أخبار اليوم – راما منصور قالت رزان عبد الهادي إن الصورة المثالية التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي عن حياة الآخرين أصبحت تدفع كثيرين إلى المقارنة المستمرة، ما قد ينعكس على تقدير الإنسان لنفسه ولحياته وللنعم الموجودة حوله.
وأوضحت عبد الهادي، خلال حلقة جديدة من برنامج «صباح اليوم مع رزان»، أن السنوات الأخيرة جعلت المستخدم أمام تدفق متواصل لصور تبدو فيها حياة الآخرين بأفضل شكل ممكن، من السفر والمعيشة والعمل إلى المظهر والجسد والملابس وغيرها من التفاصيل اليومية.
وأضافت أن المشكلة تبدأ عندما يتعامل الإنسان مع هذه الصور باعتبارها انعكاسًا كاملًا لحياة أصحابها، ثم يبدأ بمقارنة ما يشاهده بحياته الواقعية، لتتراجع تدريجيًا درجة رضاه عن نفسه وعن ظروفه وما يمتلكه.
وأكدت أن ما يظهر عبر وسائل التواصل لا يقدم بالضرورة الصورة الكاملة، فالإنسان بطبيعته يميل إلى عرض أجمل ما لديه أمام الآخرين، بينما تبقى المشكلات والصعوبات والجوانب الأخرى من حياته بعيدة عن الصورة.
وقالت عبد الهادي إن الاعتقاد بأن هناك أشخاصًا يعيشون حياة خالية من المشكلات هو جزء من «وهم المثالية»، مؤكدة أن كل إنسان يواجه تحدياته وظروفه الخاصة حتى وإن لم تظهر أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن رفع سقف التوقعات باستمرار قد يقود إلى الإحباط عندما يصطدم الإنسان بحقيقة أن الحياة لا تسير دائمًا بسهولة وسرعة، وأن الوصول إلى الأهداف وتحسين الظروف يحتاجان إلى وقت وجهد وتدرج.
ودعت إلى أن يكون الإنسان أكثر رحمة بنفسه وبمن حوله، وألا يحمّل نفسه أو أسرته مسؤولية عدم الوصول إلى الصورة التي يشاهدها على شاشة الهاتف، لأن الظروف والإمكانات والتجارب تختلف من شخص إلى آخر.
وأكدت عبد الهادي أن الإنجاز لا يشترط أن يكون كبيرًا كل يوم، وأن الخطوات الصغيرة تستحق التقدير والاحتفاء، حتى وإن بدت بسيطة، لأن تطوير الذات وتحقيق الأهداف عملية تراكمية تحتاج إلى الاستمرار أكثر من حاجتها إلى البحث عن نتائج سريعة.
وأضافت أن هناك أيامًا قد تمر دون إنجاز استثنائي، وهذا لا يعني أنها أيام ضائعة، مشيرة إلى أن مرور اليوم بسلام والمحافظة على الصحة النفسية والجسدية يمثلان قيمة لا ينبغي التقليل منها.
وشددت على أهمية الالتفات إلى النعم الموجودة في حياة الإنسان، مثل الصحة والعائلة والاستقرار وما يمتلكه من تفاصيل قد تصبح مألوفة إلى درجة أنه يتوقف عن الشعور بقيمتها.
كما دعت إلى مراجعة الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يشعر بأنها بدأت تستنزف صحته النفسية، معتبرة أن تقليل الاستخدام تدريجيًا يمكن أن يساعد على الابتعاد عن دوامة المقارنة المستمرة.
وقالت إن الشخص الذي يقضي سبع ساعات يوميًا على وسائل التواصل يستطيع البدء بخفضها إلى ست ثم خمس وأربع ساعات بصورة تدريجية، خصوصًا عندما يلاحظ أن المحتوى الذي يتابعه أصبح مصدرًا للإحباط أو عدم الرضا.
وأكدت عبد الهادي أن العمر والصحة النفسية والجسدية أهم من مطاردة صور مثالية لا تعكس بالضرورة حقيقة حياة أصحابها، داعية إلى التعامل مع النفس بقدر أكبر من الرحمة والرضا والوعي.
وختمت بالتأكيد على أن الكمال لله وحده، وأن الحياة الواقعية تحمل النجاح والتعب والفرح والصعوبات معًا، محذرة من السماح لأوهام المثالية والكمال التي تصنعها الصور المنتقاة على وسائل التواصل بأن تقود الإنسان إلى الإحباط أو الحزن وعدم الرضا عن حياته.
