أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، أن ريال مدريد حقق انتصارًا صعبًا ومهمًا على ملعب الأولمبيكو في روما، بعدما قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى فوز في الدقائق الأخيرة، معتبرًا أن المباراة كشفت قدرة الفريق الملكي على العودة في أصعب الظروف، لكنها أظهرت في الوقت نفسه استمرار المشكلات الفنية التي يعاني منها.
وقال سالم، في حديث لوكالة أخبار اليوم، إن ريال مدريد لم يقدم المستوى الكبير الذي اعتادت جماهيره مشاهدته، وإن الفريق ما زال يعاني من تذبذب الأداء، رغم نجاحه في تحقيق عودة وصفها بالتاريخية أمام منافس قدم مباراة قوية، خصوصًا خلال الشوط الثاني.
وأوضح أن تأخر ريال مدريد بنتيجة 3-1 وضع الفريق ومدربه جوزيه مورينيو أمام موقف معقد، في مباراة خارج أرضه ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت مرشحة لأن تصبح أكثر صعوبة قبل أن تتغير مجريات اللقاء.
وأضاف أن التحول الحقيقي بدأ قرابة الدقيقة الستين، عندما أجرى مورينيو تغييرات أثرت بصورة مباشرة على أداء الفريق، ومن بينها استبدال فينيسيوس في الدقيقة 59، لافتًا إلى أن ريال مدريد أصبح بعدها أكثر ضغطًا وقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس.
وأشار سالم إلى أن التبديلات منحت الفريق شكلًا مختلفًا داخل الملعب، وساعدته على استعادة المبادرة وتصحيح الأخطاء، حتى تمكن من تعديل النتيجة وتحقيق الفوز في اللحظات الأخيرة.
وبيّن أن الكرات الثابتة لعبت دورًا مهمًا في عودة ريال مدريد، مستفيدًا من نقاط الضعف التي ظهرت لدى أصحاب الأرض في التعامل معها، مؤكدًا أن نجاح الفريق في استغلال هذه الفرص لا يلغي المشكلات التي ظهرت خلال فترات طويلة من المباراة.
وتوقف سالم عند ردود فعل الصحافة الإسبانية، موضحًا أن صحيفتي «ماركا» و«آس» المدريديتين احتفتا بالانتصار، ووصفتا ما حدث بأنه عودة تاريخية أعادت إلى الأذهان الليالي الأوروبية الكبيرة لريال مدريد.
وأشار إلى أن الصحافة المدريدية ركزت على نجاح الفريق الملكي في قلب تأخره بنتيجة 3-1 خلال ثماني دقائق، معتبرة أن المباراة شهدت تحولًا استثنائيًا في الأداء والنتيجة.
ورأى سالم أن هذا الانتصار يمنح ريال مدريد دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يكفي للحكم على تجاوز الفريق أزماته الفنية، مؤكدًا أن الاختبار الحقيقي يتمثل في قدرته على المحافظة على المستوى نفسه خلال المباريات المقبلة.
وقال إن مورينيو مطالب بالاستفادة من هذه المباراة لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية، خصوصًا أن استمرار التغييرات والتجارب قد يؤثر على استقرار الأداء في مرحلة تتطلب تحقيق نتائج متتالية.
وأضاف أن بعض ملامح التشكيلة بدأت تتضح، وأن الجهاز الفني بحاجة إلى منح الفرص المناسبة للاعبين القادرين على صناعة الفارق، مع تقييم مستويات النجوم، ومن بينهم فينيسيوس، الذي اعتبر أنه لا يمر بأفضل حالاته الفنية.
وأشار إلى أن الاستقرار على مجموعة واضحة من اللاعبين يمثل الخطوة الأولى نحو تحسين النتائج، موضحًا أن ريال مدريد لا يستطيع الاعتماد في كل مباراة على العودة بعد التأخر أو انتظار أخطاء المنافسين.
وتحدث سالم عن أهمية المرحلة المقبلة، في ظل مواجهات مرتقبة أمام إشبيلية وليفربول وبرشلونة في الكلاسيكو، معتبرًا أن هذه المباريات ستكشف مدى قدرة مورينيو على معالجة الاختلالات التي ظهرت أمام روما.
وأكد أن ريال مدريد مطالب بأن يكون الطرف المبادر منذ بداية المباريات، وأن يفرض أسلوبه وسيطرته بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد استقبال الأهداف، مستشهدًا بطريقة تعامل باريس سان جيرمان مع بعض مواجهاته الكبيرة من خلال فرض الضغط وعدم ترك المجال للمفاجآت.
وشدد على أن جماهير ريال مدريد تنتظر فريقًا قادرًا على حسم المباريات بأدائه وتنظيمه، خصوصًا أنه صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا، ما يرفع سقف التوقعات بشأن مستواه ونتائجه.
واعتبر سالم أن الانتصار في الأولمبيكو يمثل محطة مهمة يمكن البناء عليها، شريطة أن ينجح مورينيو في تحقيق الاستقرار الفني ومعالجة الأخطاء الدفاعية وتحديد التشكيلة المناسبة، حتى تتحول العودة الأوروبية إلى بداية تحسن مستمر في أداء الفريق ونتائجه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، أن ريال مدريد حقق انتصارًا صعبًا ومهمًا على ملعب الأولمبيكو في روما، بعدما قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى فوز في الدقائق الأخيرة، معتبرًا أن المباراة كشفت قدرة الفريق الملكي على العودة في أصعب الظروف، لكنها أظهرت في الوقت نفسه استمرار المشكلات الفنية التي يعاني منها.
وقال سالم، في حديث لوكالة أخبار اليوم، إن ريال مدريد لم يقدم المستوى الكبير الذي اعتادت جماهيره مشاهدته، وإن الفريق ما زال يعاني من تذبذب الأداء، رغم نجاحه في تحقيق عودة وصفها بالتاريخية أمام منافس قدم مباراة قوية، خصوصًا خلال الشوط الثاني.
وأوضح أن تأخر ريال مدريد بنتيجة 3-1 وضع الفريق ومدربه جوزيه مورينيو أمام موقف معقد، في مباراة خارج أرضه ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت مرشحة لأن تصبح أكثر صعوبة قبل أن تتغير مجريات اللقاء.
وأضاف أن التحول الحقيقي بدأ قرابة الدقيقة الستين، عندما أجرى مورينيو تغييرات أثرت بصورة مباشرة على أداء الفريق، ومن بينها استبدال فينيسيوس في الدقيقة 59، لافتًا إلى أن ريال مدريد أصبح بعدها أكثر ضغطًا وقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس.
وأشار سالم إلى أن التبديلات منحت الفريق شكلًا مختلفًا داخل الملعب، وساعدته على استعادة المبادرة وتصحيح الأخطاء، حتى تمكن من تعديل النتيجة وتحقيق الفوز في اللحظات الأخيرة.
وبيّن أن الكرات الثابتة لعبت دورًا مهمًا في عودة ريال مدريد، مستفيدًا من نقاط الضعف التي ظهرت لدى أصحاب الأرض في التعامل معها، مؤكدًا أن نجاح الفريق في استغلال هذه الفرص لا يلغي المشكلات التي ظهرت خلال فترات طويلة من المباراة.
وتوقف سالم عند ردود فعل الصحافة الإسبانية، موضحًا أن صحيفتي «ماركا» و«آس» المدريديتين احتفتا بالانتصار، ووصفتا ما حدث بأنه عودة تاريخية أعادت إلى الأذهان الليالي الأوروبية الكبيرة لريال مدريد.
وأشار إلى أن الصحافة المدريدية ركزت على نجاح الفريق الملكي في قلب تأخره بنتيجة 3-1 خلال ثماني دقائق، معتبرة أن المباراة شهدت تحولًا استثنائيًا في الأداء والنتيجة.
ورأى سالم أن هذا الانتصار يمنح ريال مدريد دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يكفي للحكم على تجاوز الفريق أزماته الفنية، مؤكدًا أن الاختبار الحقيقي يتمثل في قدرته على المحافظة على المستوى نفسه خلال المباريات المقبلة.
وقال إن مورينيو مطالب بالاستفادة من هذه المباراة لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية، خصوصًا أن استمرار التغييرات والتجارب قد يؤثر على استقرار الأداء في مرحلة تتطلب تحقيق نتائج متتالية.
وأضاف أن بعض ملامح التشكيلة بدأت تتضح، وأن الجهاز الفني بحاجة إلى منح الفرص المناسبة للاعبين القادرين على صناعة الفارق، مع تقييم مستويات النجوم، ومن بينهم فينيسيوس، الذي اعتبر أنه لا يمر بأفضل حالاته الفنية.
وأشار إلى أن الاستقرار على مجموعة واضحة من اللاعبين يمثل الخطوة الأولى نحو تحسين النتائج، موضحًا أن ريال مدريد لا يستطيع الاعتماد في كل مباراة على العودة بعد التأخر أو انتظار أخطاء المنافسين.
وتحدث سالم عن أهمية المرحلة المقبلة، في ظل مواجهات مرتقبة أمام إشبيلية وليفربول وبرشلونة في الكلاسيكو، معتبرًا أن هذه المباريات ستكشف مدى قدرة مورينيو على معالجة الاختلالات التي ظهرت أمام روما.
وأكد أن ريال مدريد مطالب بأن يكون الطرف المبادر منذ بداية المباريات، وأن يفرض أسلوبه وسيطرته بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد استقبال الأهداف، مستشهدًا بطريقة تعامل باريس سان جيرمان مع بعض مواجهاته الكبيرة من خلال فرض الضغط وعدم ترك المجال للمفاجآت.
وشدد على أن جماهير ريال مدريد تنتظر فريقًا قادرًا على حسم المباريات بأدائه وتنظيمه، خصوصًا أنه صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا، ما يرفع سقف التوقعات بشأن مستواه ونتائجه.
واعتبر سالم أن الانتصار في الأولمبيكو يمثل محطة مهمة يمكن البناء عليها، شريطة أن ينجح مورينيو في تحقيق الاستقرار الفني ومعالجة الأخطاء الدفاعية وتحديد التشكيلة المناسبة، حتى تتحول العودة الأوروبية إلى بداية تحسن مستمر في أداء الفريق ونتائجه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، أن ريال مدريد حقق انتصارًا صعبًا ومهمًا على ملعب الأولمبيكو في روما، بعدما قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى فوز في الدقائق الأخيرة، معتبرًا أن المباراة كشفت قدرة الفريق الملكي على العودة في أصعب الظروف، لكنها أظهرت في الوقت نفسه استمرار المشكلات الفنية التي يعاني منها.
وقال سالم، في حديث لوكالة أخبار اليوم، إن ريال مدريد لم يقدم المستوى الكبير الذي اعتادت جماهيره مشاهدته، وإن الفريق ما زال يعاني من تذبذب الأداء، رغم نجاحه في تحقيق عودة وصفها بالتاريخية أمام منافس قدم مباراة قوية، خصوصًا خلال الشوط الثاني.
وأوضح أن تأخر ريال مدريد بنتيجة 3-1 وضع الفريق ومدربه جوزيه مورينيو أمام موقف معقد، في مباراة خارج أرضه ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت مرشحة لأن تصبح أكثر صعوبة قبل أن تتغير مجريات اللقاء.
وأضاف أن التحول الحقيقي بدأ قرابة الدقيقة الستين، عندما أجرى مورينيو تغييرات أثرت بصورة مباشرة على أداء الفريق، ومن بينها استبدال فينيسيوس في الدقيقة 59، لافتًا إلى أن ريال مدريد أصبح بعدها أكثر ضغطًا وقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس.
