أخبار اليوم -أكدت فادية عليوات أن انشغال الإنسان المستمر بتحقيق الأهداف المستقبلية قد يتحول إلى سبب لفقدان متعة الحياة اليومية، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في كثرة الطموحات والأهداف، وإنما في الطريقة التي نتعامل بها معها، عندما تصبح النتائج المنتظرة أكثر أهمية من التجارب التي نعيشها في الحاضر.
وقالت عليوات، خلال حديثها في برنامج «صباح الدفا مع فادية»، إن الأهداف وُجدت أساسًا لمساعدة الإنسان على تحديد اتجاهه في الحياة، لكنها تتحول أحيانًا إلى شروط يربط بها سعادته وراحته النفسية، فيؤجل الاستمتاع بالحياة إلى حين تحقيق إنجاز معين.
وأوضحت أن كثيرين يرددون عبارات مثل «سأستمتع عندما أتخرج»، أو «سأرتاح عندما أجد الوظيفة المناسبة»، أو «سأكون سعيدًا عندما أنجح»، أو «سأشعر بالأمان عندما أجمع مبلغًا معينًا من المال»، حتى يصبح الحاضر مجرد مرحلة انتظار لما قد يحدث في المستقبل.
وأضافت أن هذا التفكير يجعل الإنسان يعيش حالة مستمرة من الترقب، وينشغل بما يريد الوصول إليه أكثر من اهتمامه بما يملكه ويعيشه بالفعل، الأمر الذي قد يحرمه من تقدير اللحظات والتجارب التي تشكل جزءًا مهمًا من حياته.
وأشارت عليوات إلى أن المشكلة قد تمتد إلى الأنشطة التي يحبها الإنسان ويمارسها برغبته، عندما يحولها إلى واجبات مرتبطة بنتائج محددة، فتفقد تدريجيًا معناها ومتعتها الأصلية.
وضربت أمثلة على ذلك بالقراءة التي قد تتحول من متعة معرفية إلى سباق لإنهاء عدد معين من الكتب، وممارسة الرياضة التي تصبح مرتبطة بالوصول إلى شكل محدد للجسم بدل الاستمتاع بالحركة، والعمل الذي ينحصر في تحقيق أرقام معينة، والتعلم الذي يتحول من فضول ورغبة في المعرفة إلى محاولة للتفوق على الآخرين.
وقالت إن الإنسان في هذه الحالات يتوقف عن الاستمتاع بالتجربة نفسها، ويصبح تركيزه منصبًا على النتيجة التي يتوقع الحصول عليها، ما يجعله يفقد جانبًا مهمًا من قيمة الأشياء التي يقوم بها.
وأكدت عليوات أن الحياة لا تسير دائمًا وفق تسلسل ثابت يبدأ بوضع خطة ثم تنفيذها وصولًا إلى النجاح، موضحة أن كثيرًا من التجارب الإنسانية تتشكل بصورة مختلفة، تبدأ بالفضول، ثم التجربة والاكتشاف، وقد تنتهي بتغيير الاتجاه بالكامل والدخول في مسار جديد.
وأضافت أن الإنسان عندما ينظر إلى ماضيه قد يشعر بأن الأحداث كانت تقوده منذ البداية إلى المكان الذي وصل إليه، رغم أنه خلال تلك المراحل لم يكن يعرف ما ينتظره، وكان يتعامل مع الفرص والتجارب التي تظهر أمامه تباعًا.
وأوضحت أن عدم امتلاك تصور كامل عن المستقبل لا يعني غياب الطموح أو التخطيط، لأن فهم الإنسان لنفسه واهتماماته وقدراته يتطور مع مرور الوقت، وقد يكتشف أن ما كان يراه مناسبًا في مرحلة معينة لم يعد يتوافق مع رغباته في مرحلة لاحقة.
وأشارت إلى أن بعض التجارب التي يعتقد الإنسان أنها مؤقتة قد تتحول بعد سنوات إلى جزء أساسي من حياته، وأن تغيير المسار أو إعادة النظر في الأهداف لا يعني بالضرورة أنه كان يسير في الاتجاه الخاطئ، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية للتعلم واكتساب الخبرة.
