أخبار اليوم - تالا الفقيه - بين دوار الثقافة والإشارة الضوئية، تبدو أزمة السير في المنطقة وكأنها انتقلت من الفوضى إلى التنظيم، من دون أن تختفي فعلياً.
ففي الوقت الذي كان فيه دوار الثقافة يشهد ازدحامات مرورية عشوائية، تتداخل خلالها المركبات ويتنافس السائقون على أحقية المرور، جاءت الإشارة الضوئية لتمنح حركة السير شكلاً أكثر تنظيماً، بحيث أصبح الازدحام مرتبطاً بمراحل زمنية محددة، بدلاً من حالة التدافع التي كانت ترافق حركة المركبات داخل الدوار.
غير أن الإشارة الموجودة حالياً، وفق المعطيات المتداولة، تجريبية ومؤقتة، وليست الإشارة الذكية التي يجري الحديث عنها ضمن مشروع متكامل يحتاج إلى استكمال أعمال الربط مع نحو 30 إشارة ضوئية، تمهيداً لتشغيل نظام أكثر تكاملاً لإدارة الحركة المرورية.
وتطرح تجربة دوار الثقافة سؤالاً أوسع حول قدرة الحلول الهندسية، من إشارات وأنفاق وجسور، على معالجة أزمة السير المتفاقمة في العاصمة.
ففي منطقة صويلح، وعلى الرغم من وجود نفق مروري طويل، لا تزال الأزمة قائمة، فيما تتوالى الإشارات الضوئية بعد النفق، لتبقى حركة المركبات عرضة للتباطؤ والاختناقات، في مشهد يتكرر بدرجات متفاوتة في مناطق أخرى من عمّان.
وتشير الصورة العامة إلى أن المشكلة لا ترتبط بموقع واحد أو دوار بعينه، بقدر ما ترتبط بالنمو المستمر في أعداد المركبات المستخدمة لشوارع العاصمة، الأمر الذي يجعل أي حل هندسي عرضة لضغوط متزايدة مع مرور الوقت.
وفي حالة دوار الثقافة تحديداً، فإن الانتقال من الدوار إلى الإشارة قد يخفف من العشوائية في حركة المرور وينظم أولوية العبور، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الازدحام، خصوصاً في ساعات الذروة، عندما تتجاوز أعداد المركبات القدرة الاستيعابية للطريق.
ويرى مراقبون أن معالجة أزمة السير تحتاج إلى حزمة متكاملة من الحلول، لا تقتصر على إنشاء الجسور والأنفاق أو تركيب الإشارات الضوئية، وإنما تشمل أيضاً إدارة الطلب على استخدام المركبات، وتطوير منظومة النقل العام، وتحسين الربط بين مناطق العاصمة، إلى جانب دراسة خيارات تنظيم حركة المركبات في أوقات الذروة.
ومن بين المقترحات المطروحة في هذا السياق نظام الزوجي والفردي، باعتباره أحد الخيارات التي يمكن بحث جدواها ضمن منظومة شاملة لإدارة حركة المركبات، قبل الانتقال إلى حلول أخرى أكثر استدامة.
وبينما تنتظر عمّان استكمال مشاريع الإشارات الذكية والحلول المرورية الجديدة، تبدو المشكلة أكبر من إشارة عند دوار الثقافة أو نفق في صويلح؛ فالأزمة أصبحت مشهداً يومياً في مناطق متعددة من العاصمة، ما يفرض التعامل معها باعتبارها تحدياً متكاملاً في منظومة النقل والحركة داخل المدينة.
فالأنفاق والجسور والإشارات قد تعيد توزيع حركة المركبات وتنظمها، لكنها لا تستطيع وحدها معالجة الزيادة المستمرة في أعداد السيارات.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - بين دوار الثقافة والإشارة الضوئية، تبدو أزمة السير في المنطقة وكأنها انتقلت من الفوضى إلى التنظيم، من دون أن تختفي فعلياً.
ففي الوقت الذي كان فيه دوار الثقافة يشهد ازدحامات مرورية عشوائية، تتداخل خلالها المركبات ويتنافس السائقون على أحقية المرور، جاءت الإشارة الضوئية لتمنح حركة السير شكلاً أكثر تنظيماً، بحيث أصبح الازدحام مرتبطاً بمراحل زمنية محددة، بدلاً من حالة التدافع التي كانت ترافق حركة المركبات داخل الدوار.
غير أن الإشارة الموجودة حالياً، وفق المعطيات المتداولة، تجريبية ومؤقتة، وليست الإشارة الذكية التي يجري الحديث عنها ضمن مشروع متكامل يحتاج إلى استكمال أعمال الربط مع نحو 30 إشارة ضوئية، تمهيداً لتشغيل نظام أكثر تكاملاً لإدارة الحركة المرورية.
وتطرح تجربة دوار الثقافة سؤالاً أوسع حول قدرة الحلول الهندسية، من إشارات وأنفاق وجسور، على معالجة أزمة السير المتفاقمة في العاصمة.
ففي منطقة صويلح، وعلى الرغم من وجود نفق مروري طويل، لا تزال الأزمة قائمة، فيما تتوالى الإشارات الضوئية بعد النفق، لتبقى حركة المركبات عرضة للتباطؤ والاختناقات، في مشهد يتكرر بدرجات متفاوتة في مناطق أخرى من عمّان.
وتشير الصورة العامة إلى أن المشكلة لا ترتبط بموقع واحد أو دوار بعينه، بقدر ما ترتبط بالنمو المستمر في أعداد المركبات المستخدمة لشوارع العاصمة، الأمر الذي يجعل أي حل هندسي عرضة لضغوط متزايدة مع مرور الوقت.