أخبار اليوم – راما منصور قالت رزان عبد الهادي إن الصورة المثالية التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي عن حياة الآخرين أصبحت تدفع كثيرين إلى المقارنة المستمرة، ما قد ينعكس على تقدير الإنسان لنفسه ولحياته وللنعم الموجودة حوله.
وأوضحت عبد الهادي، خلال حلقة جديدة من برنامج «صباح اليوم مع رزان»، أن السنوات الأخيرة جعلت المستخدم أمام تدفق متواصل لصور تبدو فيها حياة الآخرين بأفضل شكل ممكن، من السفر والمعيشة والعمل إلى المظهر والجسد والملابس وغيرها من التفاصيل اليومية.
وأضافت أن المشكلة تبدأ عندما يتعامل الإنسان مع هذه الصور باعتبارها انعكاسًا كاملًا لحياة أصحابها، ثم يبدأ بمقارنة ما يشاهده بحياته الواقعية، لتتراجع تدريجيًا درجة رضاه عن نفسه وعن ظروفه وما يمتلكه.
وأكدت أن ما يظهر عبر وسائل التواصل لا يقدم بالضرورة الصورة الكاملة، فالإنسان بطبيعته يميل إلى عرض أجمل ما لديه أمام الآخرين، بينما تبقى المشكلات والصعوبات والجوانب الأخرى من حياته بعيدة عن الصورة.
وقالت عبد الهادي إن الاعتقاد بأن هناك أشخاصًا يعيشون حياة خالية من المشكلات هو جزء من «وهم المثالية»، مؤكدة أن كل إنسان يواجه تحدياته وظروفه الخاصة حتى وإن لم تظهر أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن رفع سقف التوقعات باستمرار قد يقود إلى الإحباط عندما يصطدم الإنسان بحقيقة أن الحياة لا تسير دائمًا بسهولة وسرعة، وأن الوصول إلى الأهداف وتحسين الظروف يحتاجان إلى وقت وجهد وتدرج.
ودعت إلى أن يكون الإنسان أكثر رحمة بنفسه وبمن حوله، وألا يحمّل نفسه أو أسرته مسؤولية عدم الوصول إلى الصورة التي يشاهدها على شاشة الهاتف، لأن الظروف والإمكانات والتجارب تختلف من شخص إلى آخر.
وأكدت عبد الهادي أن الإنجاز لا يشترط أن يكون كبيرًا كل يوم، وأن الخطوات الصغيرة تستحق التقدير والاحتفاء، حتى وإن بدت بسيطة، لأن تطوير الذات وتحقيق الأهداف عملية تراكمية تحتاج إلى الاستمرار أكثر من حاجتها إلى البحث عن نتائج سريعة.
وأضافت أن هناك أيامًا قد تمر دون إنجاز استثنائي، وهذا لا يعني أنها أيام ضائعة، مشيرة إلى أن مرور اليوم بسلام والمحافظة على الصحة النفسية والجسدية يمثلان قيمة لا ينبغي التقليل منها.
وشددت على أهمية الالتفات إلى النعم الموجودة في حياة الإنسان، مثل الصحة والعائلة والاستقرار وما يمتلكه من تفاصيل قد تصبح مألوفة إلى درجة أنه يتوقف عن الشعور بقيمتها.
كما دعت إلى مراجعة الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يشعر بأنها بدأت تستنزف صحته النفسية، معتبرة أن تقليل الاستخدام تدريجيًا يمكن أن يساعد على الابتعاد عن دوامة المقارنة المستمرة.
وقالت إن الشخص الذي يقضي سبع ساعات يوميًا على وسائل التواصل يستطيع البدء بخفضها إلى ست ثم خمس وأربع ساعات بصورة تدريجية، خصوصًا عندما يلاحظ أن المحتوى الذي يتابعه أصبح مصدرًا للإحباط أو عدم الرضا.
وأكدت عبد الهادي أن العمر والصحة النفسية والجسدية أهم من مطاردة صور مثالية لا تعكس بالضرورة حقيقة حياة أصحابها، داعية إلى التعامل مع النفس بقدر أكبر من الرحمة والرضا والوعي.
وختمت بالتأكيد على أن الكمال لله وحده، وأن الحياة الواقعية تحمل النجاح والتعب والفرح والصعوبات معًا، محذرة من السماح لأوهام المثالية والكمال التي تصنعها الصور المنتقاة على وسائل التواصل بأن تقود الإنسان إلى الإحباط أو الحزن وعدم الرضا عن حياته.