وشددت عليوات على أهمية منح النفس مساحة للتجربة والاكتشاف، دون الشعور بضرورة معرفة جميع تفاصيل المستقبل قبل البدء بأي خطوة، مؤكدة أن كثيرًا من الخيارات تتضح قيمتها من خلال ممارستها والتفاعل معها.
ودعت إلى إعادة النظر في العلاقة بين الأهداف والسعادة، بحيث تبقى الأهداف وسيلة لتنظيم الحياة وتوجيه الجهود، دون أن تتحول إلى شروط تؤجل شعور الإنسان بالرضا أو تمنعه من الاستمتاع بما يحققه خلال الطريق.
وأكدت أن النجاح لا يقتصر على الوصول إلى نتيجة محددة، وإنما يشمل التجارب والمعرفة والتحولات الشخصية التي يمر بها الإنسان خلال سعيه لتحقيق أهدافه، حتى عندما تقوده تلك التجارب إلى خيارات تختلف عما خطط له في البداية.
واختتمت عليوات حديثها بالتأكيد على أن الإنسان غير مطالب بمعرفة شكل حياته بالكامل قبل أن يبدأ، وأن تغير القناعات والاهتمامات مع مرور السنوات يمثل جزءًا من التعلم والنضج، داعية إلى الاهتمام بالحاضر والاستفادة من تجاربه، بدل تعليق الحياة والسعادة على مستقبل لم يأتِ بعد.
أخبار اليوم -أكدت فادية عليوات أن انشغال الإنسان المستمر بتحقيق الأهداف المستقبلية قد يتحول إلى سبب لفقدان متعة الحياة اليومية، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في كثرة الطموحات والأهداف، وإنما في الطريقة التي نتعامل بها معها، عندما تصبح النتائج المنتظرة أكثر أهمية من التجارب التي نعيشها في الحاضر.
وقالت عليوات، خلال حديثها في برنامج «صباح الدفا مع فادية»، إن الأهداف وُجدت أساسًا لمساعدة الإنسان على تحديد اتجاهه في الحياة، لكنها تتحول أحيانًا إلى شروط يربط بها سعادته وراحته النفسية، فيؤجل الاستمتاع بالحياة إلى حين تحقيق إنجاز معين.
وأوضحت أن كثيرين يرددون عبارات مثل «سأستمتع عندما أتخرج»، أو «سأرتاح عندما أجد الوظيفة المناسبة»، أو «سأكون سعيدًا عندما أنجح»، أو «سأشعر بالأمان عندما أجمع مبلغًا معينًا من المال»، حتى يصبح الحاضر مجرد مرحلة انتظار لما قد يحدث في المستقبل.
وأضافت أن هذا التفكير يجعل الإنسان يعيش حالة مستمرة من الترقب، وينشغل بما يريد الوصول إليه أكثر من اهتمامه بما يملكه ويعيشه بالفعل، الأمر الذي قد يحرمه من تقدير اللحظات والتجارب التي تشكل جزءًا مهمًا من حياته.
وأشارت عليوات إلى أن المشكلة قد تمتد إلى الأنشطة التي يحبها الإنسان ويمارسها برغبته، عندما يحولها إلى واجبات مرتبطة بنتائج محددة، فتفقد تدريجيًا معناها ومتعتها الأصلية.
وضربت أمثلة على ذلك بالقراءة التي قد تتحول من متعة معرفية إلى سباق لإنهاء عدد معين من الكتب، وممارسة الرياضة التي تصبح مرتبطة بالوصول إلى شكل محدد للجسم بدل الاستمتاع بالحركة، والعمل الذي ينحصر في تحقيق أرقام معينة، والتعلم الذي يتحول من فضول ورغبة في المعرفة إلى محاولة للتفوق على الآخرين.
وقالت إن الإنسان في هذه الحالات يتوقف عن الاستمتاع بالتجربة نفسها، ويصبح تركيزه منصبًا على النتيجة التي يتوقع الحصول عليها، ما يجعله يفقد جانبًا مهمًا من قيمة الأشياء التي يقوم بها.
وأكدت عليوات أن الحياة لا تسير دائمًا وفق تسلسل ثابت يبدأ بوضع خطة ثم تنفيذها وصولًا إلى النجاح، موضحة أن كثيرًا من التجارب الإنسانية تتشكل بصورة مختلفة، تبدأ بالفضول، ثم التجربة والاكتشاف، وقد تنتهي بتغيير الاتجاه بالكامل والدخول في مسار جديد.
