أخبار اليوم - قد يكفي ظهور إعلان على موقع أو تطبيق لبدء هجوم تجسس على جهاز، من دون أن ينقر المستخدم عليه أو يفتح رسالة. هذا ما كشفه تحقيق عن استغلال شبكات الإعلانات الرقمية لتوجيه برمجيات تجسس إلى أشخاص وأجهزة محددة.
نشر مختبر «سيتزن لاب» التابع لجامعة تورونتو تقرير «كشف أدفكشن» في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأعدّه بيل ماركزاك ووولفي كريستل وجون سكوت-رايلتون وأستريد بيري وسيينا أنستيس ورون ديبرت.
وفي اليوم نفسه، نشر موقع «تك كرانش» تقريرًا لزاك ويتاكر أضاف تفاصيل عن سجلات الإعلانات والأجهزة التي ظهرت عليها. ويقول الباحثون إنهم وثّقوا تقنيًا هجوم تجسس بلا نقرة نُفّذ عبر إعلانات موجهة.
إعلانات تستهدف أجهزة بعينها
يربط «سيتزن لاب» بين الهجمات وشركة «ديسكفر-تك» الإسرائيلية، التي تقدم نفسها بوصفها شركة إعلانات، لكن الباحثين يقولون إنها عملت كحلقة وصل بين شبكات الإعلان وشركات التجسس المأجور. ووفق التقرير، أتاحت منصة الشركة «كونتروليوم» لعملائها استهداف أجهزة محددة اعتمادًا على معرّفات الإعلانات أو المتصفح أو عنوان الإنترنت.
تبدأ العملية، بحسب الباحثين، بعرض إعلان على جهاز المستخدم. وقد يجمع الإعلان معلومات عن الجهاز والمتصفح، ثم يحمّل شيفرة إضافية إذا وقع الاختيار على الجهاز المستهدف. ويمكن أن تواصل الشيفرة فحص الجهاز وتوجيه برمجية التجسس إليه من دون أي تفاعل من صاحبه.
ويقول التقرير إن «ديسكفر-تك» سهّلت هجمات ببرنامج «كانديرو»، المعروف أيضًا باسم «إنتيغريتي لابس»، ضد أجهزة في شبكة الجزيرة الإعلامية خلال عامي 2024 و2025. واستُهدف 45 جهازًا على الأقل، بينها حواسيب تعمل بنظام ويندوز. ولم يحدد الباحثون الحكومات التي تقف وراء الهجمات.
نطاق إعلاني واسع
حلل الباحثون نحو أربعة مليارات سجل لمزايدات الإعلانات خلال فترة أربعة أشهر، ووجدوا أن إعلانات «ديسكفر-تك» ظهرت على قرابة 200 ألف موقع وتطبيق في عشرات البلدان. كما رصدوا سجلات تشير إلى ظهور الإعلانات على أجهزة مرتبطة بشبكات حكومية وعسكرية وبنى تحتية حيوية وجهات للأمن السيبراني. لكن ظهور إعلان على جهاز لا يثبت بحد ذاته اختراقه.
وقال الباحث في «سيتزن لاب» بيل ماركزاك إن التحقيق يقدم «دليلًا تقنيًا ملموسًا» على إمكان استخدام الإعلانات لاستهداف أجهزة واختراقها بدقة. وأضاف أن الإعلانات الخبيثة ربما ظهرت أيضًا على أجهزة ضمن شبكات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحكمة الجنائية الدولية، وفق نتائج شركة «كونفيانت» التي شاركت في التحقيق.
ولم يؤكد الباحثون أن هذه الأجهزة أُصيبت ببرمجيات تجسس.
بيانات مكشوفة وإجراءات من شركات الإعلان
ذكر التحقيق أن الشيفرة المصدرية لواجهة «كونتروليوم» كانت متاحة عبر صفحة تسجيل الدخول، وأن نقطة وصول عامة أتاحت للباحثين تنزيل سجلات دخول مستخدمين من دون كلمة مرور. وشملت السجلات، بحسب «سيتزن لاب»، بيانات مرتبطة بموظفين اثنين على الأقل من «كانديرو» وبعض المستخدمين المرتبطين بشركة «بيندسي»، وهي شركة تجسس أخرى.
وقال المختبر إن غوغل واتحاد «آي إيه بي أوروبا» و«بيزواكس» و«فانغل» و«إسكيمي» اتخذت خطوات لقطع وصول «ديسكفر-تك» إلى منظومة الإعلانات. كما دعا ماركزاك الأشخاص الذين قد يكونون مستهدفين بسبب هويتهم أو عملهم إلى تعطيل تتبع الإعلانات على أجهزتهم أو حجب الإعلانات.
ولم ترد «ديسكفر-تك» على طلبات التعليق، فيما تعذر الوصول إلى «إنتيغريتي لابس»، وفق «تك كرانش». ونفى ممثلون عن شركتي «أدتايميزر» و«فولاسيم» ضلوعهما في أنشطة التجسس التي تناولها التحقيق.
