أخبار اليوم – يقوم عدد من الأشخاص هذه الأيام بجولات مكوكية واتصالات مع جهات رسمية وخاصة، بحثاً عن مقعد في مجلس الأعيان، بعد الأنباء التي تحدثت عن وجود نية لإعادة تشكيل المجلس، فيما يقال إن سيرهم الذاتية بدأت تتمرجح بين المكاتب على أمل أن تحجز لها مكاناً في التشكيلة المقبلة.
محرر أخبار اليوم توقف عند هذه الحركة المفاجئة لأشخاص لا يكاد المواطن يراهم إلا في المناسبات، أو يسمع أصواتهم عندما يبدأ حديث التنظير عن الوطن والمواطن من باب «نحن هنا». والغريب أن حماسهم لخدمة الوطن يرتفع كلما اقترب تشكيل مجلس أو شغر مقعد، حتى يبدو أن خدمة الناس عند البعض تحتاج إلى لقب ومقعد وبريستيج حتى تبدأ.
وختم محرر أخبار اليوم أن السير الذاتية تتمرجح بين المكاتب، لكن أصحابها، كما يقال، خارج التوليفة.
أخبار اليوم – يقوم عدد من الأشخاص هذه الأيام بجولات مكوكية واتصالات مع جهات رسمية وخاصة، بحثاً عن مقعد في مجلس الأعيان، بعد الأنباء التي تحدثت عن وجود نية لإعادة تشكيل المجلس، فيما يقال إن سيرهم الذاتية بدأت تتمرجح بين المكاتب على أمل أن تحجز لها مكاناً في التشكيلة المقبلة.
محرر أخبار اليوم توقف عند هذه الحركة المفاجئة لأشخاص لا يكاد المواطن يراهم إلا في المناسبات، أو يسمع أصواتهم عندما يبدأ حديث التنظير عن الوطن والمواطن من باب «نحن هنا». والغريب أن حماسهم لخدمة الوطن يرتفع كلما اقترب تشكيل مجلس أو شغر مقعد، حتى يبدو أن خدمة الناس عند البعض تحتاج إلى لقب ومقعد وبريستيج حتى تبدأ.
وختم محرر أخبار اليوم أن السير الذاتية تتمرجح بين المكاتب، لكن أصحابها، كما يقال، خارج التوليفة.
أخبار اليوم – يقوم عدد من الأشخاص هذه الأيام بجولات مكوكية واتصالات مع جهات رسمية وخاصة، بحثاً عن مقعد في مجلس الأعيان، بعد الأنباء التي تحدثت عن وجود نية لإعادة تشكيل المجلس، فيما يقال إن سيرهم الذاتية بدأت تتمرجح بين المكاتب على أمل أن تحجز لها مكاناً في التشكيلة المقبلة.
محرر أخبار اليوم توقف عند هذه الحركة المفاجئة لأشخاص لا يكاد المواطن يراهم إلا في المناسبات، أو يسمع أصواتهم عندما يبدأ حديث التنظير عن الوطن والمواطن من باب «نحن هنا». والغريب أن حماسهم لخدمة الوطن يرتفع كلما اقترب تشكيل مجلس أو شغر مقعد، حتى يبدو أن خدمة الناس عند البعض تحتاج إلى لقب ومقعد وبريستيج حتى تبدأ.
وختم محرر أخبار اليوم أن السير الذاتية تتمرجح بين المكاتب، لكن أصحابها، كما يقال، خارج التوليفة.
التعليقات