وأضافت أن الإنسان عندما ينظر إلى ماضيه قد يشعر بأن الأحداث كانت تقوده منذ البداية إلى المكان الذي وصل إليه، رغم أنه خلال تلك المراحل لم يكن يعرف ما ينتظره، وكان يتعامل مع الفرص والتجارب التي تظهر أمامه تباعًا.
وأوضحت أن عدم امتلاك تصور كامل عن المستقبل لا يعني غياب الطموح أو التخطيط، لأن فهم الإنسان لنفسه واهتماماته وقدراته يتطور مع مرور الوقت، وقد يكتشف أن ما كان يراه مناسبًا في مرحلة معينة لم يعد يتوافق مع رغباته في مرحلة لاحقة.
وأشارت إلى أن بعض التجارب التي يعتقد الإنسان أنها مؤقتة قد تتحول بعد سنوات إلى جزء أساسي من حياته، وأن تغيير المسار أو إعادة النظر في الأهداف لا يعني بالضرورة أنه كان يسير في الاتجاه الخاطئ، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية للتعلم واكتساب الخبرة.
وشددت عليوات على أهمية منح النفس مساحة للتجربة والاكتشاف، دون الشعور بضرورة معرفة جميع تفاصيل المستقبل قبل البدء بأي خطوة، مؤكدة أن كثيرًا من الخيارات تتضح قيمتها من خلال ممارستها والتفاعل معها.
ودعت إلى إعادة النظر في العلاقة بين الأهداف والسعادة، بحيث تبقى الأهداف وسيلة لتنظيم الحياة وتوجيه الجهود، دون أن تتحول إلى شروط تؤجل شعور الإنسان بالرضا أو تمنعه من الاستمتاع بما يحققه خلال الطريق.
وأكدت أن النجاح لا يقتصر على الوصول إلى نتيجة محددة، وإنما يشمل التجارب والمعرفة والتحولات الشخصية التي يمر بها الإنسان خلال سعيه لتحقيق أهدافه، حتى عندما تقوده تلك التجارب إلى خيارات تختلف عما خطط له في البداية.
واختتمت عليوات حديثها بالتأكيد على أن الإنسان غير مطالب بمعرفة شكل حياته بالكامل قبل أن يبدأ، وأن تغير القناعات والاهتمامات مع مرور السنوات يمثل جزءًا من التعلم والنضج، داعية إلى الاهتمام بالحاضر والاستفادة من تجاربه، بدل تعليق الحياة والسعادة على مستقبل لم يأتِ بعد.
أخبار اليوم -أكدت فادية عليوات أن انشغال الإنسان المستمر بتحقيق الأهداف المستقبلية قد يتحول إلى سبب لفقدان متعة الحياة اليومية، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في كثرة الطموحات والأهداف، وإنما في الطريقة التي نتعامل بها معها، عندما تصبح النتائج المنتظرة أكثر أهمية من التجارب التي نعيشها في الحاضر.
وقالت عليوات، خلال حديثها في برنامج «صباح الدفا مع فادية»، إن الأهداف وُجدت أساسًا لمساعدة الإنسان على تحديد اتجاهه في الحياة، لكنها تتحول أحيانًا إلى شروط يربط بها سعادته وراحته النفسية، فيؤجل الاستمتاع بالحياة إلى حين تحقيق إنجاز معين.
وأوضحت أن كثيرين يرددون عبارات مثل «سأستمتع عندما أتخرج»، أو «سأرتاح عندما أجد الوظيفة المناسبة»، أو «سأكون سعيدًا عندما أنجح»، أو «سأشعر بالأمان عندما أجمع مبلغًا معينًا من المال»، حتى يصبح الحاضر مجرد مرحلة انتظار لما قد يحدث في المستقبل.
وأضافت أن هذا التفكير يجعل الإنسان يعيش حالة مستمرة من الترقب، وينشغل بما يريد الوصول إليه أكثر من اهتمامه بما يملكه ويعيشه بالفعل، الأمر الذي قد يحرمه من تقدير اللحظات والتجارب التي تشكل جزءًا مهمًا من حياته.
