بالعزاءٌ من القلب... وبالدمعةٌ التي لا تجف على أرواح الأبرياء بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم نحن (أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب) ، بأحرّ التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى أهالي ضحايا الجريمة الإجرامية التي استهدفت كنيسةً حمود الآمنة في الكرك، رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وشفى الجرحى وعافاهم، وإننا وإذ نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان لنؤكد بأن الشعب الأردني بكل أطيافه وعشائره ومحافظاته، مسلمين ومسيحيين، كان وسيبقى جسداً واحداً ونسيجاً واحداً، يرفض الإرهاب بكل أشكاله، ويتوحد في وجه من يحاول النيل من أمنه وسلامه، صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
أمنٌ لا يتسامح... وأجهزةٌ تضرب بيد من حديد إن هذه الجريمة البشعة، التي قامت بها مجموعة من القتلة المجرمين، لن تمرّ دون حساب، ولن تفلت من عقاب، وإننا إذ نثمّن عالياً يقظة أجهزتنا الأمنية الباسلة، بمختلف صنوفها، لنؤكد أنها السيف الذي لا يلين، والدرع الذي لا يُخترق، والرد الحقيقي على هذا العمل الجبان ليس بالكلام، بل بالضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وشعبه وترابه، ونقولها بملء الفم لكل من يفكر أن يعبث بأمن الأردن، إن الأردن ليس ساحةً للعبث، ولا مُستباحاً للخونة، فمن جرّبنا يعرفنا، ومن يعرفنا لن يجرّبنا، والقضاء العادل، والأجهزة الأمنية اليقظة، ستكون بالمرصاد لكل من يهدد أمن هذا البلد.
عهدٌ لا ينكسر... وأردنٌ يبقى شامخاً عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وستبقى رايته الهاشمية خفاقة رغم كيد الحاقدين، وستبقى القيادة الهاشمية الحكيمة سداً منيعاً يحمي الوطن ويهتم بأبنائه، ونحن، أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب، نعلن تضامننا الكامل مع أهلنا في الكرك وكل محافظات المملكة، ونؤكد أننا لا نرضى أن تُراق دماء أبنائنا، ولا أن تُرعب عائلاتنا، ولا أن تُدنّس كنائسنا أو مساجدنا، لكننا أيضاً لا نعرف الخوف، ولا نرضى بالهوان، فهذه الجريمة وكل من يقف خلفها، سيكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وشعبه، فالأردن الذي نعرفه، هو الأردن الذي يضرب بيد من حديد على أيدي المعتدين، ويحتضن أهله بالحكمة والرحمة. عاش الأردن عزيزاً شامخاً... وعاش الأردن ظِلاً للجميع... ونارٌ حارقة لكل من يريد به سوءاً
معهد بترا للبحوث والدراسات الإستراتيجية والتنمية العقيد الركن المتقاعد الدكتور خالد محمد عيسى السليمي
بالعزاءٌ من القلب... وبالدمعةٌ التي لا تجف على أرواح الأبرياء بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم نحن (أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب) ، بأحرّ التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى أهالي ضحايا الجريمة الإجرامية التي استهدفت كنيسةً حمود الآمنة في الكرك، رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وشفى الجرحى وعافاهم، وإننا وإذ نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان لنؤكد بأن الشعب الأردني بكل أطيافه وعشائره ومحافظاته، مسلمين ومسيحيين، كان وسيبقى جسداً واحداً ونسيجاً واحداً، يرفض الإرهاب بكل أشكاله، ويتوحد في وجه من يحاول النيل من أمنه وسلامه، صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
أمنٌ لا يتسامح... وأجهزةٌ تضرب بيد من حديد إن هذه الجريمة البشعة، التي قامت بها مجموعة من القتلة المجرمين، لن تمرّ دون حساب، ولن تفلت من عقاب، وإننا إذ نثمّن عالياً يقظة أجهزتنا الأمنية الباسلة، بمختلف صنوفها، لنؤكد أنها السيف الذي لا يلين، والدرع الذي لا يُخترق، والرد الحقيقي على هذا العمل الجبان ليس بالكلام، بل بالضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وشعبه وترابه، ونقولها بملء الفم لكل من يفكر أن يعبث بأمن الأردن، إن الأردن ليس ساحةً للعبث، ولا مُستباحاً للخونة، فمن جرّبنا يعرفنا، ومن يعرفنا لن يجرّبنا، والقضاء العادل، والأجهزة الأمنية اليقظة، ستكون بالمرصاد لكل من يهدد أمن هذا البلد.
