أخبار اليوم – منذ نحو ثمانية عقود، يواصل محل عطارة قديم في مدينة السلط استقبال زبائنه، محتفظًا بمكانته في ذاكرة أبناء المدينة وزواره من داخل الأردن وخارجه، بعدما تحول من مشروع أسسه الحاج أبو حامد، رحمه الله، إلى إرث عائلي يتوارثه الأبناء، وتختزن جدرانه حكايات أجيال ارتبطت بالأعشاب والعطارة والطب الشعبي.
وقال مازن أبو حويلة، نجل مؤسس المحل، في حديثه لقناة العربية الأردن، إن والده كان من أقدم العطارين المعروفين في السلط، وإن المحل يعود تأسيسه إلى نحو عام 1945، مشيرًا إلى أن المبنى الذي يحتضنه يعود إلى الفترة نفسها تقريبًا، وظل شاهدًا على التحولات التي مرت بها المدينة.
وأوضح أبو حويلة أنه أمضى نحو 52 عامًا في العمل داخل المحل، واكتسب خلال هذه السنوات خبرة طويلة في معرفة الأعشاب وخلطاتها واستخداماتها المتداولة في الموروث الشعبي، مؤكدًا أن العطارة بالنسبة إلى عائلته ارتبطت بخدمة الناس والعلاقات الاجتماعية التي نشأت مع الزبائن على امتداد عقود.
واستذكر المكانة التي حظي بها والده بين أبناء السلط، مشيرًا إلى أن خبر وفاته وصل إلى أشخاص عرفوه وتعاملوا معه خارج الأردن، وأن العائلة تلقت التعازي من السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى، في تعبير عن امتداد علاقاته مع الزبائن وأبناء المدينة المقيمين في الخارج.
وتحدث أبو حويلة عن تنوع الأعشاب والمنتجات التي يوفرها المحل، ومن بينها التمور والبابونج والميرمية وماء الزهر وخلطات عشبية أخرى، موضحًا أن كثيرًا من الزبائن يقصدون المحل بحثًا عن منتجات اعتادوا استخدامها في حياتهم اليومية، أو تعرفوا إليها من خلال تجارب آبائهم وأجدادهم.
وأشار إلى أن بعض الخلطات العشبية تُستخدم شعبيًا للتعامل مع أعراض الرشح والإنفلونزا واضطرابات القولون والتوتر، فيما تحدث عن اعتقادات متوارثة بشأن فوائد بعض الأعشاب للمناعة ومستويات السكر في الدم، وهي استخدامات شعبية لا تغني عن التشخيص والعلاج الطبي، خصوصًا لدى الأطفال والرضع ومرضى الأمراض المزمنة.
وأكد أبو حويلة أن خبرته في العطارة جاءت نتيجة سنوات طويلة من التعامل المباشر مع الناس والتعرف إلى الأعشاب وطرق تحضيرها، لافتًا إلى أن المحل استقبل أجيالًا متعاقبة من العائلات، حتى إن بعض الأطباء الذين يعرفهم اليوم كانوا يقصدونه برفقة آبائهم عندما كانوا أطفالًا.
وتعكس حكاية محل الحاج أبو حامد جانبًا من التاريخ التجاري والاجتماعي لمدينة السلط، التي حافظت على عدد من المهن والأسواق القديمة، فيما يواصل مازن أبو حويلة العمل في محل والده، حاملًا إرثًا عائليًا امتد منذ أربعينيات القرن الماضي، وما زال حاضرًا في ذاكرة زبائنه وأبناء المدينة.
أخبار اليوم – منذ نحو ثمانية عقود، يواصل محل عطارة قديم في مدينة السلط استقبال زبائنه، محتفظًا بمكانته في ذاكرة أبناء المدينة وزواره من داخل الأردن وخارجه، بعدما تحول من مشروع أسسه الحاج أبو حامد، رحمه الله، إلى إرث عائلي يتوارثه الأبناء، وتختزن جدرانه حكايات أجيال ارتبطت بالأعشاب والعطارة والطب الشعبي.
وقال مازن أبو حويلة، نجل مؤسس المحل، في حديثه لقناة العربية الأردن، إن والده كان من أقدم العطارين المعروفين في السلط، وإن المحل يعود تأسيسه إلى نحو عام 1945، مشيرًا إلى أن المبنى الذي يحتضنه يعود إلى الفترة نفسها تقريبًا، وظل شاهدًا على التحولات التي مرت بها المدينة.
وأوضح أبو حويلة أنه أمضى نحو 52 عامًا في العمل داخل المحل، واكتسب خلال هذه السنوات خبرة طويلة في معرفة الأعشاب وخلطاتها واستخداماتها المتداولة في الموروث الشعبي، مؤكدًا أن العطارة بالنسبة إلى عائلته ارتبطت بخدمة الناس والعلاقات الاجتماعية التي نشأت مع الزبائن على امتداد عقود.
واستذكر المكانة التي حظي بها والده بين أبناء السلط، مشيرًا إلى أن خبر وفاته وصل إلى أشخاص عرفوه وتعاملوا معه خارج الأردن، وأن العائلة تلقت التعازي من السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى، في تعبير عن امتداد علاقاته مع الزبائن وأبناء المدينة المقيمين في الخارج.