وأشارت عليوات إلى أن المشكلة قد تمتد إلى الأنشطة التي يحبها الإنسان ويمارسها برغبته، عندما يحولها إلى واجبات مرتبطة بنتائج محددة، فتفقد تدريجيًا معناها ومتعتها الأصلية.
وضربت أمثلة على ذلك بالقراءة التي قد تتحول من متعة معرفية إلى سباق لإنهاء عدد معين من الكتب، وممارسة الرياضة التي تصبح مرتبطة بالوصول إلى شكل محدد للجسم بدل الاستمتاع بالحركة، والعمل الذي ينحصر في تحقيق أرقام معينة، والتعلم الذي يتحول من فضول ورغبة في المعرفة إلى محاولة للتفوق على الآخرين.
وقالت إن الإنسان في هذه الحالات يتوقف عن الاستمتاع بالتجربة نفسها، ويصبح تركيزه منصبًا على النتيجة التي يتوقع الحصول عليها، ما يجعله يفقد جانبًا مهمًا من قيمة الأشياء التي يقوم بها.
وأكدت عليوات أن الحياة لا تسير دائمًا وفق تسلسل ثابت يبدأ بوضع خطة ثم تنفيذها وصولًا إلى النجاح، موضحة أن كثيرًا من التجارب الإنسانية تتشكل بصورة مختلفة، تبدأ بالفضول، ثم التجربة والاكتشاف، وقد تنتهي بتغيير الاتجاه بالكامل والدخول في مسار جديد.
وأضافت أن الإنسان عندما ينظر إلى ماضيه قد يشعر بأن الأحداث كانت تقوده منذ البداية إلى المكان الذي وصل إليه، رغم أنه خلال تلك المراحل لم يكن يعرف ما ينتظره، وكان يتعامل مع الفرص والتجارب التي تظهر أمامه تباعًا.
وأوضحت أن عدم امتلاك تصور كامل عن المستقبل لا يعني غياب الطموح أو التخطيط، لأن فهم الإنسان لنفسه واهتماماته وقدراته يتطور مع مرور الوقت، وقد يكتشف أن ما كان يراه مناسبًا في مرحلة معينة لم يعد يتوافق مع رغباته في مرحلة لاحقة.
وأشارت إلى أن بعض التجارب التي يعتقد الإنسان أنها مؤقتة قد تتحول بعد سنوات إلى جزء أساسي من حياته، وأن تغيير المسار أو إعادة النظر في الأهداف لا يعني بالضرورة أنه كان يسير في الاتجاه الخاطئ، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية للتعلم واكتساب الخبرة.
وشددت عليوات على أهمية منح النفس مساحة للتجربة والاكتشاف، دون الشعور بضرورة معرفة جميع تفاصيل المستقبل قبل البدء بأي خطوة، مؤكدة أن كثيرًا من الخيارات تتضح قيمتها من خلال ممارستها والتفاعل معها.
ودعت إلى إعادة النظر في العلاقة بين الأهداف والسعادة، بحيث تبقى الأهداف وسيلة لتنظيم الحياة وتوجيه الجهود، دون أن تتحول إلى شروط تؤجل شعور الإنسان بالرضا أو تمنعه من الاستمتاع بما يحققه خلال الطريق.
وأكدت أن النجاح لا يقتصر على الوصول إلى نتيجة محددة، وإنما يشمل التجارب والمعرفة والتحولات الشخصية التي يمر بها الإنسان خلال سعيه لتحقيق أهدافه، حتى عندما تقوده تلك التجارب إلى خيارات تختلف عما خطط له في البداية.
واختتمت عليوات حديثها بالتأكيد على أن الإنسان غير مطالب بمعرفة شكل حياته بالكامل قبل أن يبدأ، وأن تغير القناعات والاهتمامات مع مرور السنوات يمثل جزءًا من التعلم والنضج، داعية إلى الاهتمام بالحاضر والاستفادة من تجاربه، بدل تعليق الحياة والسعادة على مستقبل لم يأتِ بعد.
التعليقات
عليوات: عندما يصبح المستقبل أهم من الحاضر نؤجل سعادتنا ونفقد متعة الحياة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات