أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذر الدكتور نسيم أبو خضير من تحول المناسبات الاجتماعية والأعراس إلى منافسة في المظاهر وأعداد المدعوين وكميات الطعام، مؤكدًا أن الفرح والكرم لا يتطلبان إنفاق مبالغ طائلة أو هدر كميات كبيرة من الطعام لإثبات نجاح المناسبة أمام الآخرين.
وقال أبو خضير إن الإسلام أباح الفرح والاحتفال وإكرام الضيف والتوسعة على الأهل في المناسبات، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول المناسبة إلى مباهاة في عدد المدعوين والأطباق وحجم الإنفاق، وصولًا إلى دفع مبالغ كبيرة بهدف أن يقال إن العرس أو المناسبة لا مثيل لهما.
وأضاف أن نجاح المناسبة لا ينبغي أن يقاس بحجم الموائد وكثرة أصناف الطعام، وإنما بما تحمله من فرح واجتماع للأهل والأصدقاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، وقوله تعالى: «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما».
وأشار إلى أن الدعوة إلى الحد من الإسراف لا تعني البخل أو إلغاء العادات الاجتماعية الجميلة، وإنما تعني الاعتدال، خصوصًا مع وصول أعداد المدعوين في بعض المناسبات إلى المئات أو الآلاف، وإعداد كميات ضخمة من اللحوم والأرز والمقبلات والحلويات والمشروبات، ينتهي جزء كبير منها دون استهلاك.
وتساءل أبو خضير عن جدوى إنفاق عشرات الآلاف، وقد تصل النفقات في بعض الحالات إلى مئات الآلاف من الدنانير، على مناسبة واحدة، في الوقت الذي يمكن فيه إقامة المناسبة بتكلفة أقل وتوجيه الأموال المتبقية إلى زواج الأبناء أو تعليمهم أو سداد الالتزامات أو مساعدة المحتاجين والشباب المقبلين على الزواج وطلبة الجامعات والدراسات.
وأكد أن الطعام نعمة لها حرمتها، وأن إلقاء الطعام الصالح للأكل في حاويات النفايات لا يعني التخلص من بقايا فقط، وإنما هدر المال والمياه والطاقة والعمل والموارد التي استُخدمت حتى يصل الطعام إلى المائدة.
وأوضح أن الإسراف في المناسبات يتجاوز البعد الأسري، ويحمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية وبيئية ووطنية، لأن تكرار هذه الممارسات في أعداد كبيرة من المناسبات يعني هدر أموال وموارد كان من الممكن توجيهها إلى ما هو أكثر نفعًا للأسر والمجتمع.
وقال أبو خضير إن الاعتراض ليس على الأعراس والولائم أو إكرام الضيوف واجتماع الأهل والأصدقاء، وإنما على تحولها إلى منافسة اجتماعية حول من يدعو عددًا أكبر، ومن يذبح أكثر، ومن يقدم أصنافًا أكثر، ومن يقيم المناسبة في قاعة أفخم.
وأضاف أن المشكلة تصبح أكثر خطورة عندما يضطر الإنسان إلى الاقتراض أو الاستدانة حتى لا يظهر أمام الآخرين بصورة أقل منهم، محذرًا من تحول الفرح في هذه الحالة إلى ضغط اجتماعي وعبء مالي قد يستمر سنوات.
وأكد أبو خضير أن «الكرم ليس في كثرة ما يُرمى»، وإنما في إكرام الضيف بما يكفيه والحفاظ على النعمة، والعمل على حفظ فائض الطعام بطريقة مناسبة وإيصاله إلى الأسر المحتاجة بدلًا من وصوله إلى حاويات النفايات.
ووجه رسالة إلى الآباء والأمهات والمقبلين على الزواج والقائمين على المناسبات، داعيًا إياهم إلى عدم جعل كلام الناس يتحكم في ميزانياتهم، قائلًا إن الناس قد يتحدثون عن المناسبة يومًا أو يومين ثم يعود كل منهم إلى حياته، بينما قد تبقى الديون في ذمة أصحاب المناسبة لسنوات.
وشدد أبو خضير على ضرورة إعادة المناسبات إلى معناها الحقيقي القائم على «فرح بلا مباهاة، وكرم بلا إسراف، وضيافة بلا تبذير، وطعام بلا هدر»، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة».
