أخبار اليوم ـ اعداد محرر الشؤون المحلية ـ في السادس من تشرين الأول 1973، كانت الجبهتان المصرية والسورية تشتعلان في واحدة من أكبر المواجهات العسكرية العربية مع إسرائيل، وفي الأردن كان الجيش العربي يستعد لفصل سيكتبه رجاله ودباباته على الأرض السورية، وينتهي بتقديم 23 شهيدًا و50 جريحًا، في مشاركة عسكرية بقيت واحدة من المحطات المهمة في تاريخ القوات المسلحة الأردنية.
مع تطور العمليات على الجبهة السورية، أصدر الملك الحسين بن طلال توجيهاته بتحريك اللواء المدرع 40 إلى سوريا بقيادة العميد الركن خالد هجهوج المجالي «ثعلب الدروع»، وتحرك اللواء خلال ساعات باتجاه الجبهة، فيما بقيت القوات الأردنية المنتشرة على الجبهة الغربية في حالة استعداد كامل، الأمر الذي فرض على القوات الإسرائيلية الاحتفاظ بقوات لمواجهة أي تحرك محتمل من الأراضي الأردنية.
اكتمل وصول اللواء المدرع 40 إلى سوريا في 13 تشرين الأول، وضم كتيبة الدبابات الرابعة الملكية وكتيبة الدبابات الثانية الملكية وكتيبة الأمير عبدالله الأول الآلية الملكية، إضافة إلى وحدات المدفعية والإسناد، لتدخل القوات الأردنية واحدة من أصعب مراحل المعركة على الجبهة السورية.
وفي 16 تشرين الأول تحركت الدبابات الأردنية ضمن الهجوم المعاكس، وخاض رجال الجيش العربي مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية في قاطع سعسع وتل عنتر وجباتا الخشب وخان أرنبة، واستطاعت القوات المشاركة في الهجوم دفع القوات الإسرائيلية إلى التراجع، ثم أعاد اللواء تنظيم قواته وتجهيزها لمواجهة جديدة.
وجاءت المواجهة الأشد في 19 تشرين الأول، عندما انطلق هجوم معاكس جديد في قاطع سعسع – القنيطرة، ودخلت الدبابات الأردنية في قتال عنيف، وسقط خلال ذلك اليوم العدد الأكبر من شهداء الجيش العربي في حرب تشرين، وكان عدد كبير منهم من كتيبة الدبابات الرابعة الملكية.
واصل الأردن تعزيز وجوده العسكري على الجبهة السورية، وأرسل قيادة الفرقة المدرعة الثالثة الملكية ومدفعيتها، واكتمل وصولها إلى سوريا في 22 تشرين الأول، ضمن الاستعدادات لمواصلة العمليات العسكرية، فيما استمرت القوات الأردنية في مواقعها خلال المراحل التالية من الحرب.
وقدم الجيش العربي خلال مشاركته 23 شهيدًا و50 جريحًا، وسجلت القوات الأردنية تدمير 25 دبابة وآلية إسرائيلية. وخلف هذه الأرقام رجال خرجوا من محافظات الأردن، وحملوا أسماء عائلاتهم وعشائرهم ووحداتهم العسكرية إلى أرض المعركة.
وضمت قائمة شهداء القوات المسلحة الأردنية في حرب تشرين 1973: العريف عيد ثاني المساعيد، والعريف عبيد الله محمد محيسن البريكات، والملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني، والرقيب عبدالله عيد سليمان الغنميين، والرقيب رشيد راشد مسلم الرواحنة، والعريف خلف عبدالله جلال السليمانيين، والجندي أول فضل خلف الحديثات، والجندي أول خلف سليم حداد، والجندي أول عبدالرحمن محمد ثلجي الزوغة، والجندي علي موسى حسن المهاورة، والجندي سالم كساب زعل الدبايبة، والجندي أول محمد سليم علي المحاميد، والجندي محمد سليمان محمد حياصات، والجندي محمد عبدالله علي شويات، والجندي مفلح علي عبدالله الصبيحات، والعريف عبد ربه عوض محمود الجيزاوي، والعريف سعيد محمد عبدالله القضاة، والعريف جدوع سليم ادغيم السعدنين، والجندي أول محمود مطلق محمد النعيمات، والجندي أول شبيب محمد خلف الرحايمة، والجندي راجي عبداللطيف قبلان المسالمة، والرقيب عبيد خلف بني صخر، والجندي أول سلامة محمد سليمان أبو راجوح.
ثلاثة وعشرون اسمًا أردنيًا حملها سجل الشرف من ساحات حرب تشرين، من المفرق والكرك والزرقاء ومعان ومأدبا وعجلون وإربد وعمّان والبلقاء والطفيلة، ومن وحدات الدبابات وكتيبة الأمير عبدالله، لتبقى مشاركتهم جزءًا من الذاكرة العسكرية الأردنية والعربية.
ومن بين قصص هؤلاء الرجال قصة الجندي أول فضل خلف الحديثات، أحد أفراد كتيبة الدبابات الرابعة الملكية، الذي غادر منزله بعد أيام قليلة من زواجه والتحق بوحدته العسكرية متجهًا إلى الجبهة السورية، لتتحول أيام زواجه الأولى إلى وداع أخير، ويصبح اسمه واحدًا من شهداء تشرين.
وتحمل قصة الشهيد الملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني صفحة أخرى من صفحات المعركة، إذ بقي اسمه حاضرًا في شهادات رفاق السلاح والروايات العسكرية عن ضباط اللواء المدرع 40 الذين تقدموا مع دباباتهم إلى أرض المواجهة وقاتلوا في واحدة من أعنف مراحل الحرب على الجبهة السورية.
ثلاثة وعشرون شهيدًا أردنيًا في حرب تشرين، ثلاثة وعشرون اسمًا وحكاية وبيتًا أردنيًا. رجال عبروا مع الجيش العربي إلى الجبهة السورية، وكتبوا بدمائهم صفحة أردنية على أرض الجولان في تشرين 1973.
أخبار اليوم ـ اعداد محرر الشؤون المحلية ـ في السادس من تشرين الأول 1973، كانت الجبهتان المصرية والسورية تشتعلان في واحدة من أكبر المواجهات العسكرية العربية مع إسرائيل، وفي الأردن كان الجيش العربي يستعد لفصل سيكتبه رجاله ودباباته على الأرض السورية، وينتهي بتقديم 23 شهيدًا و50 جريحًا، في مشاركة عسكرية بقيت واحدة من المحطات المهمة في تاريخ القوات المسلحة الأردنية.
مع تطور العمليات على الجبهة السورية، أصدر الملك الحسين بن طلال توجيهاته بتحريك اللواء المدرع 40 إلى سوريا بقيادة العميد الركن خالد هجهوج المجالي «ثعلب الدروع»، وتحرك اللواء خلال ساعات باتجاه الجبهة، فيما بقيت القوات الأردنية المنتشرة على الجبهة الغربية في حالة استعداد كامل، الأمر الذي فرض على القوات الإسرائيلية الاحتفاظ بقوات لمواجهة أي تحرك محتمل من الأراضي الأردنية.
اكتمل وصول اللواء المدرع 40 إلى سوريا في 13 تشرين الأول، وضم كتيبة الدبابات الرابعة الملكية وكتيبة الدبابات الثانية الملكية وكتيبة الأمير عبدالله الأول الآلية الملكية، إضافة إلى وحدات المدفعية والإسناد، لتدخل القوات الأردنية واحدة من أصعب مراحل المعركة على الجبهة السورية.
وفي 16 تشرين الأول تحركت الدبابات الأردنية ضمن الهجوم المعاكس، وخاض رجال الجيش العربي مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية في قاطع سعسع وتل عنتر وجباتا الخشب وخان أرنبة، واستطاعت القوات المشاركة في الهجوم دفع القوات الإسرائيلية إلى التراجع، ثم أعاد اللواء تنظيم قواته وتجهيزها لمواجهة جديدة.
وجاءت المواجهة الأشد في 19 تشرين الأول، عندما انطلق هجوم معاكس جديد في قاطع سعسع – القنيطرة، ودخلت الدبابات الأردنية في قتال عنيف، وسقط خلال ذلك اليوم العدد الأكبر من شهداء الجيش العربي في حرب تشرين، وكان عدد كبير منهم من كتيبة الدبابات الرابعة الملكية.
واصل الأردن تعزيز وجوده العسكري على الجبهة السورية، وأرسل قيادة الفرقة المدرعة الثالثة الملكية ومدفعيتها، واكتمل وصولها إلى سوريا في 22 تشرين الأول، ضمن الاستعدادات لمواصلة العمليات العسكرية، فيما استمرت القوات الأردنية في مواقعها خلال المراحل التالية من الحرب.
وقدم الجيش العربي خلال مشاركته 23 شهيدًا و50 جريحًا، وسجلت القوات الأردنية تدمير 25 دبابة وآلية إسرائيلية. وخلف هذه الأرقام رجال خرجوا من محافظات الأردن، وحملوا أسماء عائلاتهم وعشائرهم ووحداتهم العسكرية إلى أرض المعركة.
وضمت قائمة شهداء القوات المسلحة الأردنية في حرب تشرين 1973: العريف عيد ثاني المساعيد، والعريف عبيد الله محمد محيسن البريكات، والملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني، والرقيب عبدالله عيد سليمان الغنميين، والرقيب رشيد راشد مسلم الرواحنة، والعريف خلف عبدالله جلال السليمانيين، والجندي أول فضل خلف الحديثات، والجندي أول خلف سليم حداد، والجندي أول عبدالرحمن محمد ثلجي الزوغة، والجندي علي موسى حسن المهاورة، والجندي سالم كساب زعل الدبايبة، والجندي أول محمد سليم علي المحاميد، والجندي محمد سليمان محمد حياصات، والجندي محمد عبدالله علي شويات، والجندي مفلح علي عبدالله الصبيحات، والعريف عبد ربه عوض محمود الجيزاوي، والعريف سعيد محمد عبدالله القضاة، والعريف جدوع سليم ادغيم السعدنين، والجندي أول محمود مطلق محمد النعيمات، والجندي أول شبيب محمد خلف الرحايمة، والجندي راجي عبداللطيف قبلان المسالمة، والرقيب عبيد خلف بني صخر، والجندي أول سلامة محمد سليمان أبو راجوح.
ثلاثة وعشرون اسمًا أردنيًا حملها سجل الشرف من ساحات حرب تشرين، من المفرق والكرك والزرقاء ومعان ومأدبا وعجلون وإربد وعمّان والبلقاء والطفيلة، ومن وحدات الدبابات وكتيبة الأمير عبدالله، لتبقى مشاركتهم جزءًا من الذاكرة العسكرية الأردنية والعربية.
ومن بين قصص هؤلاء الرجال قصة الجندي أول فضل خلف الحديثات، أحد أفراد كتيبة الدبابات الرابعة الملكية، الذي غادر منزله بعد أيام قليلة من زواجه والتحق بوحدته العسكرية متجهًا إلى الجبهة السورية، لتتحول أيام زواجه الأولى إلى وداع أخير، ويصبح اسمه واحدًا من شهداء تشرين.
وتحمل قصة الشهيد الملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني صفحة أخرى من صفحات المعركة، إذ بقي اسمه حاضرًا في شهادات رفاق السلاح والروايات العسكرية عن ضباط اللواء المدرع 40 الذين تقدموا مع دباباتهم إلى أرض المواجهة وقاتلوا في واحدة من أعنف مراحل الحرب على الجبهة السورية.
ثلاثة وعشرون شهيدًا أردنيًا في حرب تشرين، ثلاثة وعشرون اسمًا وحكاية وبيتًا أردنيًا. رجال عبروا مع الجيش العربي إلى الجبهة السورية، وكتبوا بدمائهم صفحة أردنية على أرض الجولان في تشرين 1973.
أخبار اليوم ـ اعداد محرر الشؤون المحلية ـ في السادس من تشرين الأول 1973، كانت الجبهتان المصرية والسورية تشتعلان في واحدة من أكبر المواجهات العسكرية العربية مع إسرائيل، وفي الأردن كان الجيش العربي يستعد لفصل سيكتبه رجاله ودباباته على الأرض السورية، وينتهي بتقديم 23 شهيدًا و50 جريحًا، في مشاركة عسكرية بقيت واحدة من المحطات المهمة في تاريخ القوات المسلحة الأردنية.
مع تطور العمليات على الجبهة السورية، أصدر الملك الحسين بن طلال توجيهاته بتحريك اللواء المدرع 40 إلى سوريا بقيادة العميد الركن خالد هجهوج المجالي «ثعلب الدروع»، وتحرك اللواء خلال ساعات باتجاه الجبهة، فيما بقيت القوات الأردنية المنتشرة على الجبهة الغربية في حالة استعداد كامل، الأمر الذي فرض على القوات الإسرائيلية الاحتفاظ بقوات لمواجهة أي تحرك محتمل من الأراضي الأردنية.
اكتمل وصول اللواء المدرع 40 إلى سوريا في 13 تشرين الأول، وضم كتيبة الدبابات الرابعة الملكية وكتيبة الدبابات الثانية الملكية وكتيبة الأمير عبدالله الأول الآلية الملكية، إضافة إلى وحدات المدفعية والإسناد، لتدخل القوات الأردنية واحدة من أصعب مراحل المعركة على الجبهة السورية.
