أخبار اليوم ـ نعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، بمزيد من الحزن والأسى، شهداء الفاجعة الوطنية التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، الجمعة، وراح ضحيتها عدد من أبناء الوطن الأبرياء أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة، معربًا عن إدانته الشديدة للعمل الإرهابي الذي نفذته مجموعة وصفها بالضالة والجبانة، ممن أعماهم الضلال والحقد.
وأكد الرواشدة أن ما جرى في حمود يمثل اعتداءً على أرواح الأبرياء وعلى القيم الأردنية الأصيلة التي تجمع أبناء الوطن، مشددًا على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مهما حاول مرتكبوها بث الخوف والفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
واستذكر وزير الثقافة زيارته إلى قرية حمود قبل يوم واحد من وقوع الفاجعة، ضمن جولة لوزارة الثقافة شهدت الاحتفال بافتتاح متحف حمود للتراث الثقافي، الذي يوثق السردية الأردنية وما تحمله من تاريخ وثقافة وعادات وقيم مشتركة تجمع أبناء الوطن.
وأشار إلى أن الأجواء التي شهدتها القرية خلال افتتاح المتحف جسدت معاني الانتماء الوطني والاعتزاز بالإرث الثقافي الأردني، قبل أن تتحول المنطقة في اليوم التالي إلى مسرح لفاجعة أودت بحياة أبرياء كانوا يؤدون واجبًا اجتماعيًا وإنسانيًا بالمشاركة في تشييع أحد أبناء مجتمعهم.
وأرفق الرواشدة منشوره بصورة تجمعه بطبيب الفقراء الشهيد الدكتور خالد ميخائيل الهلسة، التُقطت خلال زيارته إلى قرية حمود، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الذي جمعهما قبل الفاجعة، وأضفى على كلمات الوزير بعدًا إنسانيًا مؤثرًا، بعدما تحولت صورة الأمس إلى ذكرى لشخصية عُرفت بعطائها وخدمتها لأبناء المجتمع.
وأشاد الرواشدة بأبناء قرية حمود وقاماتها الوطنية، مؤكدًا أنهم عرفوا بانتمائهم العروبي الأصيل، وبإسهاماتهم في بناء الوطن ورفعته وتقدمه، إلى جانب تضحياتهم في الدفاع عن حمى الأردن وصون أمنه واستقراره.
وشدد على أن الأردن سيبقى قلعة صلبة وسيفًا مشرعًا في وجه أعداء الوطن ودعاة الفتنة، وأن جرائم الغدر والإرهاب لن تتمكن من تمزيق النسيج الاجتماعي أو إضعاف وحدة الصف الأردني.
وختم الرواشدة موقفه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرياء، مؤكدًا أن العار سيلاحق القتلة الذين استهدفوا مواطنين أثناء مشاركتهم في جنازة، ومجددًا ثقته بأن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن وطنهم ووحدتهم، قائلًا: «لن يشق رصاص الغدر وحدة صف الأردنيين».
أخبار اليوم ـ نعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، بمزيد من الحزن والأسى، شهداء الفاجعة الوطنية التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، الجمعة، وراح ضحيتها عدد من أبناء الوطن الأبرياء أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة، معربًا عن إدانته الشديدة للعمل الإرهابي الذي نفذته مجموعة وصفها بالضالة والجبانة، ممن أعماهم الضلال والحقد.
وأكد الرواشدة أن ما جرى في حمود يمثل اعتداءً على أرواح الأبرياء وعلى القيم الأردنية الأصيلة التي تجمع أبناء الوطن، مشددًا على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مهما حاول مرتكبوها بث الخوف والفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
واستذكر وزير الثقافة زيارته إلى قرية حمود قبل يوم واحد من وقوع الفاجعة، ضمن جولة لوزارة الثقافة شهدت الاحتفال بافتتاح متحف حمود للتراث الثقافي، الذي يوثق السردية الأردنية وما تحمله من تاريخ وثقافة وعادات وقيم مشتركة تجمع أبناء الوطن.
وأشار إلى أن الأجواء التي شهدتها القرية خلال افتتاح المتحف جسدت معاني الانتماء الوطني والاعتزاز بالإرث الثقافي الأردني، قبل أن تتحول المنطقة في اليوم التالي إلى مسرح لفاجعة أودت بحياة أبرياء كانوا يؤدون واجبًا اجتماعيًا وإنسانيًا بالمشاركة في تشييع أحد أبناء مجتمعهم.