وتحدث أبو حويلة عن تنوع الأعشاب والمنتجات التي يوفرها المحل، ومن بينها التمور والبابونج والميرمية وماء الزهر وخلطات عشبية أخرى، موضحًا أن كثيرًا من الزبائن يقصدون المحل بحثًا عن منتجات اعتادوا استخدامها في حياتهم اليومية، أو تعرفوا إليها من خلال تجارب آبائهم وأجدادهم.
وأشار إلى أن بعض الخلطات العشبية تُستخدم شعبيًا للتعامل مع أعراض الرشح والإنفلونزا واضطرابات القولون والتوتر، فيما تحدث عن اعتقادات متوارثة بشأن فوائد بعض الأعشاب للمناعة ومستويات السكر في الدم، وهي استخدامات شعبية لا تغني عن التشخيص والعلاج الطبي، خصوصًا لدى الأطفال والرضع ومرضى الأمراض المزمنة.
وأكد أبو حويلة أن خبرته في العطارة جاءت نتيجة سنوات طويلة من التعامل المباشر مع الناس والتعرف إلى الأعشاب وطرق تحضيرها، لافتًا إلى أن المحل استقبل أجيالًا متعاقبة من العائلات، حتى إن بعض الأطباء الذين يعرفهم اليوم كانوا يقصدونه برفقة آبائهم عندما كانوا أطفالًا.
وتعكس حكاية محل الحاج أبو حامد جانبًا من التاريخ التجاري والاجتماعي لمدينة السلط، التي حافظت على عدد من المهن والأسواق القديمة، فيما يواصل مازن أبو حويلة العمل في محل والده، حاملًا إرثًا عائليًا امتد منذ أربعينيات القرن الماضي، وما زال حاضرًا في ذاكرة زبائنه وأبناء المدينة.
أخبار اليوم – منذ نحو ثمانية عقود، يواصل محل عطارة قديم في مدينة السلط استقبال زبائنه، محتفظًا بمكانته في ذاكرة أبناء المدينة وزواره من داخل الأردن وخارجه، بعدما تحول من مشروع أسسه الحاج أبو حامد، رحمه الله، إلى إرث عائلي يتوارثه الأبناء، وتختزن جدرانه حكايات أجيال ارتبطت بالأعشاب والعطارة والطب الشعبي.
وقال مازن أبو حويلة، نجل مؤسس المحل، في حديثه لقناة العربية الأردن، إن والده كان من أقدم العطارين المعروفين في السلط، وإن المحل يعود تأسيسه إلى نحو عام 1945، مشيرًا إلى أن المبنى الذي يحتضنه يعود إلى الفترة نفسها تقريبًا، وظل شاهدًا على التحولات التي مرت بها المدينة.
وأوضح أبو حويلة أنه أمضى نحو 52 عامًا في العمل داخل المحل، واكتسب خلال هذه السنوات خبرة طويلة في معرفة الأعشاب وخلطاتها واستخداماتها المتداولة في الموروث الشعبي، مؤكدًا أن العطارة بالنسبة إلى عائلته ارتبطت بخدمة الناس والعلاقات الاجتماعية التي نشأت مع الزبائن على امتداد عقود.
واستذكر المكانة التي حظي بها والده بين أبناء السلط، مشيرًا إلى أن خبر وفاته وصل إلى أشخاص عرفوه وتعاملوا معه خارج الأردن، وأن العائلة تلقت التعازي من السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى، في تعبير عن امتداد علاقاته مع الزبائن وأبناء المدينة المقيمين في الخارج.
وتحدث أبو حويلة عن تنوع الأعشاب والمنتجات التي يوفرها المحل، ومن بينها التمور والبابونج والميرمية وماء الزهر وخلطات عشبية أخرى، موضحًا أن كثيرًا من الزبائن يقصدون المحل بحثًا عن منتجات اعتادوا استخدامها في حياتهم اليومية، أو تعرفوا إليها من خلال تجارب آبائهم وأجدادهم.
وأشار إلى أن بعض الخلطات العشبية تُستخدم شعبيًا للتعامل مع أعراض الرشح والإنفلونزا واضطرابات القولون والتوتر، فيما تحدث عن اعتقادات متوارثة بشأن فوائد بعض الأعشاب للمناعة ومستويات السكر في الدم، وهي استخدامات شعبية لا تغني عن التشخيص والعلاج الطبي، خصوصًا لدى الأطفال والرضع ومرضى الأمراض المزمنة.
وأكد أبو حويلة أن خبرته في العطارة جاءت نتيجة سنوات طويلة من التعامل المباشر مع الناس والتعرف إلى الأعشاب وطرق تحضيرها، لافتًا إلى أن المحل استقبل أجيالًا متعاقبة من العائلات، حتى إن بعض الأطباء الذين يعرفهم اليوم كانوا يقصدونه برفقة آبائهم عندما كانوا أطفالًا.
وتعكس حكاية محل الحاج أبو حامد جانبًا من التاريخ التجاري والاجتماعي لمدينة السلط، التي حافظت على عدد من المهن والأسواق القديمة، فيما يواصل مازن أبو حويلة العمل في محل والده، حاملًا إرثًا عائليًا امتد منذ أربعينيات القرن الماضي، وما زال حاضرًا في ذاكرة زبائنه وأبناء المدينة.
التعليقات