أخبار اليوم – راما منصور قالت رزان عبد الهادي إن الصورة المثالية التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي عن حياة الآخرين أصبحت تدفع كثيرين إلى المقارنة المستمرة، ما قد ينعكس على تقدير الإنسان لنفسه ولحياته وللنعم الموجودة حوله.
وأوضحت عبد الهادي، خلال حلقة جديدة من برنامج «صباح اليوم مع رزان»، أن السنوات الأخيرة جعلت المستخدم أمام تدفق متواصل لصور تبدو فيها حياة الآخرين بأفضل شكل ممكن، من السفر والمعيشة والعمل إلى المظهر والجسد والملابس وغيرها من التفاصيل اليومية.
وأضافت أن المشكلة تبدأ عندما يتعامل الإنسان مع هذه الصور باعتبارها انعكاسًا كاملًا لحياة أصحابها، ثم يبدأ بمقارنة ما يشاهده بحياته الواقعية، لتتراجع تدريجيًا درجة رضاه عن نفسه وعن ظروفه وما يمتلكه.
وأكدت أن ما يظهر عبر وسائل التواصل لا يقدم بالضرورة الصورة الكاملة، فالإنسان بطبيعته يميل إلى عرض أجمل ما لديه أمام الآخرين، بينما تبقى المشكلات والصعوبات والجوانب الأخرى من حياته بعيدة عن الصورة.
وقالت عبد الهادي إن الاعتقاد بأن هناك أشخاصًا يعيشون حياة خالية من المشكلات هو جزء من «وهم المثالية»، مؤكدة أن كل إنسان يواجه تحدياته وظروفه الخاصة حتى وإن لم تظهر أمام الآخرين.
وأشارت إلى أن رفع سقف التوقعات باستمرار قد يقود إلى الإحباط عندما يصطدم الإنسان بحقيقة أن الحياة لا تسير دائمًا بسهولة وسرعة، وأن الوصول إلى الأهداف وتحسين الظروف يحتاجان إلى وقت وجهد وتدرج.
ودعت إلى أن يكون الإنسان أكثر رحمة بنفسه وبمن حوله، وألا يحمّل نفسه أو أسرته مسؤولية عدم الوصول إلى الصورة التي يشاهدها على شاشة الهاتف، لأن الظروف والإمكانات والتجارب تختلف من شخص إلى آخر.
وأكدت عبد الهادي أن الإنجاز لا يشترط أن يكون كبيرًا كل يوم، وأن الخطوات الصغيرة تستحق التقدير والاحتفاء، حتى وإن بدت بسيطة، لأن تطوير الذات وتحقيق الأهداف عملية تراكمية تحتاج إلى الاستمرار أكثر من حاجتها إلى البحث عن نتائج سريعة.
وأضافت أن هناك أيامًا قد تمر دون إنجاز استثنائي، وهذا لا يعني أنها أيام ضائعة، مشيرة إلى أن مرور اليوم بسلام والمحافظة على الصحة النفسية والجسدية يمثلان قيمة لا ينبغي التقليل منها.
وشددت على أهمية الالتفات إلى النعم الموجودة في حياة الإنسان، مثل الصحة والعائلة والاستقرار وما يمتلكه من تفاصيل قد تصبح مألوفة إلى درجة أنه يتوقف عن الشعور بقيمتها.
كما دعت إلى مراجعة الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يشعر بأنها بدأت تستنزف صحته النفسية، معتبرة أن تقليل الاستخدام تدريجيًا يمكن أن يساعد على الابتعاد عن دوامة المقارنة المستمرة.
وقالت إن الشخص الذي يقضي سبع ساعات يوميًا على وسائل التواصل يستطيع البدء بخفضها إلى ست ثم خمس وأربع ساعات بصورة تدريجية، خصوصًا عندما يلاحظ أن المحتوى الذي يتابعه أصبح مصدرًا للإحباط أو عدم الرضا.
وأكدت عبد الهادي أن العمر والصحة النفسية والجسدية أهم من مطاردة صور مثالية لا تعكس بالضرورة حقيقة حياة أصحابها، داعية إلى التعامل مع النفس بقدر أكبر من الرحمة والرضا والوعي.
وختمت بالتأكيد على أن الكمال لله وحده، وأن الحياة الواقعية تحمل النجاح والتعب والفرح والصعوبات معًا، محذرة من السماح لأوهام المثالية والكمال التي تصنعها الصور المنتقاة على وسائل التواصل بأن تقود الإنسان إلى الإحباط أو الحزن وعدم الرضا عن حياته.
التعليقات
عبد الهادي: وهم المثالية على السوشيال ميديا يدفعنا للمقارنة ويقلل تقديرنا لحياتنا
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات