أخبار اليوم – قاد كريستوفر نايت سيارته إلى غابات ولاية مين الأمريكية عام 1986، وكان حينها في العشرين من عمره، ترك السيارة خلفه ومضى سيرًا بين الأشجار، لتبدأ واحدة من أغرب قصص العزلة التي امتدت 27 عامًا كاملة بعيدًا عن أسرته والمجتمع.
اختار نايت منطقة نائية بالقرب من نورث بوند مكانًا لحياته الجديدة، وأقام مخيمًا شديد التخفي بين الأشجار والصخور، وحرص طوال سنوات على الابتعاد عن الطرق وتجنب الاحتكاك بالبشر، حتى أصبح معروفًا لاحقًا باسم «ناسك نورث بوند».
لكن البقاء في الغابة طوال هذه المدة احتاج إلى الطعام والملابس ووسائل التدفئة ومستلزمات الحياة اليومية، وهنا بدأت سلسلة طويلة من عمليات السطو على الأكواخ والمنازل الموسمية والمخيمات في المنطقة. كان نايت يتحرك غالبًا خلال الليل ويأخذ الطعام والبطاريات والملابس وأسطوانات البروبان وغيرها من الاحتياجات.
وقدرت السلطات أن عدد عمليات السطو المرتبطة به تجاوز ألف عملية خلال سنوات عزلته، فيما بقي قسم كبير منها خارج الملاحقة القضائية بسبب تقادم الوقائع وصعوبة إثبات تفاصيل كل عملية على حدة.
وخلال 27 عامًا عاشها بالقرب من مناطق مأهولة نسبيًا، نجح نايت في جعل وجوده شبه غير مرئي، وقال بعد القبض عليه إنه تجنب الحديث مع الناس طوال تلك السنوات، باستثناء لقاء عابر مع أحد المتنزهين تبادل معه تحية قصيرة.
وظل السؤال الأكبر متعلقًا بسبب اتخاذه قرار الاختفاء. نايت نفسه لم يقدم تفسيرًا حاسمًا يمكن أن يشرح لماذا ترك حياته وهو في العشرين من عمره واختار العيش وحيدًا في الغابة كل تلك السنوات.
وفي 4 أبريل 2013 انتهت رحلة الاختفاء، بعدما ألقي القبض عليه أثناء خروجه من منشأة تابعة لمخيم «Pine Tree Camp»، عقب عملية مراقبة استهدفت كشف الشخص المسؤول عن سلسلة السرقات التي عانت منها المنطقة.
وفي أكتوبر من العام نفسه أقر نايت بالذنب في تهم مرتبطة بالسطو والسرقة، قبل أن يغادر السجن في نوفمبر بعد نحو سبعة أشهر قضاها خلف القضبان، ليبدأ مرحلة جديدة تحت الإشراف القضائي وبرنامج لإعادة اندماجه في المجتمع.
وهكذا عاد كريستوفر نايت إلى العالم الذي غادره شابًا، بعد 27 عامًا عاش خلالها مختبئًا على مسافة غير بعيدة من البيوت والطرق، في قصة جعلت «ناسك نورث بوند» واحدًا من أشهر نماذج العزلة الطوعية في الولايات المتحدة.
أخبار اليوم – قاد كريستوفر نايت سيارته إلى غابات ولاية مين الأمريكية عام 1986، وكان حينها في العشرين من عمره، ترك السيارة خلفه ومضى سيرًا بين الأشجار، لتبدأ واحدة من أغرب قصص العزلة التي امتدت 27 عامًا كاملة بعيدًا عن أسرته والمجتمع.
اختار نايت منطقة نائية بالقرب من نورث بوند مكانًا لحياته الجديدة، وأقام مخيمًا شديد التخفي بين الأشجار والصخور، وحرص طوال سنوات على الابتعاد عن الطرق وتجنب الاحتكاك بالبشر، حتى أصبح معروفًا لاحقًا باسم «ناسك نورث بوند».
لكن البقاء في الغابة طوال هذه المدة احتاج إلى الطعام والملابس ووسائل التدفئة ومستلزمات الحياة اليومية، وهنا بدأت سلسلة طويلة من عمليات السطو على الأكواخ والمنازل الموسمية والمخيمات في المنطقة. كان نايت يتحرك غالبًا خلال الليل ويأخذ الطعام والبطاريات والملابس وأسطوانات البروبان وغيرها من الاحتياجات.
وقدرت السلطات أن عدد عمليات السطو المرتبطة به تجاوز ألف عملية خلال سنوات عزلته، فيما بقي قسم كبير منها خارج الملاحقة القضائية بسبب تقادم الوقائع وصعوبة إثبات تفاصيل كل عملية على حدة.
