أخبار اليوم - راما منصور - تملك الأزرق مقومات سياحية وبيئية تجعلها محطة مهمة للزوار، من المحمية والأراضي الرطبة إلى المواقع الطبيعية والتراثية، إلا أن السؤال الذي يطرحه أبناء المنطقة يتجاوز عدد الزوار إلى ما هو أبعد: ماذا يعود على أهل الأزرق من هذه الحركة السياحية؟
فالسكان يرون أن وجود المواقع السياحية وحده لا يكفي إذا لم ينعكس على واقع المنطقة اقتصاديًا وتنمويًا، مؤكدين أن أبناء الأزرق يجب أن يكونوا في مقدمة المستفيدين من أي نشاط سياحي تشهده منطقتهم.
ويشير الأهالي إلى أن السياحة يمكن أن تتحول إلى مصدر حقيقي لفرص العمل والدخل من خلال دعم المشاريع الصغيرة، والمطاعم والمقاهي، والأدلاء السياحيين، والحرف والمنتجات المحلية، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية التي تخدم الزائر والسكان في الوقت نفسه.
ويقول أبناء المنطقة إن الزائر قد يأتي إلى الأزرق ويغادرها دون أن يشعر بأن المجتمع المحلي كان جزءًا من تجربته السياحية، وهو ما يفتح الباب أمام ضرورة إعادة التفكير في النموذج السياحي القائم، بحيث لا تقتصر الفائدة على المواقع والمنشآت، بل تمتد إلى الأسر والشباب وأصحاب المشاريع في المنطقة.
ويرى الأهالي أن تحويل الأزرق إلى وجهة سياحية أكثر نشاطًا يجب أن يترافق مع خطة واضحة لإشراك المجتمع المحلي، وإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب، وتشجيع الاستثمار المحلي، وربط المواقع السياحية بالاقتصاد اليومي للمنطقة.
أخبار اليوم - راما منصور - تملك الأزرق مقومات سياحية وبيئية تجعلها محطة مهمة للزوار، من المحمية والأراضي الرطبة إلى المواقع الطبيعية والتراثية، إلا أن السؤال الذي يطرحه أبناء المنطقة يتجاوز عدد الزوار إلى ما هو أبعد: ماذا يعود على أهل الأزرق من هذه الحركة السياحية؟
فالسكان يرون أن وجود المواقع السياحية وحده لا يكفي إذا لم ينعكس على واقع المنطقة اقتصاديًا وتنمويًا، مؤكدين أن أبناء الأزرق يجب أن يكونوا في مقدمة المستفيدين من أي نشاط سياحي تشهده منطقتهم.
ويشير الأهالي إلى أن السياحة يمكن أن تتحول إلى مصدر حقيقي لفرص العمل والدخل من خلال دعم المشاريع الصغيرة، والمطاعم والمقاهي، والأدلاء السياحيين، والحرف والمنتجات المحلية، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية التي تخدم الزائر والسكان في الوقت نفسه.
ويقول أبناء المنطقة إن الزائر قد يأتي إلى الأزرق ويغادرها دون أن يشعر بأن المجتمع المحلي كان جزءًا من تجربته السياحية، وهو ما يفتح الباب أمام ضرورة إعادة التفكير في النموذج السياحي القائم، بحيث لا تقتصر الفائدة على المواقع والمنشآت، بل تمتد إلى الأسر والشباب وأصحاب المشاريع في المنطقة.
ويرى الأهالي أن تحويل الأزرق إلى وجهة سياحية أكثر نشاطًا يجب أن يترافق مع خطة واضحة لإشراك المجتمع المحلي، وإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب، وتشجيع الاستثمار المحلي، وربط المواقع السياحية بالاقتصاد اليومي للمنطقة.
أخبار اليوم - راما منصور - تملك الأزرق مقومات سياحية وبيئية تجعلها محطة مهمة للزوار، من المحمية والأراضي الرطبة إلى المواقع الطبيعية والتراثية، إلا أن السؤال الذي يطرحه أبناء المنطقة يتجاوز عدد الزوار إلى ما هو أبعد: ماذا يعود على أهل الأزرق من هذه الحركة السياحية؟
فالسكان يرون أن وجود المواقع السياحية وحده لا يكفي إذا لم ينعكس على واقع المنطقة اقتصاديًا وتنمويًا، مؤكدين أن أبناء الأزرق يجب أن يكونوا في مقدمة المستفيدين من أي نشاط سياحي تشهده منطقتهم.
ويشير الأهالي إلى أن السياحة يمكن أن تتحول إلى مصدر حقيقي لفرص العمل والدخل من خلال دعم المشاريع الصغيرة، والمطاعم والمقاهي، والأدلاء السياحيين، والحرف والمنتجات المحلية، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية التي تخدم الزائر والسكان في الوقت نفسه.
ويقول أبناء المنطقة إن الزائر قد يأتي إلى الأزرق ويغادرها دون أن يشعر بأن المجتمع المحلي كان جزءًا من تجربته السياحية، وهو ما يفتح الباب أمام ضرورة إعادة التفكير في النموذج السياحي القائم، بحيث لا تقتصر الفائدة على المواقع والمنشآت، بل تمتد إلى الأسر والشباب وأصحاب المشاريع في المنطقة.
ويرى الأهالي أن تحويل الأزرق إلى وجهة سياحية أكثر نشاطًا يجب أن يترافق مع خطة واضحة لإشراك المجتمع المحلي، وإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب، وتشجيع الاستثمار المحلي، وربط المواقع السياحية بالاقتصاد اليومي للمنطقة.
التعليقات