أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد شكاوى بعض المعلمين وأولياء الأمور من ضعف الانضباط داخل المدارس مجرد ملاحظات عابرة، فخلال الفترة الأخيرة برزت أحاديث متزايدة عن سلوكيات يصفها معلمون بأنها مقلقة، تبدأ من استخدام ألفاظ نابية داخل المدرسة، ولا تنتهي عند المشاجرات والاعتداءات وتراجع احترام المعلم داخل الصف.
ويقول معلمون إن التعامل مع بعض الطلبة أصبح أكثر صعوبة، في ظل سلوكيات تتراوح بين رفع الصوت على المعلم وعدم الالتزام بالتعليمات، وصولًا في بعض الحالات إلى استخدام كلمات مسيئة أو الدخول في مشاجرات مع زملائهم.
ويقول أحد المعلمين: 'المشكلة ليست في وجود طالب مشاغب، فهذا موجود في كل جيل، لكن المقلق أن بعض السلوكيات أصبحت تُعامل وكأنها أمر طبيعي، وأصبح المعلم أحيانًا يتردد في اتخاذ موقف حازم خوفًا من أن تتحول المسألة إلى شكوى أو مشكلة أكبر'.
وتشير معلمة إلى أن احترام المعلم داخل الصف يشكل أساسًا للعملية التعليمية، موضحة أن المعلم عندما يقضي جزءًا كبيرًا من الحصة في محاولة فرض الهدوء ومعالجة السلوكيات، فإن ذلك يأتي على حساب وقت الشرح والتعليم.
وتقول: 'نحن لا نريد أن تتحول المدرسة إلى مكان للعقاب، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يدخل المعلم إلى الصف وهو غير قادر على ضبطه. الطالب يحتاج إلى حدود واضحة، والمعلم يحتاج إلى دعم حقيقي عندما يتعامل مع سلوك مخالف'.
ولا يقتصر الأمر، بحسب أولياء أمور، على العلاقة بين الطالب والمعلم، إذ يشير بعضهم إلى أن المشاجرات والتنمر والألفاظ غير اللائقة باتت مصدر قلق للعائلات، خصوصًا عندما تنتقل بعض السلوكيات من الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعي إلى البيئة المدرسية.
ويقول أحد أولياء الأمور: 'المدرسة ليست فقط مكانًا يأخذ فيه ابني دروسه، هي المكان الذي يتعلم فيه كيف يتعامل مع الآخرين ويحترم الكبير ويلتزم بالقواعد. إذا غابت هذه الأمور، فالمشكلة أكبر من مجرد علامة أو امتحان'.
ويرى تربويون أن معالجة ظاهرة ضعف الانضباط لا يمكن أن تقع على عاتق المعلم وحده، بل تحتاج إلى تعاون بين المدرسة والأسرة والجهات التعليمية، مع وجود قواعد واضحة ومعلنة للتعامل مع المخالفات، وتطبيقها بصورة عادلة ومتدرجة.
ويؤكد مختص تربوي أن العقوبة وحدها ليست حلًا كافيًا، مشيرًا إلى أهمية معرفة أسباب السلوك العدواني أو المتكرر لدى بعض الطلبة، وتعزيز الإرشاد النفسي والاجتماعي، إلى جانب التواصل المستمر مع الأسرة.
ويضيف أن حماية هيبة المعلم لا تعني التعامل القاسي مع الطالب، كما أن حماية الطالب لا تعني السماح بالإساءة إلى المعلم، وإنما المطلوب هو إيجاد بيئة مدرسية تقوم على الاحترام المتبادل، وتعرف فيها كل جهة حقوقها وواجباتها.
ويطالب معلمون بضرورة وجود إجراءات واضحة وسريعة عند وقوع الاعتداء أو الإساءة داخل المدرسة، مؤكدين أن غياب التعامل الجاد مع المخالفات قد يعطي انطباعًا لدى بعض الطلبة بأن تجاوز الأنظمة لن تكون له تبعات.
في المقابل، يرى أولياء أمور أن الأسرة تتحمل جزءًا أساسيًا من المسؤولية، وأن تربية الأبناء على احترام الآخرين تبدأ من المنزل، قبل أن تنتقل مسؤولية تعزيزها إلى المدرسة.
وبين معلم يشعر أن هيبته داخل الصف تتراجع، وولي أمر يخشى على ابنه من بيئة مدرسية غير منضبطة، وطلبة يتأثرون بسلوك بعض زملائهم، تبدو الحاجة واضحة إلى إعادة التركيز على مفهوم الانضباط المدرسي باعتباره جزءًا أساسيًا من التعليم، وليس ملفًا ثانويًا يُفتح فقط عند وقوع مشكلة.
فالمدرسة التي يفترض أن تكون مكانًا للتعلم وبناء الشخصية، تحتاج إلى بيئة آمنة ومنضبطة تحمي الطالب والمعلم معًا، وتضع حدودًا واضحة للسلوك المقبول، حتى لا تتحول الحصة الدراسية من مساحة للتعليم إلى محاولة مستمرة لاستعادة الهدوء وفرض النظام.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد شكاوى بعض المعلمين وأولياء الأمور من ضعف الانضباط داخل المدارس مجرد ملاحظات عابرة، فخلال الفترة الأخيرة برزت أحاديث متزايدة عن سلوكيات يصفها معلمون بأنها مقلقة، تبدأ من استخدام ألفاظ نابية داخل المدرسة، ولا تنتهي عند المشاجرات والاعتداءات وتراجع احترام المعلم داخل الصف.