أخبار اليوم - قد يكفي ظهور إعلان على موقع أو تطبيق لبدء هجوم تجسس على جهاز، من دون أن ينقر المستخدم عليه أو يفتح رسالة. هذا ما كشفه تحقيق عن استغلال شبكات الإعلانات الرقمية لتوجيه برمجيات تجسس إلى أشخاص وأجهزة محددة.
نشر مختبر «سيتزن لاب» التابع لجامعة تورونتو تقرير «كشف أدفكشن» في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأعدّه بيل ماركزاك ووولفي كريستل وجون سكوت-رايلتون وأستريد بيري وسيينا أنستيس ورون ديبرت.
وفي اليوم نفسه، نشر موقع «تك كرانش» تقريرًا لزاك ويتاكر أضاف تفاصيل عن سجلات الإعلانات والأجهزة التي ظهرت عليها. ويقول الباحثون إنهم وثّقوا تقنيًا هجوم تجسس بلا نقرة نُفّذ عبر إعلانات موجهة.
إعلانات تستهدف أجهزة بعينها
يربط «سيتزن لاب» بين الهجمات وشركة «ديسكفر-تك» الإسرائيلية، التي تقدم نفسها بوصفها شركة إعلانات، لكن الباحثين يقولون إنها عملت كحلقة وصل بين شبكات الإعلان وشركات التجسس المأجور. ووفق التقرير، أتاحت منصة الشركة «كونتروليوم» لعملائها استهداف أجهزة محددة اعتمادًا على معرّفات الإعلانات أو المتصفح أو عنوان الإنترنت.
تبدأ العملية، بحسب الباحثين، بعرض إعلان على جهاز المستخدم. وقد يجمع الإعلان معلومات عن الجهاز والمتصفح، ثم يحمّل شيفرة إضافية إذا وقع الاختيار على الجهاز المستهدف. ويمكن أن تواصل الشيفرة فحص الجهاز وتوجيه برمجية التجسس إليه من دون أي تفاعل من صاحبه.
ويقول التقرير إن «ديسكفر-تك» سهّلت هجمات ببرنامج «كانديرو»، المعروف أيضًا باسم «إنتيغريتي لابس»، ضد أجهزة في شبكة الجزيرة الإعلامية خلال عامي 2024 و2025. واستُهدف 45 جهازًا على الأقل، بينها حواسيب تعمل بنظام ويندوز. ولم يحدد الباحثون الحكومات التي تقف وراء الهجمات.
نطاق إعلاني واسع
حلل الباحثون نحو أربعة مليارات سجل لمزايدات الإعلانات خلال فترة أربعة أشهر، ووجدوا أن إعلانات «ديسكفر-تك» ظهرت على قرابة 200 ألف موقع وتطبيق في عشرات البلدان. كما رصدوا سجلات تشير إلى ظهور الإعلانات على أجهزة مرتبطة بشبكات حكومية وعسكرية وبنى تحتية حيوية وجهات للأمن السيبراني. لكن ظهور إعلان على جهاز لا يثبت بحد ذاته اختراقه.
وقال الباحث في «سيتزن لاب» بيل ماركزاك إن التحقيق يقدم «دليلًا تقنيًا ملموسًا» على إمكان استخدام الإعلانات لاستهداف أجهزة واختراقها بدقة. وأضاف أن الإعلانات الخبيثة ربما ظهرت أيضًا على أجهزة ضمن شبكات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحكمة الجنائية الدولية، وفق نتائج شركة «كونفيانت» التي شاركت في التحقيق.
ولم يؤكد الباحثون أن هذه الأجهزة أُصيبت ببرمجيات تجسس.
بيانات مكشوفة وإجراءات من شركات الإعلان
ذكر التحقيق أن الشيفرة المصدرية لواجهة «كونتروليوم» كانت متاحة عبر صفحة تسجيل الدخول، وأن نقطة وصول عامة أتاحت للباحثين تنزيل سجلات دخول مستخدمين من دون كلمة مرور. وشملت السجلات، بحسب «سيتزن لاب»، بيانات مرتبطة بموظفين اثنين على الأقل من «كانديرو» وبعض المستخدمين المرتبطين بشركة «بيندسي»، وهي شركة تجسس أخرى.
وقال المختبر إن غوغل واتحاد «آي إيه بي أوروبا» و«بيزواكس» و«فانغل» و«إسكيمي» اتخذت خطوات لقطع وصول «ديسكفر-تك» إلى منظومة الإعلانات. كما دعا ماركزاك الأشخاص الذين قد يكونون مستهدفين بسبب هويتهم أو عملهم إلى تعطيل تتبع الإعلانات على أجهزتهم أو حجب الإعلانات.
ولم ترد «ديسكفر-تك» على طلبات التعليق، فيما تعذر الوصول إلى «إنتيغريتي لابس»، وفق «تك كرانش». ونفى ممثلون عن شركتي «أدتايميزر» و«فولاسيم» ضلوعهما في أنشطة التجسس التي تناولها التحقيق.