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذر الدكتور نسيم أبو خضير من تحول المناسبات الاجتماعية والأعراس إلى منافسة في المظاهر وأعداد المدعوين وكميات الطعام، مؤكدًا أن الفرح والكرم لا يتطلبان إنفاق مبالغ طائلة أو هدر كميات كبيرة من الطعام لإثبات نجاح المناسبة أمام الآخرين.
وقال أبو خضير إن الإسلام أباح الفرح والاحتفال وإكرام الضيف والتوسعة على الأهل في المناسبات، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول المناسبة إلى مباهاة في عدد المدعوين والأطباق وحجم الإنفاق، وصولًا إلى دفع مبالغ كبيرة بهدف أن يقال إن العرس أو المناسبة لا مثيل لهما.
وأضاف أن نجاح المناسبة لا ينبغي أن يقاس بحجم الموائد وكثرة أصناف الطعام، وإنما بما تحمله من فرح واجتماع للأهل والأصدقاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، وقوله تعالى: «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما».
وأشار إلى أن الدعوة إلى الحد من الإسراف لا تعني البخل أو إلغاء العادات الاجتماعية الجميلة، وإنما تعني الاعتدال، خصوصًا مع وصول أعداد المدعوين في بعض المناسبات إلى المئات أو الآلاف، وإعداد كميات ضخمة من اللحوم والأرز والمقبلات والحلويات والمشروبات، ينتهي جزء كبير منها دون استهلاك.
وتساءل أبو خضير عن جدوى إنفاق عشرات الآلاف، وقد تصل النفقات في بعض الحالات إلى مئات الآلاف من الدنانير، على مناسبة واحدة، في الوقت الذي يمكن فيه إقامة المناسبة بتكلفة أقل وتوجيه الأموال المتبقية إلى زواج الأبناء أو تعليمهم أو سداد الالتزامات أو مساعدة المحتاجين والشباب المقبلين على الزواج وطلبة الجامعات والدراسات.
وأكد أن الطعام نعمة لها حرمتها، وأن إلقاء الطعام الصالح للأكل في حاويات النفايات لا يعني التخلص من بقايا فقط، وإنما هدر المال والمياه والطاقة والعمل والموارد التي استُخدمت حتى يصل الطعام إلى المائدة.
وأوضح أن الإسراف في المناسبات يتجاوز البعد الأسري، ويحمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية وبيئية ووطنية، لأن تكرار هذه الممارسات في أعداد كبيرة من المناسبات يعني هدر أموال وموارد كان من الممكن توجيهها إلى ما هو أكثر نفعًا للأسر والمجتمع.
وقال أبو خضير إن الاعتراض ليس على الأعراس والولائم أو إكرام الضيوف واجتماع الأهل والأصدقاء، وإنما على تحولها إلى منافسة اجتماعية حول من يدعو عددًا أكبر، ومن يذبح أكثر، ومن يقدم أصنافًا أكثر، ومن يقيم المناسبة في قاعة أفخم.
وأضاف أن المشكلة تصبح أكثر خطورة عندما يضطر الإنسان إلى الاقتراض أو الاستدانة حتى لا يظهر أمام الآخرين بصورة أقل منهم، محذرًا من تحول الفرح في هذه الحالة إلى ضغط اجتماعي وعبء مالي قد يستمر سنوات.
وأكد أبو خضير أن «الكرم ليس في كثرة ما يُرمى»، وإنما في إكرام الضيف بما يكفيه والحفاظ على النعمة، والعمل على حفظ فائض الطعام بطريقة مناسبة وإيصاله إلى الأسر المحتاجة بدلًا من وصوله إلى حاويات النفايات.
ووجه رسالة إلى الآباء والأمهات والمقبلين على الزواج والقائمين على المناسبات، داعيًا إياهم إلى عدم جعل كلام الناس يتحكم في ميزانياتهم، قائلًا إن الناس قد يتحدثون عن المناسبة يومًا أو يومين ثم يعود كل منهم إلى حياته، بينما قد تبقى الديون في ذمة أصحاب المناسبة لسنوات.
وشدد أبو خضير على ضرورة إعادة المناسبات إلى معناها الحقيقي القائم على «فرح بلا مباهاة، وكرم بلا إسراف، وضيافة بلا تبذير، وطعام بلا هدر»، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة».