وخلال 27 عامًا عاشها بالقرب من مناطق مأهولة نسبيًا، نجح نايت في جعل وجوده شبه غير مرئي، وقال بعد القبض عليه إنه تجنب الحديث مع الناس طوال تلك السنوات، باستثناء لقاء عابر مع أحد المتنزهين تبادل معه تحية قصيرة.
وظل السؤال الأكبر متعلقًا بسبب اتخاذه قرار الاختفاء. نايت نفسه لم يقدم تفسيرًا حاسمًا يمكن أن يشرح لماذا ترك حياته وهو في العشرين من عمره واختار العيش وحيدًا في الغابة كل تلك السنوات.
وفي 4 أبريل 2013 انتهت رحلة الاختفاء، بعدما ألقي القبض عليه أثناء خروجه من منشأة تابعة لمخيم «Pine Tree Camp»، عقب عملية مراقبة استهدفت كشف الشخص المسؤول عن سلسلة السرقات التي عانت منها المنطقة.
وفي أكتوبر من العام نفسه أقر نايت بالذنب في تهم مرتبطة بالسطو والسرقة، قبل أن يغادر السجن في نوفمبر بعد نحو سبعة أشهر قضاها خلف القضبان، ليبدأ مرحلة جديدة تحت الإشراف القضائي وبرنامج لإعادة اندماجه في المجتمع.
وهكذا عاد كريستوفر نايت إلى العالم الذي غادره شابًا، بعد 27 عامًا عاش خلالها مختبئًا على مسافة غير بعيدة من البيوت والطرق، في قصة جعلت «ناسك نورث بوند» واحدًا من أشهر نماذج العزلة الطوعية في الولايات المتحدة.
أخبار اليوم – قاد كريستوفر نايت سيارته إلى غابات ولاية مين الأمريكية عام 1986، وكان حينها في العشرين من عمره، ترك السيارة خلفه ومضى سيرًا بين الأشجار، لتبدأ واحدة من أغرب قصص العزلة التي امتدت 27 عامًا كاملة بعيدًا عن أسرته والمجتمع.
اختار نايت منطقة نائية بالقرب من نورث بوند مكانًا لحياته الجديدة، وأقام مخيمًا شديد التخفي بين الأشجار والصخور، وحرص طوال سنوات على الابتعاد عن الطرق وتجنب الاحتكاك بالبشر، حتى أصبح معروفًا لاحقًا باسم «ناسك نورث بوند».
لكن البقاء في الغابة طوال هذه المدة احتاج إلى الطعام والملابس ووسائل التدفئة ومستلزمات الحياة اليومية، وهنا بدأت سلسلة طويلة من عمليات السطو على الأكواخ والمنازل الموسمية والمخيمات في المنطقة. كان نايت يتحرك غالبًا خلال الليل ويأخذ الطعام والبطاريات والملابس وأسطوانات البروبان وغيرها من الاحتياجات.
وقدرت السلطات أن عدد عمليات السطو المرتبطة به تجاوز ألف عملية خلال سنوات عزلته، فيما بقي قسم كبير منها خارج الملاحقة القضائية بسبب تقادم الوقائع وصعوبة إثبات تفاصيل كل عملية على حدة.
وخلال 27 عامًا عاشها بالقرب من مناطق مأهولة نسبيًا، نجح نايت في جعل وجوده شبه غير مرئي، وقال بعد القبض عليه إنه تجنب الحديث مع الناس طوال تلك السنوات، باستثناء لقاء عابر مع أحد المتنزهين تبادل معه تحية قصيرة.
وظل السؤال الأكبر متعلقًا بسبب اتخاذه قرار الاختفاء. نايت نفسه لم يقدم تفسيرًا حاسمًا يمكن أن يشرح لماذا ترك حياته وهو في العشرين من عمره واختار العيش وحيدًا في الغابة كل تلك السنوات.
وفي 4 أبريل 2013 انتهت رحلة الاختفاء، بعدما ألقي القبض عليه أثناء خروجه من منشأة تابعة لمخيم «Pine Tree Camp»، عقب عملية مراقبة استهدفت كشف الشخص المسؤول عن سلسلة السرقات التي عانت منها المنطقة.
وفي أكتوبر من العام نفسه أقر نايت بالذنب في تهم مرتبطة بالسطو والسرقة، قبل أن يغادر السجن في نوفمبر بعد نحو سبعة أشهر قضاها خلف القضبان، ليبدأ مرحلة جديدة تحت الإشراف القضائي وبرنامج لإعادة اندماجه في المجتمع.
وهكذا عاد كريستوفر نايت إلى العالم الذي غادره شابًا، بعد 27 عامًا عاش خلالها مختبئًا على مسافة غير بعيدة من البيوت والطرق، في قصة جعلت «ناسك نورث بوند» واحدًا من أشهر نماذج العزلة الطوعية في الولايات المتحدة.
التعليقات