عهدٌ لا ينكسر... وأردنٌ يبقى شامخاً عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وستبقى رايته الهاشمية خفاقة رغم كيد الحاقدين، وستبقى القيادة الهاشمية الحكيمة سداً منيعاً يحمي الوطن ويهتم بأبنائه، ونحن، أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب، نعلن تضامننا الكامل مع أهلنا في الكرك وكل محافظات المملكة، ونؤكد أننا لا نرضى أن تُراق دماء أبنائنا، ولا أن تُرعب عائلاتنا، ولا أن تُدنّس كنائسنا أو مساجدنا، لكننا أيضاً لا نعرف الخوف، ولا نرضى بالهوان، فهذه الجريمة وكل من يقف خلفها، سيكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وشعبه، فالأردن الذي نعرفه، هو الأردن الذي يضرب بيد من حديد على أيدي المعتدين، ويحتضن أهله بالحكمة والرحمة. عاش الأردن عزيزاً شامخاً... وعاش الأردن ظِلاً للجميع... ونارٌ حارقة لكل من يريد به سوءاً
معهد بترا للبحوث والدراسات الإستراتيجية والتنمية العقيد الركن المتقاعد الدكتور خالد محمد عيسى السليمي
بالعزاءٌ من القلب... وبالدمعةٌ التي لا تجف على أرواح الأبرياء بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم نحن (أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب) ، بأحرّ التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى أهالي ضحايا الجريمة الإجرامية التي استهدفت كنيسةً حمود الآمنة في الكرك، رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وشفى الجرحى وعافاهم، وإننا وإذ نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان لنؤكد بأن الشعب الأردني بكل أطيافه وعشائره ومحافظاته، مسلمين ومسيحيين، كان وسيبقى جسداً واحداً ونسيجاً واحداً، يرفض الإرهاب بكل أشكاله، ويتوحد في وجه من يحاول النيل من أمنه وسلامه، صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
أمنٌ لا يتسامح... وأجهزةٌ تضرب بيد من حديد إن هذه الجريمة البشعة، التي قامت بها مجموعة من القتلة المجرمين، لن تمرّ دون حساب، ولن تفلت من عقاب، وإننا إذ نثمّن عالياً يقظة أجهزتنا الأمنية الباسلة، بمختلف صنوفها، لنؤكد أنها السيف الذي لا يلين، والدرع الذي لا يُخترق، والرد الحقيقي على هذا العمل الجبان ليس بالكلام، بل بالضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وشعبه وترابه، ونقولها بملء الفم لكل من يفكر أن يعبث بأمن الأردن، إن الأردن ليس ساحةً للعبث، ولا مُستباحاً للخونة، فمن جرّبنا يعرفنا، ومن يعرفنا لن يجرّبنا، والقضاء العادل، والأجهزة الأمنية اليقظة، ستكون بالمرصاد لكل من يهدد أمن هذا البلد.
عهدٌ لا ينكسر... وأردنٌ يبقى شامخاً عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وستبقى رايته الهاشمية خفاقة رغم كيد الحاقدين، وستبقى القيادة الهاشمية الحكيمة سداً منيعاً يحمي الوطن ويهتم بأبنائه، ونحن، أعضاء ج. معهد بترا للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتنمية والتدريب، نعلن تضامننا الكامل مع أهلنا في الكرك وكل محافظات المملكة، ونؤكد أننا لا نرضى أن تُراق دماء أبنائنا، ولا أن تُرعب عائلاتنا، ولا أن تُدنّس كنائسنا أو مساجدنا، لكننا أيضاً لا نعرف الخوف، ولا نرضى بالهوان، فهذه الجريمة وكل من يقف خلفها، سيكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وشعبه، فالأردن الذي نعرفه، هو الأردن الذي يضرب بيد من حديد على أيدي المعتدين، ويحتضن أهله بالحكمة والرحمة. عاش الأردن عزيزاً شامخاً... وعاش الأردن ظِلاً للجميع... ونارٌ حارقة لكل من يريد به سوءاً
معهد بترا للبحوث والدراسات الإستراتيجية والتنمية العقيد الركن المتقاعد الدكتور خالد محمد عيسى السليمي
التعليقات
الكرك .. درعٌ لا يُكسر، ودمٌ لا يُهدَر، ويدٌ حديدية تحمي الوطن
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات