أخبار اليوم – قطع الشاب السوري عبد الله حمود النايف، ابن قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور، مسافة طويلة سيرًا على الأقدام، قادمًا من شرق سوريا باتجاه مكة المكرمة، قبل أن تتوقف رحلته عند معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية.
قصة النايف حظيت بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع توثق مراحل من رحلته التي بدأت من ريف دير الزور، ومر خلالها بعدد من المحافظات السورية وصولًا إلى درعا، ومنها إلى الحدود الأردنية.
وبحسب ما رواه النايف، فإن فكرة الرحلة بدأت بعد رؤيا منامية قال إنها تكررت معه ثلاث مرات، وإنه رأى خلالها النبي محمد ﷺ، وطلب منه التوجه إلى مكة سيرًا على الأقدام وختم القرآن الكريم هناك 200 مرة.
ومنذ انطلاقه، أصر النايف على أن تكون رحلته مشيًا، رافضًا عروضًا قدمها أشخاص لمساعدته وتأمين وسيلة نقل له، ومتمسكًا بمواصلة الطريق إلى مكة بالطريقة التي بدأ بها رحلته.
لكن وصوله إلى معبر نصيب وضعه أمام إجراءات العبور الحدودية التي حالت دون دخوله إلى الأراضي الأردنية سيرًا على الأقدام، لتتوقف رحلته عند الحدود بعد المسافة التي قطعها داخل سوريا.
ووفق المعلومات المتداولة، لا يزال النايف بانتظار إيجاد حل يسمح له بمواصلة رحلته نحو مكة، في وقت أثارت قصته تفاعلًا واسعًا بين متابعين دعوا إلى مساعدته وآخرين تساءلوا عن إمكانية استكمال الرحلة سيرًا عبر الأردن وصولًا إلى الأراضي السعودية.
وبين إصرار النايف على مواصلة الطريق مشيًا ومتطلبات العبور بين الدول، تبقى رحلته متوقفة عند الحدود الأردنية، بانتظار ما إذا كان سيتمكن من استكمال الطريق الذي بدأه من ريف دير الزور وصولًا إلى مكة المكرمة.
أخبار اليوم – قطع الشاب السوري عبد الله حمود النايف، ابن قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور، مسافة طويلة سيرًا على الأقدام، قادمًا من شرق سوريا باتجاه مكة المكرمة، قبل أن تتوقف رحلته عند معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية.
قصة النايف حظيت بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع توثق مراحل من رحلته التي بدأت من ريف دير الزور، ومر خلالها بعدد من المحافظات السورية وصولًا إلى درعا، ومنها إلى الحدود الأردنية.
وبحسب ما رواه النايف، فإن فكرة الرحلة بدأت بعد رؤيا منامية قال إنها تكررت معه ثلاث مرات، وإنه رأى خلالها النبي محمد ﷺ، وطلب منه التوجه إلى مكة سيرًا على الأقدام وختم القرآن الكريم هناك 200 مرة.
ومنذ انطلاقه، أصر النايف على أن تكون رحلته مشيًا، رافضًا عروضًا قدمها أشخاص لمساعدته وتأمين وسيلة نقل له، ومتمسكًا بمواصلة الطريق إلى مكة بالطريقة التي بدأ بها رحلته.
لكن وصوله إلى معبر نصيب وضعه أمام إجراءات العبور الحدودية التي حالت دون دخوله إلى الأراضي الأردنية سيرًا على الأقدام، لتتوقف رحلته عند الحدود بعد المسافة التي قطعها داخل سوريا.
ووفق المعلومات المتداولة، لا يزال النايف بانتظار إيجاد حل يسمح له بمواصلة رحلته نحو مكة، في وقت أثارت قصته تفاعلًا واسعًا بين متابعين دعوا إلى مساعدته وآخرين تساءلوا عن إمكانية استكمال الرحلة سيرًا عبر الأردن وصولًا إلى الأراضي السعودية.
وبين إصرار النايف على مواصلة الطريق مشيًا ومتطلبات العبور بين الدول، تبقى رحلته متوقفة عند الحدود الأردنية، بانتظار ما إذا كان سيتمكن من استكمال الطريق الذي بدأه من ريف دير الزور وصولًا إلى مكة المكرمة.
أخبار اليوم – قطع الشاب السوري عبد الله حمود النايف، ابن قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور، مسافة طويلة سيرًا على الأقدام، قادمًا من شرق سوريا باتجاه مكة المكرمة، قبل أن تتوقف رحلته عند معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية.
قصة النايف حظيت بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع توثق مراحل من رحلته التي بدأت من ريف دير الزور، ومر خلالها بعدد من المحافظات السورية وصولًا إلى درعا، ومنها إلى الحدود الأردنية.
وبحسب ما رواه النايف، فإن فكرة الرحلة بدأت بعد رؤيا منامية قال إنها تكررت معه ثلاث مرات، وإنه رأى خلالها النبي محمد ﷺ، وطلب منه التوجه إلى مكة سيرًا على الأقدام وختم القرآن الكريم هناك 200 مرة.
ومنذ انطلاقه، أصر النايف على أن تكون رحلته مشيًا، رافضًا عروضًا قدمها أشخاص لمساعدته وتأمين وسيلة نقل له، ومتمسكًا بمواصلة الطريق إلى مكة بالطريقة التي بدأ بها رحلته.
لكن وصوله إلى معبر نصيب وضعه أمام إجراءات العبور الحدودية التي حالت دون دخوله إلى الأراضي الأردنية سيرًا على الأقدام، لتتوقف رحلته عند الحدود بعد المسافة التي قطعها داخل سوريا.
ووفق المعلومات المتداولة، لا يزال النايف بانتظار إيجاد حل يسمح له بمواصلة رحلته نحو مكة، في وقت أثارت قصته تفاعلًا واسعًا بين متابعين دعوا إلى مساعدته وآخرين تساءلوا عن إمكانية استكمال الرحلة سيرًا عبر الأردن وصولًا إلى الأراضي السعودية.
وبين إصرار النايف على مواصلة الطريق مشيًا ومتطلبات العبور بين الدول، تبقى رحلته متوقفة عند الحدود الأردنية، بانتظار ما إذا كان سيتمكن من استكمال الطريق الذي بدأه من ريف دير الزور وصولًا إلى مكة المكرمة.
التعليقات