أخبار اليوم – يوثق الصحفي سهم محمد العبادي جانبًا من بطولات أبناء قبيلة بني صخر في معارك القدس وفلسطين ضمن صفوف الجيش العربي، في توثيق يشكل جزءًا من كتابه تحت الإعداد «شهداء على أسوار القدس»، مستندًا إلى ما دوّنه البطل بادي عواد الرديني الخضير بني صخر في كتابه «الأردن لمن؟»، وإلى الروايات الشفوية التي تناقلها كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن رجال القبيلة وقصائدهم في ميادين القتال.
وفي توثيقه لمعركة النوتردام، ينقل العبادي عن بادي عواد الرديني الخضير قوله إنه كان يتسابق مع قائد السرية غازي الحربي ورخيص عابد وعبدالله الحربي للوصول إلى جنود العدو، وخلال ذلك أُصيب رخيص عابد بصلية في بطنه، فظهرت أمعاؤه، ليقوم بإدخالها ولف الشماغ حول بطنه، ثم دخل النوتردام وهو ينزف، رافضًا العودة لإسعافه.
ويوثق العبادي كذلك ما تناقله كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن لقاء القائد بادي عواد الرديني الخضير بابن عمومته الجندي رخيص عايد الدهيثم الخضير في جبهات القدس، حيث دار بينهما حوار بدوي سريع لرفع المعنويات واسترخاص الروح، وردد رخيص في الميدان أبياتًا تؤكد اعتزازه بجيشه وقبيلته في مواجهة الموت:
يا راكب اللي ما تعرض للأجريب
يمشي غرام ونزوته واعتلاها
حنا «الخضير» معربين المجاذيب
يوم اللقا يثني ورا من تلاها
نرخص عمارٍ ما حسبنا الحسابيب
في دير نوتردام نروي ظماها
وتحمل الأبيات في الرواية المتناقلة معنى العهد الذي قطعه رخيص عايد أمام قائده، قبل أن يجسده في ميدان معركة النوتردام عندما أُصيب في بطنه، فربط جرحه وأكمل الهجوم رافضًا التراجع، في واحدة من قصص الفداء التي بقيت محفوظة في ذاكرة أبناء القبيلة.
ويورد العبادي ضمن توثيقه قصيدة أخرى تعد من القصائد الأوسع انتشارًا بين أبناء بني صخر داخل معسكرات الجيش العربي في فلسطين، وهي للشاعر البطل عداد سليمان الدوين الجبور بني صخر، الذي أُصيب هو الآخر إصابة بالغة في تلك المعارك.
ونظم عداد الدوين القصيدة وهو في الخندق، موجهًا كلامه إلى الجنود والنشامى، ومستحضرًا نخوة أبناء قبيلة بني صخر ودفاعهم عن فلسطين، وقال فيها:
يا راكب اللي ما زوعه بالتماتيك
جمسٍ حَمَر من طراز الوجاها
سلم على ربعي وعطهم تباريك
صقور حوران اللي يلوح ضواها
حنا بني صخر بوقت الملاحيك
حمر النواظر يوم يثور عماها
بأرض الفدا والقدس نثبت مواطيك
والروح ترخص ما حسبنا غلاها
ويأتي هذا التوثيق ضمن كتاب «شهداء على أسوار القدس» الذي يعده الصحفي سهم محمد العبادي، لاستعادة صفحات من مشاركة أبناء قبيلة بني صخر في معارك الجيش العربي على أرض فلسطين والقدس، وحفظ أسماء الرجال وروايات الميدان والقصائد التي ولدت في الخنادق، ونقلها من ذاكرة الرواة والمصادر المكتوبة إلى الأجيال.
أخبار اليوم – يوثق الصحفي سهم محمد العبادي جانبًا من بطولات أبناء قبيلة بني صخر في معارك القدس وفلسطين ضمن صفوف الجيش العربي، في توثيق يشكل جزءًا من كتابه تحت الإعداد «شهداء على أسوار القدس»، مستندًا إلى ما دوّنه البطل بادي عواد الرديني الخضير بني صخر في كتابه «الأردن لمن؟»، وإلى الروايات الشفوية التي تناقلها كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن رجال القبيلة وقصائدهم في ميادين القتال.
وفي توثيقه لمعركة النوتردام، ينقل العبادي عن بادي عواد الرديني الخضير قوله إنه كان يتسابق مع قائد السرية غازي الحربي ورخيص عابد وعبدالله الحربي للوصول إلى جنود العدو، وخلال ذلك أُصيب رخيص عابد بصلية في بطنه، فظهرت أمعاؤه، ليقوم بإدخالها ولف الشماغ حول بطنه، ثم دخل النوتردام وهو ينزف، رافضًا العودة لإسعافه.
ويوثق العبادي كذلك ما تناقله كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن لقاء القائد بادي عواد الرديني الخضير بابن عمومته الجندي رخيص عايد الدهيثم الخضير في جبهات القدس، حيث دار بينهما حوار بدوي سريع لرفع المعنويات واسترخاص الروح، وردد رخيص في الميدان أبياتًا تؤكد اعتزازه بجيشه وقبيلته في مواجهة الموت:
يا راكب اللي ما تعرض للأجريب
يمشي غرام ونزوته واعتلاها
حنا «الخضير» معربين المجاذيب
يوم اللقا يثني ورا من تلاها
نرخص عمارٍ ما حسبنا الحسابيب
في دير نوتردام نروي ظماها
وتحمل الأبيات في الرواية المتناقلة معنى العهد الذي قطعه رخيص عايد أمام قائده، قبل أن يجسده في ميدان معركة النوتردام عندما أُصيب في بطنه، فربط جرحه وأكمل الهجوم رافضًا التراجع، في واحدة من قصص الفداء التي بقيت محفوظة في ذاكرة أبناء القبيلة.