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذر الدكتور نسيم أبو خضير من تحول المناسبات الاجتماعية والأعراس إلى منافسة في المظاهر وأعداد المدعوين وكميات الطعام، مؤكدًا أن الفرح والكرم لا يتطلبان إنفاق مبالغ طائلة أو هدر كميات كبيرة من الطعام لإثبات نجاح المناسبة أمام الآخرين.
وقال أبو خضير إن الإسلام أباح الفرح والاحتفال وإكرام الضيف والتوسعة على الأهل في المناسبات، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول المناسبة إلى مباهاة في عدد المدعوين والأطباق وحجم الإنفاق، وصولًا إلى دفع مبالغ كبيرة بهدف أن يقال إن العرس أو المناسبة لا مثيل لهما.
وأضاف أن نجاح المناسبة لا ينبغي أن يقاس بحجم الموائد وكثرة أصناف الطعام، وإنما بما تحمله من فرح واجتماع للأهل والأصدقاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، وقوله تعالى: «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما».
وأشار إلى أن الدعوة إلى الحد من الإسراف لا تعني البخل أو إلغاء العادات الاجتماعية الجميلة، وإنما تعني الاعتدال، خصوصًا مع وصول أعداد المدعوين في بعض المناسبات إلى المئات أو الآلاف، وإعداد كميات ضخمة من اللحوم والأرز والمقبلات والحلويات والمشروبات، ينتهي جزء كبير منها دون استهلاك.
وتساءل أبو خضير عن جدوى إنفاق عشرات الآلاف، وقد تصل النفقات في بعض الحالات إلى مئات الآلاف من الدنانير، على مناسبة واحدة، في الوقت الذي يمكن فيه إقامة المناسبة بتكلفة أقل وتوجيه الأموال المتبقية إلى زواج الأبناء أو تعليمهم أو سداد الالتزامات أو مساعدة المحتاجين والشباب المقبلين على الزواج وطلبة الجامعات والدراسات.
وأكد أن الطعام نعمة لها حرمتها، وأن إلقاء الطعام الصالح للأكل في حاويات النفايات لا يعني التخلص من بقايا فقط، وإنما هدر المال والمياه والطاقة والعمل والموارد التي استُخدمت حتى يصل الطعام إلى المائدة.
وأوضح أن الإسراف في المناسبات يتجاوز البعد الأسري، ويحمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية وبيئية ووطنية، لأن تكرار هذه الممارسات في أعداد كبيرة من المناسبات يعني هدر أموال وموارد كان من الممكن توجيهها إلى ما هو أكثر نفعًا للأسر والمجتمع.
وقال أبو خضير إن الاعتراض ليس على الأعراس والولائم أو إكرام الضيوف واجتماع الأهل والأصدقاء، وإنما على تحولها إلى منافسة اجتماعية حول من يدعو عددًا أكبر، ومن يذبح أكثر، ومن يقدم أصنافًا أكثر، ومن يقيم المناسبة في قاعة أفخم.
وأضاف أن المشكلة تصبح أكثر خطورة عندما يضطر الإنسان إلى الاقتراض أو الاستدانة حتى لا يظهر أمام الآخرين بصورة أقل منهم، محذرًا من تحول الفرح في هذه الحالة إلى ضغط اجتماعي وعبء مالي قد يستمر سنوات.
وأكد أبو خضير أن «الكرم ليس في كثرة ما يُرمى»، وإنما في إكرام الضيف بما يكفيه والحفاظ على النعمة، والعمل على حفظ فائض الطعام بطريقة مناسبة وإيصاله إلى الأسر المحتاجة بدلًا من وصوله إلى حاويات النفايات.
ووجه رسالة إلى الآباء والأمهات والمقبلين على الزواج والقائمين على المناسبات، داعيًا إياهم إلى عدم جعل كلام الناس يتحكم في ميزانياتهم، قائلًا إن الناس قد يتحدثون عن المناسبة يومًا أو يومين ثم يعود كل منهم إلى حياته، بينما قد تبقى الديون في ذمة أصحاب المناسبة لسنوات.
وشدد أبو خضير على ضرورة إعادة المناسبات إلى معناها الحقيقي القائم على «فرح بلا مباهاة، وكرم بلا إسراف، وضيافة بلا تبذير، وطعام بلا هدر»، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة».
التعليقات