أخبار اليوم – سارة الرفاعي
يجد مواطنون في لواء الرصيفة أنفسهم أمام تحد يومي أثناء استخدام الأرصفة والطرق، مع انتشار البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين في عدد من المواقع، الأمر الذي يضيّق المساحات المخصصة للمشاة ويؤثر في حركة السير.
وتحولت بعض الأرصفة في المناطق التي تشهد كثافة تجارية إلى مساحات تستخدم لعرض الخضار والبضائع، فيما تتوقف مركبات البيع بالقرب من الطرق والأرصفة، ما يدفع بعض المشاة إلى النزول إلى الشارع والبحث عن مساحة آمنة للمرور.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت أقرت فيه الجهات المعنية في الرصيفة خطة استجابة عاجلة لمعالجة إشغالات الطرق العامة والأرصفة من قبل البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين، بعد رصد ملاحظات ميدانية وتلقي شكاوى من المواطنين.
وبحسب الخطة، تشارك بلدية الرصيفة والجهات الأمنية والرقابية والخدمية في حملات ميدانية تستهدف تنظيم استخدام الطرق والأرصفة، وتعزيز السلامة العامة والمرورية، مع اعتماد إجراءات تبدأ بالتوعية وتصويب الأوضاع، وصولا إلى تطبيق القانون على المخالفات.
ويشير واقع المشكلة إلى أن الأرصفة ليست مجرد مساحة إضافية يمكن استغلالها للبيع، بل ممر أساسي يستخدمه المواطنون، خصوصا الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في السير وسط الشوارع المزدحمة.
كما أن تضييق مساحة الرصيف لا يؤثر على المشاة فقط، بل ينعكس على حركة المركبات عندما تمتد الإشغالات إلى حرم الطريق أو تتوقف مركبات البيع في مواقع تشهد حركة مرورية مرتفعة.
وفي المقابل، تبقى البسطات وسيارات بيع الخضار مصدر رزق لشريحة من المواطنين، ما يجعل معالجة المشكلة بحاجة إلى تنظيم واضح يضمن حق أصحاب هذه الأنشطة في العمل، وفي الوقت نفسه يحافظ على حق المشاة في استخدام الأرصفة وسلامة مستخدمي الطريق.
وكانت الجهات المعنية قد باشرت بالفعل تنفيذ حملة لإزالة العوائق والإشغالات المخالفة في الرصيفة، بهدف تحسين انسيابية الحركة المرورية والمحافظة على المظهر العام للمدينة.
ويبقى مطلب المواطنين هو الوصول إلى شوارع وأرصفة منظمة تتيح لهم التنقل بأمان، مع استمرار الرقابة على المواقع التي تشهد تكرار الإشغالات، بما يمنع عودة المشكلة بعد انتهاء الحملات الميدانية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
يجد مواطنون في لواء الرصيفة أنفسهم أمام تحد يومي أثناء استخدام الأرصفة والطرق، مع انتشار البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين في عدد من المواقع، الأمر الذي يضيّق المساحات المخصصة للمشاة ويؤثر في حركة السير.
وتحولت بعض الأرصفة في المناطق التي تشهد كثافة تجارية إلى مساحات تستخدم لعرض الخضار والبضائع، فيما تتوقف مركبات البيع بالقرب من الطرق والأرصفة، ما يدفع بعض المشاة إلى النزول إلى الشارع والبحث عن مساحة آمنة للمرور.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت أقرت فيه الجهات المعنية في الرصيفة خطة استجابة عاجلة لمعالجة إشغالات الطرق العامة والأرصفة من قبل البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين، بعد رصد ملاحظات ميدانية وتلقي شكاوى من المواطنين.
وبحسب الخطة، تشارك بلدية الرصيفة والجهات الأمنية والرقابية والخدمية في حملات ميدانية تستهدف تنظيم استخدام الطرق والأرصفة، وتعزيز السلامة العامة والمرورية، مع اعتماد إجراءات تبدأ بالتوعية وتصويب الأوضاع، وصولا إلى تطبيق القانون على المخالفات.
