أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتصاعد شكاوى أهالي بلدة سَمّوع في لواء الكورة، جراء الواقع الخدمي الذي يواجهه شارع المدرسة الثانوية للبنات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بالوقوف على واقع الطريق ومعالجة ما يعانيه السكان والطلبة ومستخدمو الشارع.
ويشير الأهالي إلى أن الشارع، الذي يشهد حركة يومية بحكم وجود المدرسة وخدمة المنطقة المحيطة بها، يحتاج إلى تدخل جاد يعيد تأهيله ويضع حدًا لمعاناة مستخدميه، مؤكدين أن استمرار الوضع على حاله يفاقم المشكلة ويزيد من الأعباء على المواطنين.
ويؤكد سكان المنطقة أن الطريق ليس مجرد شارع فرعي، بل يشكل مسارًا حيويًا للطلبة والأهالي، الأمر الذي يجعل تحسين واقعه مطلبًا خدميًا ملحًا، خصوصًا في ظل الحاجة إلى توفير بيئة آمنة ومناسبة أمام المدرسة والمناطق السكنية المحيطة بها.
ويطالب الأهالي الجهات المختصة في لواء الكورة وبلدية برقش والجهات ذات العلاقة بالكشف الميداني على الموقع، والاستماع إلى مطالب السكان، ووضع خطة واضحة لمعالجة واقع الشارع، بدل استمرار المشكلة دون حلول ملموسة.
كما دعا الأهالي إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الطريق ومتابعة الملف بصورة مباشرة، مؤكدين أن معالجة البنية التحتية للشارع من شأنها أن تنعكس على سلامة الطلبة وحركة المركبات وتحسين الواقع الخدمي في المنطقة.
ويبقى شارع المدرسة الثانوية للبنات في سَمّوع أمام اختبار حقيقي لمدى الاستجابة للمطالب الخدمية؛ فالأهالي لا يطلبون سوى طريق آمن ومهيأ يخدم أبناء المنطقة، وينهي معاناة طال انتظار حلها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتصاعد شكاوى أهالي بلدة سَمّوع في لواء الكورة، جراء الواقع الخدمي الذي يواجهه شارع المدرسة الثانوية للبنات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بالوقوف على واقع الطريق ومعالجة ما يعانيه السكان والطلبة ومستخدمو الشارع.
ويشير الأهالي إلى أن الشارع، الذي يشهد حركة يومية بحكم وجود المدرسة وخدمة المنطقة المحيطة بها، يحتاج إلى تدخل جاد يعيد تأهيله ويضع حدًا لمعاناة مستخدميه، مؤكدين أن استمرار الوضع على حاله يفاقم المشكلة ويزيد من الأعباء على المواطنين.
ويؤكد سكان المنطقة أن الطريق ليس مجرد شارع فرعي، بل يشكل مسارًا حيويًا للطلبة والأهالي، الأمر الذي يجعل تحسين واقعه مطلبًا خدميًا ملحًا، خصوصًا في ظل الحاجة إلى توفير بيئة آمنة ومناسبة أمام المدرسة والمناطق السكنية المحيطة بها.
ويطالب الأهالي الجهات المختصة في لواء الكورة وبلدية برقش والجهات ذات العلاقة بالكشف الميداني على الموقع، والاستماع إلى مطالب السكان، ووضع خطة واضحة لمعالجة واقع الشارع، بدل استمرار المشكلة دون حلول ملموسة.
كما دعا الأهالي إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الطريق ومتابعة الملف بصورة مباشرة، مؤكدين أن معالجة البنية التحتية للشارع من شأنها أن تنعكس على سلامة الطلبة وحركة المركبات وتحسين الواقع الخدمي في المنطقة.
ويبقى شارع المدرسة الثانوية للبنات في سَمّوع أمام اختبار حقيقي لمدى الاستجابة للمطالب الخدمية؛ فالأهالي لا يطلبون سوى طريق آمن ومهيأ يخدم أبناء المنطقة، وينهي معاناة طال انتظار حلها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتصاعد شكاوى أهالي بلدة سَمّوع في لواء الكورة، جراء الواقع الخدمي الذي يواجهه شارع المدرسة الثانوية للبنات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بالوقوف على واقع الطريق ومعالجة ما يعانيه السكان والطلبة ومستخدمو الشارع.
ويشير الأهالي إلى أن الشارع، الذي يشهد حركة يومية بحكم وجود المدرسة وخدمة المنطقة المحيطة بها، يحتاج إلى تدخل جاد يعيد تأهيله ويضع حدًا لمعاناة مستخدميه، مؤكدين أن استمرار الوضع على حاله يفاقم المشكلة ويزيد من الأعباء على المواطنين.
ويؤكد سكان المنطقة أن الطريق ليس مجرد شارع فرعي، بل يشكل مسارًا حيويًا للطلبة والأهالي، الأمر الذي يجعل تحسين واقعه مطلبًا خدميًا ملحًا، خصوصًا في ظل الحاجة إلى توفير بيئة آمنة ومناسبة أمام المدرسة والمناطق السكنية المحيطة بها.
ويطالب الأهالي الجهات المختصة في لواء الكورة وبلدية برقش والجهات ذات العلاقة بالكشف الميداني على الموقع، والاستماع إلى مطالب السكان، ووضع خطة واضحة لمعالجة واقع الشارع، بدل استمرار المشكلة دون حلول ملموسة.
كما دعا الأهالي إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الطريق ومتابعة الملف بصورة مباشرة، مؤكدين أن معالجة البنية التحتية للشارع من شأنها أن تنعكس على سلامة الطلبة وحركة المركبات وتحسين الواقع الخدمي في المنطقة.
ويبقى شارع المدرسة الثانوية للبنات في سَمّوع أمام اختبار حقيقي لمدى الاستجابة للمطالب الخدمية؛ فالأهالي لا يطلبون سوى طريق آمن ومهيأ يخدم أبناء المنطقة، وينهي معاناة طال انتظار حلها.
التعليقات