دعت لما شطارة إلى تخصيص أوقات للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية ومشكلاتها، مؤكدة أن الإنسان بحاجة إلى ما وصفته بـ«الفصل» عن الهموم والالتزامات، واستعادة طاقته النفسية من خلال الأصدقاء والأنشطة الاجتماعية والرياضية، بعيدًا عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من شعوره بالتعب والإرهاق.
وقالت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، إن الحياة بما تحمله من صعوبات وضغوط تتطلب من الإنسان أن يمنح نفسه فرصة للراحة وتجديد النشاط، موضحة أن المقصود بالفصل هو الابتعاد مؤقتًا عن مصادر التوتر، وليس الهروب من المشكلات أو تجاهل المسؤوليات.
وأضافت: «الفصل مش إنك تهرب من المشاكل، الفصل إنك تفصل الفيش عن كل الضغوط وعن كل الدوشة والهموم، وتعمل ريستارت لروحك ولقلبك».
وأوضحت أن استعادة الطاقة لا تتحقق بالضرورة من خلال البقاء في المنزل والجلوس وحيدًا، وإنما بالخروج مع الأصدقاء وقضاء أوقات ممتعة مع أشخاص إيجابيين، مشددة على أهمية اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والسعادة.
وقالت إن الفتاة بحاجة إلى صديقات يتمتعن بالطاقة الإيجابية ويشاركنها الضحك والأنشطة المختلفة، معتبرة أن وجود أشخاص متفائلين في المحيط الاجتماعي يساعد على تجاوز ضغوط الحياة بصورة أفضل.
وأشارت شطارة إلى أن الترفيه لا يتطلب بالضرورة إنفاق مبالغ مالية كبيرة، إذ يمكن اختيار أيام العروض المخفضة في دور السينما، أو الخروج لتناول المثلجات أو قطعة من الحلوى، مؤكدة أن قيمة هذه الأنشطة تكمن في مشاركة اللحظات الجميلة مع الأصدقاء.
وأضافت: «أنا ما بحكي لك إن جيبتك لازم تكون مليانة عشان تروح وتعمل كل إشي، نقي الأيام اللي فيها عروض، ولو أكلت بوظة أو اشتريت كعكة وين المشكلة؟ المهم أكون مع أصدقائي ونتفاعل مع بعض».
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، معتبرة أن هذه الخطوة من أهم العوامل التي تساعد الإنسان على المحافظة على طاقته النفسية وقدرته على مواجهة التحديات اليومية.
وتطرقت إلى أهمية ممارسة الرياضة، موضحة أن الذهاب إلى النادي الرياضي ينبغي أن يكون تجربة ممتعة ومتنوعة، وألا يتحول إلى روتين ممل يقتصر على رفع الأوزان وأداء التمارين التقليدية.
ودعت إلى اختيار الأندية التي توفر أنشطة جماعية متنوعة، مثل الزومبا وتمارين الدراجات الثابتة الجماعية، لما تتيحه من فرص للحركة والتفاعل والتعرف إلى أشخاص جدد، معتبرة أن الأجواء الإيجابية داخل هذه الأنشطة تشجع على الاستمرار.
وقالت شطارة إن الضغوط جزء من الحياة اليومية، وإن الإنسان بحاجة إلى إيجاد وسائل تساعده على التكيف معها ومواصلة مسؤولياته دون أن يفقد قدرته على الاستمتاع بالحياة.
وكشفت عن جانب من تجربتها الشخصية، موضحة أن الأشخاص الذين يلتقون بها يرونها دائمة الضحك والحيوية، ويعتقد بعضهم أن حياتها خالية من المشكلات، في حين أنها تواجه صعوبات وضغوطًا كثيرة مثل غيرها.
وأضافت: «الناس لما يشوفوني بضحك وصوتي لآخر الدنيا، بحكوا ما شاء الله على هالروح، وبيفكروا إن حياتي وردية وما عندي هموم ومشاكل، لكن بالعكس، أنا عندي مشاكل كثير».
وأكدت أن السر في قدرتها على المحافظة على روحها الإيجابية يتمثل في معرفتها متى تبتعد عن الضغوط، وكيف تمنح نفسها فرصة للاستمتاع بلحظات بسيطة رغم المشكلات التي تواجهها.
وقالت: «السر إني بعرف كيف أفصل، بعرف كيف أسرق لحظة فيها فرح لنفسي»، مشيرة إلى أن السعادة لا ترتبط بغياب المشكلات، وإنما بقدرة الإنسان على إيجاد مساحة خاصة للراحة والفرح وسط مسؤولياته.
ولفتت إلى أن الحياة لا ينبغي أن تقتصر على العمل والالتزامات والمشكلات، وإنما تحتاج أيضًا إلى الضحك والتجارب الجديدة والتعرف إلى أشخاص وأفكار مختلفة.
وأوضحت أنها تتعامل مع الآخرين انطلاقًا من أسلوبهم في التعامل معها، دون أن تجعل اختلاف الدين أو الجنس أو الميول عائقًا أمام التواصل الإنساني، مؤكدة أن ما يهمها هو الاحترام المتبادل والطاقة الإيجابية التي تجمعها بالناس.
واختتمت شطارة حديثها بدعوة المستمعين إلى منح أنفسهم فرصة للابتعاد عن كل ما يسبب لهم الضغط، والعودة إلى حياتهم بطاقة أكبر، قائلة: «افصلوا كل إشي بيضغطكم، وارجعوا فعليًا للحياة بشكل أقوى».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
دعت لما شطارة إلى تخصيص أوقات للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية ومشكلاتها، مؤكدة أن الإنسان بحاجة إلى ما وصفته بـ«الفصل» عن الهموم والالتزامات، واستعادة طاقته النفسية من خلال الأصدقاء والأنشطة الاجتماعية والرياضية، بعيدًا عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من شعوره بالتعب والإرهاق.
وقالت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، إن الحياة بما تحمله من صعوبات وضغوط تتطلب من الإنسان أن يمنح نفسه فرصة للراحة وتجديد النشاط، موضحة أن المقصود بالفصل هو الابتعاد مؤقتًا عن مصادر التوتر، وليس الهروب من المشكلات أو تجاهل المسؤوليات.
وأضافت: «الفصل مش إنك تهرب من المشاكل، الفصل إنك تفصل الفيش عن كل الضغوط وعن كل الدوشة والهموم، وتعمل ريستارت لروحك ولقلبك».
وأوضحت أن استعادة الطاقة لا تتحقق بالضرورة من خلال البقاء في المنزل والجلوس وحيدًا، وإنما بالخروج مع الأصدقاء وقضاء أوقات ممتعة مع أشخاص إيجابيين، مشددة على أهمية اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والسعادة.
وقالت إن الفتاة بحاجة إلى صديقات يتمتعن بالطاقة الإيجابية ويشاركنها الضحك والأنشطة المختلفة، معتبرة أن وجود أشخاص متفائلين في المحيط الاجتماعي يساعد على تجاوز ضغوط الحياة بصورة أفضل.
وأشارت شطارة إلى أن الترفيه لا يتطلب بالضرورة إنفاق مبالغ مالية كبيرة، إذ يمكن اختيار أيام العروض المخفضة في دور السينما، أو الخروج لتناول المثلجات أو قطعة من الحلوى، مؤكدة أن قيمة هذه الأنشطة تكمن في مشاركة اللحظات الجميلة مع الأصدقاء.
وأضافت: «أنا ما بحكي لك إن جيبتك لازم تكون مليانة عشان تروح وتعمل كل إشي، نقي الأيام اللي فيها عروض، ولو أكلت بوظة أو اشتريت كعكة وين المشكلة؟ المهم أكون مع أصدقائي ونتفاعل مع بعض».
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، معتبرة أن هذه الخطوة من أهم العوامل التي تساعد الإنسان على المحافظة على طاقته النفسية وقدرته على مواجهة التحديات اليومية.
وتطرقت إلى أهمية ممارسة الرياضة، موضحة أن الذهاب إلى النادي الرياضي ينبغي أن يكون تجربة ممتعة ومتنوعة، وألا يتحول إلى روتين ممل يقتصر على رفع الأوزان وأداء التمارين التقليدية.