ويشير واقع المشكلة إلى أن الأرصفة ليست مجرد مساحة إضافية يمكن استغلالها للبيع، بل ممر أساسي يستخدمه المواطنون، خصوصا الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في السير وسط الشوارع المزدحمة.
كما أن تضييق مساحة الرصيف لا يؤثر على المشاة فقط، بل ينعكس على حركة المركبات عندما تمتد الإشغالات إلى حرم الطريق أو تتوقف مركبات البيع في مواقع تشهد حركة مرورية مرتفعة.
وفي المقابل، تبقى البسطات وسيارات بيع الخضار مصدر رزق لشريحة من المواطنين، ما يجعل معالجة المشكلة بحاجة إلى تنظيم واضح يضمن حق أصحاب هذه الأنشطة في العمل، وفي الوقت نفسه يحافظ على حق المشاة في استخدام الأرصفة وسلامة مستخدمي الطريق.
وكانت الجهات المعنية قد باشرت بالفعل تنفيذ حملة لإزالة العوائق والإشغالات المخالفة في الرصيفة، بهدف تحسين انسيابية الحركة المرورية والمحافظة على المظهر العام للمدينة.
ويبقى مطلب المواطنين هو الوصول إلى شوارع وأرصفة منظمة تتيح لهم التنقل بأمان، مع استمرار الرقابة على المواقع التي تشهد تكرار الإشغالات، بما يمنع عودة المشكلة بعد انتهاء الحملات الميدانية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
يجد مواطنون في لواء الرصيفة أنفسهم أمام تحد يومي أثناء استخدام الأرصفة والطرق، مع انتشار البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين في عدد من المواقع، الأمر الذي يضيّق المساحات المخصصة للمشاة ويؤثر في حركة السير.
وتحولت بعض الأرصفة في المناطق التي تشهد كثافة تجارية إلى مساحات تستخدم لعرض الخضار والبضائع، فيما تتوقف مركبات البيع بالقرب من الطرق والأرصفة، ما يدفع بعض المشاة إلى النزول إلى الشارع والبحث عن مساحة آمنة للمرور.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت أقرت فيه الجهات المعنية في الرصيفة خطة استجابة عاجلة لمعالجة إشغالات الطرق العامة والأرصفة من قبل البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين، بعد رصد ملاحظات ميدانية وتلقي شكاوى من المواطنين.
وبحسب الخطة، تشارك بلدية الرصيفة والجهات الأمنية والرقابية والخدمية في حملات ميدانية تستهدف تنظيم استخدام الطرق والأرصفة، وتعزيز السلامة العامة والمرورية، مع اعتماد إجراءات تبدأ بالتوعية وتصويب الأوضاع، وصولا إلى تطبيق القانون على المخالفات.
ويشير واقع المشكلة إلى أن الأرصفة ليست مجرد مساحة إضافية يمكن استغلالها للبيع، بل ممر أساسي يستخدمه المواطنون، خصوصا الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في السير وسط الشوارع المزدحمة.
كما أن تضييق مساحة الرصيف لا يؤثر على المشاة فقط، بل ينعكس على حركة المركبات عندما تمتد الإشغالات إلى حرم الطريق أو تتوقف مركبات البيع في مواقع تشهد حركة مرورية مرتفعة.
وفي المقابل، تبقى البسطات وسيارات بيع الخضار مصدر رزق لشريحة من المواطنين، ما يجعل معالجة المشكلة بحاجة إلى تنظيم واضح يضمن حق أصحاب هذه الأنشطة في العمل، وفي الوقت نفسه يحافظ على حق المشاة في استخدام الأرصفة وسلامة مستخدمي الطريق.
وكانت الجهات المعنية قد باشرت بالفعل تنفيذ حملة لإزالة العوائق والإشغالات المخالفة في الرصيفة، بهدف تحسين انسيابية الحركة المرورية والمحافظة على المظهر العام للمدينة.
ويبقى مطلب المواطنين هو الوصول إلى شوارع وأرصفة منظمة تتيح لهم التنقل بأمان، مع استمرار الرقابة على المواقع التي تشهد تكرار الإشغالات، بما يمنع عودة المشكلة بعد انتهاء الحملات الميدانية.
التعليقات