ويقول معلمون إن التعامل مع بعض الطلبة أصبح أكثر صعوبة، في ظل سلوكيات تتراوح بين رفع الصوت على المعلم وعدم الالتزام بالتعليمات، وصولًا في بعض الحالات إلى استخدام كلمات مسيئة أو الدخول في مشاجرات مع زملائهم.
ويقول أحد المعلمين: 'المشكلة ليست في وجود طالب مشاغب، فهذا موجود في كل جيل، لكن المقلق أن بعض السلوكيات أصبحت تُعامل وكأنها أمر طبيعي، وأصبح المعلم أحيانًا يتردد في اتخاذ موقف حازم خوفًا من أن تتحول المسألة إلى شكوى أو مشكلة أكبر'.
وتشير معلمة إلى أن احترام المعلم داخل الصف يشكل أساسًا للعملية التعليمية، موضحة أن المعلم عندما يقضي جزءًا كبيرًا من الحصة في محاولة فرض الهدوء ومعالجة السلوكيات، فإن ذلك يأتي على حساب وقت الشرح والتعليم.
وتقول: 'نحن لا نريد أن تتحول المدرسة إلى مكان للعقاب، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يدخل المعلم إلى الصف وهو غير قادر على ضبطه. الطالب يحتاج إلى حدود واضحة، والمعلم يحتاج إلى دعم حقيقي عندما يتعامل مع سلوك مخالف'.
ولا يقتصر الأمر، بحسب أولياء أمور، على العلاقة بين الطالب والمعلم، إذ يشير بعضهم إلى أن المشاجرات والتنمر والألفاظ غير اللائقة باتت مصدر قلق للعائلات، خصوصًا عندما تنتقل بعض السلوكيات من الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعي إلى البيئة المدرسية.
ويقول أحد أولياء الأمور: 'المدرسة ليست فقط مكانًا يأخذ فيه ابني دروسه، هي المكان الذي يتعلم فيه كيف يتعامل مع الآخرين ويحترم الكبير ويلتزم بالقواعد. إذا غابت هذه الأمور، فالمشكلة أكبر من مجرد علامة أو امتحان'.
ويرى تربويون أن معالجة ظاهرة ضعف الانضباط لا يمكن أن تقع على عاتق المعلم وحده، بل تحتاج إلى تعاون بين المدرسة والأسرة والجهات التعليمية، مع وجود قواعد واضحة ومعلنة للتعامل مع المخالفات، وتطبيقها بصورة عادلة ومتدرجة.
ويؤكد مختص تربوي أن العقوبة وحدها ليست حلًا كافيًا، مشيرًا إلى أهمية معرفة أسباب السلوك العدواني أو المتكرر لدى بعض الطلبة، وتعزيز الإرشاد النفسي والاجتماعي، إلى جانب التواصل المستمر مع الأسرة.
ويضيف أن حماية هيبة المعلم لا تعني التعامل القاسي مع الطالب، كما أن حماية الطالب لا تعني السماح بالإساءة إلى المعلم، وإنما المطلوب هو إيجاد بيئة مدرسية تقوم على الاحترام المتبادل، وتعرف فيها كل جهة حقوقها وواجباتها.
ويطالب معلمون بضرورة وجود إجراءات واضحة وسريعة عند وقوع الاعتداء أو الإساءة داخل المدرسة، مؤكدين أن غياب التعامل الجاد مع المخالفات قد يعطي انطباعًا لدى بعض الطلبة بأن تجاوز الأنظمة لن تكون له تبعات.
في المقابل، يرى أولياء أمور أن الأسرة تتحمل جزءًا أساسيًا من المسؤولية، وأن تربية الأبناء على احترام الآخرين تبدأ من المنزل، قبل أن تنتقل مسؤولية تعزيزها إلى المدرسة.
وبين معلم يشعر أن هيبته داخل الصف تتراجع، وولي أمر يخشى على ابنه من بيئة مدرسية غير منضبطة، وطلبة يتأثرون بسلوك بعض زملائهم، تبدو الحاجة واضحة إلى إعادة التركيز على مفهوم الانضباط المدرسي باعتباره جزءًا أساسيًا من التعليم، وليس ملفًا ثانويًا يُفتح فقط عند وقوع مشكلة.
فالمدرسة التي يفترض أن تكون مكانًا للتعلم وبناء الشخصية، تحتاج إلى بيئة آمنة ومنضبطة تحمي الطالب والمعلم معًا، وتضع حدودًا واضحة للسلوك المقبول، حتى لا تتحول الحصة الدراسية من مساحة للتعليم إلى محاولة مستمرة لاستعادة الهدوء وفرض النظام.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد شكاوى بعض المعلمين وأولياء الأمور من ضعف الانضباط داخل المدارس مجرد ملاحظات عابرة، فخلال الفترة الأخيرة برزت أحاديث متزايدة عن سلوكيات يصفها معلمون بأنها مقلقة، تبدأ من استخدام ألفاظ نابية داخل المدرسة، ولا تنتهي عند المشاجرات والاعتداءات وتراجع احترام المعلم داخل الصف.