ودعت إلى اختيار الأندية التي توفر أنشطة جماعية متنوعة، مثل الزومبا وتمارين الدراجات الثابتة الجماعية، لما تتيحه من فرص للحركة والتفاعل والتعرف إلى أشخاص جدد، معتبرة أن الأجواء الإيجابية داخل هذه الأنشطة تشجع على الاستمرار.
وقالت شطارة إن الضغوط جزء من الحياة اليومية، وإن الإنسان بحاجة إلى إيجاد وسائل تساعده على التكيف معها ومواصلة مسؤولياته دون أن يفقد قدرته على الاستمتاع بالحياة.
وكشفت عن جانب من تجربتها الشخصية، موضحة أن الأشخاص الذين يلتقون بها يرونها دائمة الضحك والحيوية، ويعتقد بعضهم أن حياتها خالية من المشكلات، في حين أنها تواجه صعوبات وضغوطًا كثيرة مثل غيرها.
وأضافت: «الناس لما يشوفوني بضحك وصوتي لآخر الدنيا، بحكوا ما شاء الله على هالروح، وبيفكروا إن حياتي وردية وما عندي هموم ومشاكل، لكن بالعكس، أنا عندي مشاكل كثير».
وأكدت أن السر في قدرتها على المحافظة على روحها الإيجابية يتمثل في معرفتها متى تبتعد عن الضغوط، وكيف تمنح نفسها فرصة للاستمتاع بلحظات بسيطة رغم المشكلات التي تواجهها.
وقالت: «السر إني بعرف كيف أفصل، بعرف كيف أسرق لحظة فيها فرح لنفسي»، مشيرة إلى أن السعادة لا ترتبط بغياب المشكلات، وإنما بقدرة الإنسان على إيجاد مساحة خاصة للراحة والفرح وسط مسؤولياته.
ولفتت إلى أن الحياة لا ينبغي أن تقتصر على العمل والالتزامات والمشكلات، وإنما تحتاج أيضًا إلى الضحك والتجارب الجديدة والتعرف إلى أشخاص وأفكار مختلفة.
وأوضحت أنها تتعامل مع الآخرين انطلاقًا من أسلوبهم في التعامل معها، دون أن تجعل اختلاف الدين أو الجنس أو الميول عائقًا أمام التواصل الإنساني، مؤكدة أن ما يهمها هو الاحترام المتبادل والطاقة الإيجابية التي تجمعها بالناس.
واختتمت شطارة حديثها بدعوة المستمعين إلى منح أنفسهم فرصة للابتعاد عن كل ما يسبب لهم الضغط، والعودة إلى حياتهم بطاقة أكبر، قائلة: «افصلوا كل إشي بيضغطكم، وارجعوا فعليًا للحياة بشكل أقوى».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
دعت لما شطارة إلى تخصيص أوقات للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية ومشكلاتها، مؤكدة أن الإنسان بحاجة إلى ما وصفته بـ«الفصل» عن الهموم والالتزامات، واستعادة طاقته النفسية من خلال الأصدقاء والأنشطة الاجتماعية والرياضية، بعيدًا عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من شعوره بالتعب والإرهاق.
وقالت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، إن الحياة بما تحمله من صعوبات وضغوط تتطلب من الإنسان أن يمنح نفسه فرصة للراحة وتجديد النشاط، موضحة أن المقصود بالفصل هو الابتعاد مؤقتًا عن مصادر التوتر، وليس الهروب من المشكلات أو تجاهل المسؤوليات.
وأضافت: «الفصل مش إنك تهرب من المشاكل، الفصل إنك تفصل الفيش عن كل الضغوط وعن كل الدوشة والهموم، وتعمل ريستارت لروحك ولقلبك».
وأوضحت أن استعادة الطاقة لا تتحقق بالضرورة من خلال البقاء في المنزل والجلوس وحيدًا، وإنما بالخروج مع الأصدقاء وقضاء أوقات ممتعة مع أشخاص إيجابيين، مشددة على أهمية اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والسعادة.