أخبار اليوم - قد يكفي ظهور إعلان على موقع أو تطبيق لبدء هجوم تجسس على جهاز، من دون أن ينقر المستخدم عليه أو يفتح رسالة. هذا ما كشفه تحقيق عن استغلال شبكات الإعلانات الرقمية لتوجيه برمجيات تجسس إلى أشخاص وأجهزة محددة.
نشر مختبر «سيتزن لاب» التابع لجامعة تورونتو تقرير «كشف أدفكشن» في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأعدّه بيل ماركزاك ووولفي كريستل وجون سكوت-رايلتون وأستريد بيري وسيينا أنستيس ورون ديبرت.
وفي اليوم نفسه، نشر موقع «تك كرانش» تقريرًا لزاك ويتاكر أضاف تفاصيل عن سجلات الإعلانات والأجهزة التي ظهرت عليها. ويقول الباحثون إنهم وثّقوا تقنيًا هجوم تجسس بلا نقرة نُفّذ عبر إعلانات موجهة.
إعلانات تستهدف أجهزة بعينها
يربط «سيتزن لاب» بين الهجمات وشركة «ديسكفر-تك» الإسرائيلية، التي تقدم نفسها بوصفها شركة إعلانات، لكن الباحثين يقولون إنها عملت كحلقة وصل بين شبكات الإعلان وشركات التجسس المأجور. ووفق التقرير، أتاحت منصة الشركة «كونتروليوم» لعملائها استهداف أجهزة محددة اعتمادًا على معرّفات الإعلانات أو المتصفح أو عنوان الإنترنت.
تبدأ العملية، بحسب الباحثين، بعرض إعلان على جهاز المستخدم. وقد يجمع الإعلان معلومات عن الجهاز والمتصفح، ثم يحمّل شيفرة إضافية إذا وقع الاختيار على الجهاز المستهدف. ويمكن أن تواصل الشيفرة فحص الجهاز وتوجيه برمجية التجسس إليه من دون أي تفاعل من صاحبه.
ويقول التقرير إن «ديسكفر-تك» سهّلت هجمات ببرنامج «كانديرو»، المعروف أيضًا باسم «إنتيغريتي لابس»، ضد أجهزة في شبكة الجزيرة الإعلامية خلال عامي 2024 و2025. واستُهدف 45 جهازًا على الأقل، بينها حواسيب تعمل بنظام ويندوز. ولم يحدد الباحثون الحكومات التي تقف وراء الهجمات.
نطاق إعلاني واسع
حلل الباحثون نحو أربعة مليارات سجل لمزايدات الإعلانات خلال فترة أربعة أشهر، ووجدوا أن إعلانات «ديسكفر-تك» ظهرت على قرابة 200 ألف موقع وتطبيق في عشرات البلدان. كما رصدوا سجلات تشير إلى ظهور الإعلانات على أجهزة مرتبطة بشبكات حكومية وعسكرية وبنى تحتية حيوية وجهات للأمن السيبراني. لكن ظهور إعلان على جهاز لا يثبت بحد ذاته اختراقه.
وقال الباحث في «سيتزن لاب» بيل ماركزاك إن التحقيق يقدم «دليلًا تقنيًا ملموسًا» على إمكان استخدام الإعلانات لاستهداف أجهزة واختراقها بدقة. وأضاف أن الإعلانات الخبيثة ربما ظهرت أيضًا على أجهزة ضمن شبكات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحكمة الجنائية الدولية، وفق نتائج شركة «كونفيانت» التي شاركت في التحقيق.
ولم يؤكد الباحثون أن هذه الأجهزة أُصيبت ببرمجيات تجسس.
بيانات مكشوفة وإجراءات من شركات الإعلان
ذكر التحقيق أن الشيفرة المصدرية لواجهة «كونتروليوم» كانت متاحة عبر صفحة تسجيل الدخول، وأن نقطة وصول عامة أتاحت للباحثين تنزيل سجلات دخول مستخدمين من دون كلمة مرور. وشملت السجلات، بحسب «سيتزن لاب»، بيانات مرتبطة بموظفين اثنين على الأقل من «كانديرو» وبعض المستخدمين المرتبطين بشركة «بيندسي»، وهي شركة تجسس أخرى.
وقال المختبر إن غوغل واتحاد «آي إيه بي أوروبا» و«بيزواكس» و«فانغل» و«إسكيمي» اتخذت خطوات لقطع وصول «ديسكفر-تك» إلى منظومة الإعلانات. كما دعا ماركزاك الأشخاص الذين قد يكونون مستهدفين بسبب هويتهم أو عملهم إلى تعطيل تتبع الإعلانات على أجهزتهم أو حجب الإعلانات.
ولم ترد «ديسكفر-تك» على طلبات التعليق، فيما تعذر الوصول إلى «إنتيغريتي لابس»، وفق «تك كرانش». ونفى ممثلون عن شركتي «أدتايميزر» و«فولاسيم» ضلوعهما في أنشطة التجسس التي تناولها التحقيق.
التعليقات