وفي حالة دوار الثقافة تحديداً، فإن الانتقال من الدوار إلى الإشارة قد يخفف من العشوائية في حركة المرور وينظم أولوية العبور، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الازدحام، خصوصاً في ساعات الذروة، عندما تتجاوز أعداد المركبات القدرة الاستيعابية للطريق.
ويرى مراقبون أن معالجة أزمة السير تحتاج إلى حزمة متكاملة من الحلول، لا تقتصر على إنشاء الجسور والأنفاق أو تركيب الإشارات الضوئية، وإنما تشمل أيضاً إدارة الطلب على استخدام المركبات، وتطوير منظومة النقل العام، وتحسين الربط بين مناطق العاصمة، إلى جانب دراسة خيارات تنظيم حركة المركبات في أوقات الذروة.
ومن بين المقترحات المطروحة في هذا السياق نظام الزوجي والفردي، باعتباره أحد الخيارات التي يمكن بحث جدواها ضمن منظومة شاملة لإدارة حركة المركبات، قبل الانتقال إلى حلول أخرى أكثر استدامة.
وبينما تنتظر عمّان استكمال مشاريع الإشارات الذكية والحلول المرورية الجديدة، تبدو المشكلة أكبر من إشارة عند دوار الثقافة أو نفق في صويلح؛ فالأزمة أصبحت مشهداً يومياً في مناطق متعددة من العاصمة، ما يفرض التعامل معها باعتبارها تحدياً متكاملاً في منظومة النقل والحركة داخل المدينة.
فالأنفاق والجسور والإشارات قد تعيد توزيع حركة المركبات وتنظمها، لكنها لا تستطيع وحدها معالجة الزيادة المستمرة في أعداد السيارات.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - بين دوار الثقافة والإشارة الضوئية، تبدو أزمة السير في المنطقة وكأنها انتقلت من الفوضى إلى التنظيم، من دون أن تختفي فعلياً.
ففي الوقت الذي كان فيه دوار الثقافة يشهد ازدحامات مرورية عشوائية، تتداخل خلالها المركبات ويتنافس السائقون على أحقية المرور، جاءت الإشارة الضوئية لتمنح حركة السير شكلاً أكثر تنظيماً، بحيث أصبح الازدحام مرتبطاً بمراحل زمنية محددة، بدلاً من حالة التدافع التي كانت ترافق حركة المركبات داخل الدوار.
غير أن الإشارة الموجودة حالياً، وفق المعطيات المتداولة، تجريبية ومؤقتة، وليست الإشارة الذكية التي يجري الحديث عنها ضمن مشروع متكامل يحتاج إلى استكمال أعمال الربط مع نحو 30 إشارة ضوئية، تمهيداً لتشغيل نظام أكثر تكاملاً لإدارة الحركة المرورية.
وتطرح تجربة دوار الثقافة سؤالاً أوسع حول قدرة الحلول الهندسية، من إشارات وأنفاق وجسور، على معالجة أزمة السير المتفاقمة في العاصمة.
ففي منطقة صويلح، وعلى الرغم من وجود نفق مروري طويل، لا تزال الأزمة قائمة، فيما تتوالى الإشارات الضوئية بعد النفق، لتبقى حركة المركبات عرضة للتباطؤ والاختناقات، في مشهد يتكرر بدرجات متفاوتة في مناطق أخرى من عمّان.
وتشير الصورة العامة إلى أن المشكلة لا ترتبط بموقع واحد أو دوار بعينه، بقدر ما ترتبط بالنمو المستمر في أعداد المركبات المستخدمة لشوارع العاصمة، الأمر الذي يجعل أي حل هندسي عرضة لضغوط متزايدة مع مرور الوقت.
وفي حالة دوار الثقافة تحديداً، فإن الانتقال من الدوار إلى الإشارة قد يخفف من العشوائية في حركة المرور وينظم أولوية العبور، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الازدحام، خصوصاً في ساعات الذروة، عندما تتجاوز أعداد المركبات القدرة الاستيعابية للطريق.
ويرى مراقبون أن معالجة أزمة السير تحتاج إلى حزمة متكاملة من الحلول، لا تقتصر على إنشاء الجسور والأنفاق أو تركيب الإشارات الضوئية، وإنما تشمل أيضاً إدارة الطلب على استخدام المركبات، وتطوير منظومة النقل العام، وتحسين الربط بين مناطق العاصمة، إلى جانب دراسة خيارات تنظيم حركة المركبات في أوقات الذروة.
ومن بين المقترحات المطروحة في هذا السياق نظام الزوجي والفردي، باعتباره أحد الخيارات التي يمكن بحث جدواها ضمن منظومة شاملة لإدارة حركة المركبات، قبل الانتقال إلى حلول أخرى أكثر استدامة.
وبينما تنتظر عمّان استكمال مشاريع الإشارات الذكية والحلول المرورية الجديدة، تبدو المشكلة أكبر من إشارة عند دوار الثقافة أو نفق في صويلح؛ فالأزمة أصبحت مشهداً يومياً في مناطق متعددة من العاصمة، ما يفرض التعامل معها باعتبارها تحدياً متكاملاً في منظومة النقل والحركة داخل المدينة.
فالأنفاق والجسور والإشارات قد تعيد توزيع حركة المركبات وتنظمها، لكنها لا تستطيع وحدها معالجة الزيادة المستمرة في أعداد السيارات.
التعليقات