وفي 16 تشرين الأول تحركت الدبابات الأردنية ضمن الهجوم المعاكس، وخاض رجال الجيش العربي مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية في قاطع سعسع وتل عنتر وجباتا الخشب وخان أرنبة، واستطاعت القوات المشاركة في الهجوم دفع القوات الإسرائيلية إلى التراجع، ثم أعاد اللواء تنظيم قواته وتجهيزها لمواجهة جديدة.
وجاءت المواجهة الأشد في 19 تشرين الأول، عندما انطلق هجوم معاكس جديد في قاطع سعسع – القنيطرة، ودخلت الدبابات الأردنية في قتال عنيف، وسقط خلال ذلك اليوم العدد الأكبر من شهداء الجيش العربي في حرب تشرين، وكان عدد كبير منهم من كتيبة الدبابات الرابعة الملكية.
واصل الأردن تعزيز وجوده العسكري على الجبهة السورية، وأرسل قيادة الفرقة المدرعة الثالثة الملكية ومدفعيتها، واكتمل وصولها إلى سوريا في 22 تشرين الأول، ضمن الاستعدادات لمواصلة العمليات العسكرية، فيما استمرت القوات الأردنية في مواقعها خلال المراحل التالية من الحرب.
وقدم الجيش العربي خلال مشاركته 23 شهيدًا و50 جريحًا، وسجلت القوات الأردنية تدمير 25 دبابة وآلية إسرائيلية. وخلف هذه الأرقام رجال خرجوا من محافظات الأردن، وحملوا أسماء عائلاتهم وعشائرهم ووحداتهم العسكرية إلى أرض المعركة.
وضمت قائمة شهداء القوات المسلحة الأردنية في حرب تشرين 1973: العريف عيد ثاني المساعيد، والعريف عبيد الله محمد محيسن البريكات، والملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني، والرقيب عبدالله عيد سليمان الغنميين، والرقيب رشيد راشد مسلم الرواحنة، والعريف خلف عبدالله جلال السليمانيين، والجندي أول فضل خلف الحديثات، والجندي أول خلف سليم حداد، والجندي أول عبدالرحمن محمد ثلجي الزوغة، والجندي علي موسى حسن المهاورة، والجندي سالم كساب زعل الدبايبة، والجندي أول محمد سليم علي المحاميد، والجندي محمد سليمان محمد حياصات، والجندي محمد عبدالله علي شويات، والجندي مفلح علي عبدالله الصبيحات، والعريف عبد ربه عوض محمود الجيزاوي، والعريف سعيد محمد عبدالله القضاة، والعريف جدوع سليم ادغيم السعدنين، والجندي أول محمود مطلق محمد النعيمات، والجندي أول شبيب محمد خلف الرحايمة، والجندي راجي عبداللطيف قبلان المسالمة، والرقيب عبيد خلف بني صخر، والجندي أول سلامة محمد سليمان أبو راجوح.
ثلاثة وعشرون اسمًا أردنيًا حملها سجل الشرف من ساحات حرب تشرين، من المفرق والكرك والزرقاء ومعان ومأدبا وعجلون وإربد وعمّان والبلقاء والطفيلة، ومن وحدات الدبابات وكتيبة الأمير عبدالله، لتبقى مشاركتهم جزءًا من الذاكرة العسكرية الأردنية والعربية.
ومن بين قصص هؤلاء الرجال قصة الجندي أول فضل خلف الحديثات، أحد أفراد كتيبة الدبابات الرابعة الملكية، الذي غادر منزله بعد أيام قليلة من زواجه والتحق بوحدته العسكرية متجهًا إلى الجبهة السورية، لتتحول أيام زواجه الأولى إلى وداع أخير، ويصبح اسمه واحدًا من شهداء تشرين.
وتحمل قصة الشهيد الملازم أول فريد أحمد عبدالحميد الشيشاني صفحة أخرى من صفحات المعركة، إذ بقي اسمه حاضرًا في شهادات رفاق السلاح والروايات العسكرية عن ضباط اللواء المدرع 40 الذين تقدموا مع دباباتهم إلى أرض المواجهة وقاتلوا في واحدة من أعنف مراحل الحرب على الجبهة السورية.
ثلاثة وعشرون شهيدًا أردنيًا في حرب تشرين، ثلاثة وعشرون اسمًا وحكاية وبيتًا أردنيًا. رجال عبروا مع الجيش العربي إلى الجبهة السورية، وكتبوا بدمائهم صفحة أردنية على أرض الجولان في تشرين 1973.
التعليقات