وأشار سالم إلى أن التبديلات منحت الفريق شكلًا مختلفًا داخل الملعب، وساعدته على استعادة المبادرة وتصحيح الأخطاء، حتى تمكن من تعديل النتيجة وتحقيق الفوز في اللحظات الأخيرة.
وبيّن أن الكرات الثابتة لعبت دورًا مهمًا في عودة ريال مدريد، مستفيدًا من نقاط الضعف التي ظهرت لدى أصحاب الأرض في التعامل معها، مؤكدًا أن نجاح الفريق في استغلال هذه الفرص لا يلغي المشكلات التي ظهرت خلال فترات طويلة من المباراة.
وتوقف سالم عند ردود فعل الصحافة الإسبانية، موضحًا أن صحيفتي «ماركا» و«آس» المدريديتين احتفتا بالانتصار، ووصفتا ما حدث بأنه عودة تاريخية أعادت إلى الأذهان الليالي الأوروبية الكبيرة لريال مدريد.
وأشار إلى أن الصحافة المدريدية ركزت على نجاح الفريق الملكي في قلب تأخره بنتيجة 3-1 خلال ثماني دقائق، معتبرة أن المباراة شهدت تحولًا استثنائيًا في الأداء والنتيجة.
ورأى سالم أن هذا الانتصار يمنح ريال مدريد دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يكفي للحكم على تجاوز الفريق أزماته الفنية، مؤكدًا أن الاختبار الحقيقي يتمثل في قدرته على المحافظة على المستوى نفسه خلال المباريات المقبلة.
وقال إن مورينيو مطالب بالاستفادة من هذه المباراة لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية، خصوصًا أن استمرار التغييرات والتجارب قد يؤثر على استقرار الأداء في مرحلة تتطلب تحقيق نتائج متتالية.
وأضاف أن بعض ملامح التشكيلة بدأت تتضح، وأن الجهاز الفني بحاجة إلى منح الفرص المناسبة للاعبين القادرين على صناعة الفارق، مع تقييم مستويات النجوم، ومن بينهم فينيسيوس، الذي اعتبر أنه لا يمر بأفضل حالاته الفنية.
وأشار إلى أن الاستقرار على مجموعة واضحة من اللاعبين يمثل الخطوة الأولى نحو تحسين النتائج، موضحًا أن ريال مدريد لا يستطيع الاعتماد في كل مباراة على العودة بعد التأخر أو انتظار أخطاء المنافسين.
وتحدث سالم عن أهمية المرحلة المقبلة، في ظل مواجهات مرتقبة أمام إشبيلية وليفربول وبرشلونة في الكلاسيكو، معتبرًا أن هذه المباريات ستكشف مدى قدرة مورينيو على معالجة الاختلالات التي ظهرت أمام روما.
وأكد أن ريال مدريد مطالب بأن يكون الطرف المبادر منذ بداية المباريات، وأن يفرض أسلوبه وسيطرته بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد استقبال الأهداف، مستشهدًا بطريقة تعامل باريس سان جيرمان مع بعض مواجهاته الكبيرة من خلال فرض الضغط وعدم ترك المجال للمفاجآت.
وشدد على أن جماهير ريال مدريد تنتظر فريقًا قادرًا على حسم المباريات بأدائه وتنظيمه، خصوصًا أنه صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا، ما يرفع سقف التوقعات بشأن مستواه ونتائجه.
واعتبر سالم أن الانتصار في الأولمبيكو يمثل محطة مهمة يمكن البناء عليها، شريطة أن ينجح مورينيو في تحقيق الاستقرار الفني ومعالجة الأخطاء الدفاعية وتحديد التشكيلة المناسبة، حتى تتحول العودة الأوروبية إلى بداية تحسن مستمر في أداء الفريق ونتائجه.
التعليقات