ويورد العبادي ضمن توثيقه قصيدة أخرى تعد من القصائد الأوسع انتشارًا بين أبناء بني صخر داخل معسكرات الجيش العربي في فلسطين، وهي للشاعر البطل عداد سليمان الدوين الجبور بني صخر، الذي أُصيب هو الآخر إصابة بالغة في تلك المعارك.
ونظم عداد الدوين القصيدة وهو في الخندق، موجهًا كلامه إلى الجنود والنشامى، ومستحضرًا نخوة أبناء قبيلة بني صخر ودفاعهم عن فلسطين، وقال فيها:
يا راكب اللي ما زوعه بالتماتيك
جمسٍ حَمَر من طراز الوجاها
سلم على ربعي وعطهم تباريك
صقور حوران اللي يلوح ضواها
حنا بني صخر بوقت الملاحيك
حمر النواظر يوم يثور عماها
بأرض الفدا والقدس نثبت مواطيك
والروح ترخص ما حسبنا غلاها
ويأتي هذا التوثيق ضمن كتاب «شهداء على أسوار القدس» الذي يعده الصحفي سهم محمد العبادي، لاستعادة صفحات من مشاركة أبناء قبيلة بني صخر في معارك الجيش العربي على أرض فلسطين والقدس، وحفظ أسماء الرجال وروايات الميدان والقصائد التي ولدت في الخنادق، ونقلها من ذاكرة الرواة والمصادر المكتوبة إلى الأجيال.
أخبار اليوم – يوثق الصحفي سهم محمد العبادي جانبًا من بطولات أبناء قبيلة بني صخر في معارك القدس وفلسطين ضمن صفوف الجيش العربي، في توثيق يشكل جزءًا من كتابه تحت الإعداد «شهداء على أسوار القدس»، مستندًا إلى ما دوّنه البطل بادي عواد الرديني الخضير بني صخر في كتابه «الأردن لمن؟»، وإلى الروايات الشفوية التي تناقلها كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن رجال القبيلة وقصائدهم في ميادين القتال.
وفي توثيقه لمعركة النوتردام، ينقل العبادي عن بادي عواد الرديني الخضير قوله إنه كان يتسابق مع قائد السرية غازي الحربي ورخيص عابد وعبدالله الحربي للوصول إلى جنود العدو، وخلال ذلك أُصيب رخيص عابد بصلية في بطنه، فظهرت أمعاؤه، ليقوم بإدخالها ولف الشماغ حول بطنه، ثم دخل النوتردام وهو ينزف، رافضًا العودة لإسعافه.
ويوثق العبادي كذلك ما تناقله كبار السن والمؤرخون في مجالس بني صخر عن لقاء القائد بادي عواد الرديني الخضير بابن عمومته الجندي رخيص عايد الدهيثم الخضير في جبهات القدس، حيث دار بينهما حوار بدوي سريع لرفع المعنويات واسترخاص الروح، وردد رخيص في الميدان أبياتًا تؤكد اعتزازه بجيشه وقبيلته في مواجهة الموت:
يا راكب اللي ما تعرض للأجريب
يمشي غرام ونزوته واعتلاها
حنا «الخضير» معربين المجاذيب
يوم اللقا يثني ورا من تلاها
نرخص عمارٍ ما حسبنا الحسابيب
في دير نوتردام نروي ظماها
وتحمل الأبيات في الرواية المتناقلة معنى العهد الذي قطعه رخيص عايد أمام قائده، قبل أن يجسده في ميدان معركة النوتردام عندما أُصيب في بطنه، فربط جرحه وأكمل الهجوم رافضًا التراجع، في واحدة من قصص الفداء التي بقيت محفوظة في ذاكرة أبناء القبيلة.
ويورد العبادي ضمن توثيقه قصيدة أخرى تعد من القصائد الأوسع انتشارًا بين أبناء بني صخر داخل معسكرات الجيش العربي في فلسطين، وهي للشاعر البطل عداد سليمان الدوين الجبور بني صخر، الذي أُصيب هو الآخر إصابة بالغة في تلك المعارك.
ونظم عداد الدوين القصيدة وهو في الخندق، موجهًا كلامه إلى الجنود والنشامى، ومستحضرًا نخوة أبناء قبيلة بني صخر ودفاعهم عن فلسطين، وقال فيها:
يا راكب اللي ما زوعه بالتماتيك
جمسٍ حَمَر من طراز الوجاها
سلم على ربعي وعطهم تباريك
صقور حوران اللي يلوح ضواها
حنا بني صخر بوقت الملاحيك
حمر النواظر يوم يثور عماها
بأرض الفدا والقدس نثبت مواطيك
والروح ترخص ما حسبنا غلاها
ويأتي هذا التوثيق ضمن كتاب «شهداء على أسوار القدس» الذي يعده الصحفي سهم محمد العبادي، لاستعادة صفحات من مشاركة أبناء قبيلة بني صخر في معارك الجيش العربي على أرض فلسطين والقدس، وحفظ أسماء الرجال وروايات الميدان والقصائد التي ولدت في الخنادق، ونقلها من ذاكرة الرواة والمصادر المكتوبة إلى الأجيال.
التعليقات