وأرفق الرواشدة منشوره بصورة تجمعه بطبيب الفقراء الشهيد الدكتور خالد ميخائيل الهلسة، التُقطت خلال زيارته إلى قرية حمود، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الذي جمعهما قبل الفاجعة، وأضفى على كلمات الوزير بعدًا إنسانيًا مؤثرًا، بعدما تحولت صورة الأمس إلى ذكرى لشخصية عُرفت بعطائها وخدمتها لأبناء المجتمع.
وأشاد الرواشدة بأبناء قرية حمود وقاماتها الوطنية، مؤكدًا أنهم عرفوا بانتمائهم العروبي الأصيل، وبإسهاماتهم في بناء الوطن ورفعته وتقدمه، إلى جانب تضحياتهم في الدفاع عن حمى الأردن وصون أمنه واستقراره.
وشدد على أن الأردن سيبقى قلعة صلبة وسيفًا مشرعًا في وجه أعداء الوطن ودعاة الفتنة، وأن جرائم الغدر والإرهاب لن تتمكن من تمزيق النسيج الاجتماعي أو إضعاف وحدة الصف الأردني.
وختم الرواشدة موقفه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرياء، مؤكدًا أن العار سيلاحق القتلة الذين استهدفوا مواطنين أثناء مشاركتهم في جنازة، ومجددًا ثقته بأن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن وطنهم ووحدتهم، قائلًا: «لن يشق رصاص الغدر وحدة صف الأردنيين».
أخبار اليوم ـ نعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، بمزيد من الحزن والأسى، شهداء الفاجعة الوطنية التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، الجمعة، وراح ضحيتها عدد من أبناء الوطن الأبرياء أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة، معربًا عن إدانته الشديدة للعمل الإرهابي الذي نفذته مجموعة وصفها بالضالة والجبانة، ممن أعماهم الضلال والحقد.
وأكد الرواشدة أن ما جرى في حمود يمثل اعتداءً على أرواح الأبرياء وعلى القيم الأردنية الأصيلة التي تجمع أبناء الوطن، مشددًا على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مهما حاول مرتكبوها بث الخوف والفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
واستذكر وزير الثقافة زيارته إلى قرية حمود قبل يوم واحد من وقوع الفاجعة، ضمن جولة لوزارة الثقافة شهدت الاحتفال بافتتاح متحف حمود للتراث الثقافي، الذي يوثق السردية الأردنية وما تحمله من تاريخ وثقافة وعادات وقيم مشتركة تجمع أبناء الوطن.
وأشار إلى أن الأجواء التي شهدتها القرية خلال افتتاح المتحف جسدت معاني الانتماء الوطني والاعتزاز بالإرث الثقافي الأردني، قبل أن تتحول المنطقة في اليوم التالي إلى مسرح لفاجعة أودت بحياة أبرياء كانوا يؤدون واجبًا اجتماعيًا وإنسانيًا بالمشاركة في تشييع أحد أبناء مجتمعهم.
وأرفق الرواشدة منشوره بصورة تجمعه بطبيب الفقراء الشهيد الدكتور خالد ميخائيل الهلسة، التُقطت خلال زيارته إلى قرية حمود، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الذي جمعهما قبل الفاجعة، وأضفى على كلمات الوزير بعدًا إنسانيًا مؤثرًا، بعدما تحولت صورة الأمس إلى ذكرى لشخصية عُرفت بعطائها وخدمتها لأبناء المجتمع.
وأشاد الرواشدة بأبناء قرية حمود وقاماتها الوطنية، مؤكدًا أنهم عرفوا بانتمائهم العروبي الأصيل، وبإسهاماتهم في بناء الوطن ورفعته وتقدمه، إلى جانب تضحياتهم في الدفاع عن حمى الأردن وصون أمنه واستقراره.
وشدد على أن الأردن سيبقى قلعة صلبة وسيفًا مشرعًا في وجه أعداء الوطن ودعاة الفتنة، وأن جرائم الغدر والإرهاب لن تتمكن من تمزيق النسيج الاجتماعي أو إضعاف وحدة الصف الأردني.
وختم الرواشدة موقفه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرياء، مؤكدًا أن العار سيلاحق القتلة الذين استهدفوا مواطنين أثناء مشاركتهم في جنازة، ومجددًا ثقته بأن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن وطنهم ووحدتهم، قائلًا: «لن يشق رصاص الغدر وحدة صف الأردنيين».
التعليقات