أخبار اليوم – يشهد شارع الستين في مدينة السلط، الذي يربط مناطق غرب السلط ويمتد باتجاه بطنا وصولاً إلى وادي شعيب، حوادث سير قاتلة بشكل متكرر، فيما يقول أهالي المنطقة إن عدد الوفيات عليه خلال العام الحالي تجاوز خمسة أشخاص، وسط سرعات جنونية وتشحيط وتفحيط وسباقات وسير بعكس الاتجاه، ومطالبات متكررة بتركيب كاميرات رقابة مرورية على امتداد الشارع.
محرر أخبار اليوم: شارع بهذه الخطورة، والحوادث فيه تتكرر، والأهالي يشاهدون يومياً ما يجري عليه، ومع ذلك ما زالت كاميرات السرعة غائبة، وكأن تركيبها يحتاج إلى واسطة أو كتاب استرحام. الناس لا تطلب جسوراً معلقة ولا أنفاقاً تحت السلط، تريد كاميرات تضبط شارعاً أصبح بعض السائقين يتعاملون معه وكأنه حلبة سباق.
وختم محرر أخبار اليوم: إذا كانت خمسة أرواح وأكثر لا تكفي لتركيب كاميرات سرعة، فأخبروا أهالي السلط كم ضحية تريدون.
أخبار اليوم – يشهد شارع الستين في مدينة السلط، الذي يربط مناطق غرب السلط ويمتد باتجاه بطنا وصولاً إلى وادي شعيب، حوادث سير قاتلة بشكل متكرر، فيما يقول أهالي المنطقة إن عدد الوفيات عليه خلال العام الحالي تجاوز خمسة أشخاص، وسط سرعات جنونية وتشحيط وتفحيط وسباقات وسير بعكس الاتجاه، ومطالبات متكررة بتركيب كاميرات رقابة مرورية على امتداد الشارع.
محرر أخبار اليوم: شارع بهذه الخطورة، والحوادث فيه تتكرر، والأهالي يشاهدون يومياً ما يجري عليه، ومع ذلك ما زالت كاميرات السرعة غائبة، وكأن تركيبها يحتاج إلى واسطة أو كتاب استرحام. الناس لا تطلب جسوراً معلقة ولا أنفاقاً تحت السلط، تريد كاميرات تضبط شارعاً أصبح بعض السائقين يتعاملون معه وكأنه حلبة سباق.
وختم محرر أخبار اليوم: إذا كانت خمسة أرواح وأكثر لا تكفي لتركيب كاميرات سرعة، فأخبروا أهالي السلط كم ضحية تريدون.
أخبار اليوم – يشهد شارع الستين في مدينة السلط، الذي يربط مناطق غرب السلط ويمتد باتجاه بطنا وصولاً إلى وادي شعيب، حوادث سير قاتلة بشكل متكرر، فيما يقول أهالي المنطقة إن عدد الوفيات عليه خلال العام الحالي تجاوز خمسة أشخاص، وسط سرعات جنونية وتشحيط وتفحيط وسباقات وسير بعكس الاتجاه، ومطالبات متكررة بتركيب كاميرات رقابة مرورية على امتداد الشارع.
محرر أخبار اليوم: شارع بهذه الخطورة، والحوادث فيه تتكرر، والأهالي يشاهدون يومياً ما يجري عليه، ومع ذلك ما زالت كاميرات السرعة غائبة، وكأن تركيبها يحتاج إلى واسطة أو كتاب استرحام. الناس لا تطلب جسوراً معلقة ولا أنفاقاً تحت السلط، تريد كاميرات تضبط شارعاً أصبح بعض السائقين يتعاملون معه وكأنه حلبة سباق.
وختم محرر أخبار اليوم: إذا كانت خمسة أرواح وأكثر لا تكفي لتركيب كاميرات سرعة، فأخبروا أهالي السلط كم ضحية تريدون.
التعليقات