وقالت إن الفتاة بحاجة إلى صديقات يتمتعن بالطاقة الإيجابية ويشاركنها الضحك والأنشطة المختلفة، معتبرة أن وجود أشخاص متفائلين في المحيط الاجتماعي يساعد على تجاوز ضغوط الحياة بصورة أفضل.
وأشارت شطارة إلى أن الترفيه لا يتطلب بالضرورة إنفاق مبالغ مالية كبيرة، إذ يمكن اختيار أيام العروض المخفضة في دور السينما، أو الخروج لتناول المثلجات أو قطعة من الحلوى، مؤكدة أن قيمة هذه الأنشطة تكمن في مشاركة اللحظات الجميلة مع الأصدقاء.
وأضافت: «أنا ما بحكي لك إن جيبتك لازم تكون مليانة عشان تروح وتعمل كل إشي، نقي الأيام اللي فيها عروض، ولو أكلت بوظة أو اشتريت كعكة وين المشكلة؟ المهم أكون مع أصدقائي ونتفاعل مع بعض».
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، معتبرة أن هذه الخطوة من أهم العوامل التي تساعد الإنسان على المحافظة على طاقته النفسية وقدرته على مواجهة التحديات اليومية.
وتطرقت إلى أهمية ممارسة الرياضة، موضحة أن الذهاب إلى النادي الرياضي ينبغي أن يكون تجربة ممتعة ومتنوعة، وألا يتحول إلى روتين ممل يقتصر على رفع الأوزان وأداء التمارين التقليدية.
ودعت إلى اختيار الأندية التي توفر أنشطة جماعية متنوعة، مثل الزومبا وتمارين الدراجات الثابتة الجماعية، لما تتيحه من فرص للحركة والتفاعل والتعرف إلى أشخاص جدد، معتبرة أن الأجواء الإيجابية داخل هذه الأنشطة تشجع على الاستمرار.
وقالت شطارة إن الضغوط جزء من الحياة اليومية، وإن الإنسان بحاجة إلى إيجاد وسائل تساعده على التكيف معها ومواصلة مسؤولياته دون أن يفقد قدرته على الاستمتاع بالحياة.
وكشفت عن جانب من تجربتها الشخصية، موضحة أن الأشخاص الذين يلتقون بها يرونها دائمة الضحك والحيوية، ويعتقد بعضهم أن حياتها خالية من المشكلات، في حين أنها تواجه صعوبات وضغوطًا كثيرة مثل غيرها.
وأضافت: «الناس لما يشوفوني بضحك وصوتي لآخر الدنيا، بحكوا ما شاء الله على هالروح، وبيفكروا إن حياتي وردية وما عندي هموم ومشاكل، لكن بالعكس، أنا عندي مشاكل كثير».
وأكدت أن السر في قدرتها على المحافظة على روحها الإيجابية يتمثل في معرفتها متى تبتعد عن الضغوط، وكيف تمنح نفسها فرصة للاستمتاع بلحظات بسيطة رغم المشكلات التي تواجهها.
وقالت: «السر إني بعرف كيف أفصل، بعرف كيف أسرق لحظة فيها فرح لنفسي»، مشيرة إلى أن السعادة لا ترتبط بغياب المشكلات، وإنما بقدرة الإنسان على إيجاد مساحة خاصة للراحة والفرح وسط مسؤولياته.
ولفتت إلى أن الحياة لا ينبغي أن تقتصر على العمل والالتزامات والمشكلات، وإنما تحتاج أيضًا إلى الضحك والتجارب الجديدة والتعرف إلى أشخاص وأفكار مختلفة.
وأوضحت أنها تتعامل مع الآخرين انطلاقًا من أسلوبهم في التعامل معها، دون أن تجعل اختلاف الدين أو الجنس أو الميول عائقًا أمام التواصل الإنساني، مؤكدة أن ما يهمها هو الاحترام المتبادل والطاقة الإيجابية التي تجمعها بالناس.
واختتمت شطارة حديثها بدعوة المستمعين إلى منح أنفسهم فرصة للابتعاد عن كل ما يسبب لهم الضغط، والعودة إلى حياتهم بطاقة أكبر، قائلة: «افصلوا كل إشي بيضغطكم، وارجعوا فعليًا للحياة بشكل أقوى».
التعليقات