ويقول معلمون إن التعامل مع بعض الطلبة أصبح أكثر صعوبة، في ظل سلوكيات تتراوح بين رفع الصوت على المعلم وعدم الالتزام بالتعليمات، وصولًا في بعض الحالات إلى استخدام كلمات مسيئة أو الدخول في مشاجرات مع زملائهم.
ويقول أحد المعلمين: 'المشكلة ليست في وجود طالب مشاغب، فهذا موجود في كل جيل، لكن المقلق أن بعض السلوكيات أصبحت تُعامل وكأنها أمر طبيعي، وأصبح المعلم أحيانًا يتردد في اتخاذ موقف حازم خوفًا من أن تتحول المسألة إلى شكوى أو مشكلة أكبر'.
وتشير معلمة إلى أن احترام المعلم داخل الصف يشكل أساسًا للعملية التعليمية، موضحة أن المعلم عندما يقضي جزءًا كبيرًا من الحصة في محاولة فرض الهدوء ومعالجة السلوكيات، فإن ذلك يأتي على حساب وقت الشرح والتعليم.
وتقول: 'نحن لا نريد أن تتحول المدرسة إلى مكان للعقاب، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يدخل المعلم إلى الصف وهو غير قادر على ضبطه. الطالب يحتاج إلى حدود واضحة، والمعلم يحتاج إلى دعم حقيقي عندما يتعامل مع سلوك مخالف'.
ولا يقتصر الأمر، بحسب أولياء أمور، على العلاقة بين الطالب والمعلم، إذ يشير بعضهم إلى أن المشاجرات والتنمر والألفاظ غير اللائقة باتت مصدر قلق للعائلات، خصوصًا عندما تنتقل بعض السلوكيات من الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعي إلى البيئة المدرسية.
ويقول أحد أولياء الأمور: 'المدرسة ليست فقط مكانًا يأخذ فيه ابني دروسه، هي المكان الذي يتعلم فيه كيف يتعامل مع الآخرين ويحترم الكبير ويلتزم بالقواعد. إذا غابت هذه الأمور، فالمشكلة أكبر من مجرد علامة أو امتحان'.
ويرى تربويون أن معالجة ظاهرة ضعف الانضباط لا يمكن أن تقع على عاتق المعلم وحده، بل تحتاج إلى تعاون بين المدرسة والأسرة والجهات التعليمية، مع وجود قواعد واضحة ومعلنة للتعامل مع المخالفات، وتطبيقها بصورة عادلة ومتدرجة.
ويؤكد مختص تربوي أن العقوبة وحدها ليست حلًا كافيًا، مشيرًا إلى أهمية معرفة أسباب السلوك العدواني أو المتكرر لدى بعض الطلبة، وتعزيز الإرشاد النفسي والاجتماعي، إلى جانب التواصل المستمر مع الأسرة.
ويضيف أن حماية هيبة المعلم لا تعني التعامل القاسي مع الطالب، كما أن حماية الطالب لا تعني السماح بالإساءة إلى المعلم، وإنما المطلوب هو إيجاد بيئة مدرسية تقوم على الاحترام المتبادل، وتعرف فيها كل جهة حقوقها وواجباتها.
ويطالب معلمون بضرورة وجود إجراءات واضحة وسريعة عند وقوع الاعتداء أو الإساءة داخل المدرسة، مؤكدين أن غياب التعامل الجاد مع المخالفات قد يعطي انطباعًا لدى بعض الطلبة بأن تجاوز الأنظمة لن تكون له تبعات.
في المقابل، يرى أولياء أمور أن الأسرة تتحمل جزءًا أساسيًا من المسؤولية، وأن تربية الأبناء على احترام الآخرين تبدأ من المنزل، قبل أن تنتقل مسؤولية تعزيزها إلى المدرسة.
وبين معلم يشعر أن هيبته داخل الصف تتراجع، وولي أمر يخشى على ابنه من بيئة مدرسية غير منضبطة، وطلبة يتأثرون بسلوك بعض زملائهم، تبدو الحاجة واضحة إلى إعادة التركيز على مفهوم الانضباط المدرسي باعتباره جزءًا أساسيًا من التعليم، وليس ملفًا ثانويًا يُفتح فقط عند وقوع مشكلة.
فالمدرسة التي يفترض أن تكون مكانًا للتعلم وبناء الشخصية، تحتاج إلى بيئة آمنة ومنضبطة تحمي الطالب والمعلم معًا، وتضع حدودًا واضحة للسلوك المقبول، حتى لا تتحول الحصة الدراسية من مساحة للتعليم إلى محاولة مستمرة لاستعادة الهدوء وفرض النظام.
التعليقات
الانضباط في المدارس .. شكاوى من ألفاظ نابية ومشاجرات وعدم احترام المعلمين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات