أخبار اليوم -راما منصور - تتجدد شكاوى الأهالي في حي عدن بمنطقة النصر شرقي عمّان، بشأن واقع الحديقة العامة في المنطقة، وسط ملاحظات على تراجع مستوى النظافة والعناية، وتحول أجزاء من الموقع، بحسب ما يصفه الأهالي، إلى أماكن لتجميع ضاغطات النفايات، بدلًا من أن تكون متنفسًا عامًا للعائلات والأطفال.
وتُعد حديقة حي عدن من المساحات التي يُعوّل عليها سكان المنطقة لتوفير بيئة مناسبة للترفيه والاستراحة، إلا أن واقعها الحالي، وفقًا لما يورده الأهالي، يثير تساؤلات حول مستوى الخدمات المقدمة، ومدى الاهتمام بأعمال النظافة والصيانة والتأهيل.
ولا تقتصر الملاحظات على الحديقة فحسب، بل تمتد إلى الشارع المحاذي لها، حيث يشير الأهالي إلى الحاجة لمزيد من الاهتمام بالنظافة العامة، وتكثيف أعمال المتابعة الميدانية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة.
وفي ظل هذه الشكاوى، تتجه الأنظار إلى أمانة عمّان الكبرى، من خلال أمانة منطقة النصر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين واقع الحديقة، وإزالة مظاهر الإهمال، وتنظيم مواقع ضاغطات النفايات، وتعزيز أعمال النظافة والصيانة، بما يعيد للحديقة دورها بوصفها مساحة عامة تخدم أبناء الحي.
ويأمل الأهالي أن تتحول هذه الملاحظات إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تضمن توفير متنفس آمن ونظيف للعائلات والأطفال، وتعكس أهمية الحدائق العامة في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة والمشهد الحضري في أحياء العاصمة.
أخبار اليوم -راما منصور - تتجدد شكاوى الأهالي في حي عدن بمنطقة النصر شرقي عمّان، بشأن واقع الحديقة العامة في المنطقة، وسط ملاحظات على تراجع مستوى النظافة والعناية، وتحول أجزاء من الموقع، بحسب ما يصفه الأهالي، إلى أماكن لتجميع ضاغطات النفايات، بدلًا من أن تكون متنفسًا عامًا للعائلات والأطفال.
وتُعد حديقة حي عدن من المساحات التي يُعوّل عليها سكان المنطقة لتوفير بيئة مناسبة للترفيه والاستراحة، إلا أن واقعها الحالي، وفقًا لما يورده الأهالي، يثير تساؤلات حول مستوى الخدمات المقدمة، ومدى الاهتمام بأعمال النظافة والصيانة والتأهيل.
ولا تقتصر الملاحظات على الحديقة فحسب، بل تمتد إلى الشارع المحاذي لها، حيث يشير الأهالي إلى الحاجة لمزيد من الاهتمام بالنظافة العامة، وتكثيف أعمال المتابعة الميدانية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة.
وفي ظل هذه الشكاوى، تتجه الأنظار إلى أمانة عمّان الكبرى، من خلال أمانة منطقة النصر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين واقع الحديقة، وإزالة مظاهر الإهمال، وتنظيم مواقع ضاغطات النفايات، وتعزيز أعمال النظافة والصيانة، بما يعيد للحديقة دورها بوصفها مساحة عامة تخدم أبناء الحي.
ويأمل الأهالي أن تتحول هذه الملاحظات إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تضمن توفير متنفس آمن ونظيف للعائلات والأطفال، وتعكس أهمية الحدائق العامة في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة والمشهد الحضري في أحياء العاصمة.
أخبار اليوم -راما منصور - تتجدد شكاوى الأهالي في حي عدن بمنطقة النصر شرقي عمّان، بشأن واقع الحديقة العامة في المنطقة، وسط ملاحظات على تراجع مستوى النظافة والعناية، وتحول أجزاء من الموقع، بحسب ما يصفه الأهالي، إلى أماكن لتجميع ضاغطات النفايات، بدلًا من أن تكون متنفسًا عامًا للعائلات والأطفال.
وتُعد حديقة حي عدن من المساحات التي يُعوّل عليها سكان المنطقة لتوفير بيئة مناسبة للترفيه والاستراحة، إلا أن واقعها الحالي، وفقًا لما يورده الأهالي، يثير تساؤلات حول مستوى الخدمات المقدمة، ومدى الاهتمام بأعمال النظافة والصيانة والتأهيل.
ولا تقتصر الملاحظات على الحديقة فحسب، بل تمتد إلى الشارع المحاذي لها، حيث يشير الأهالي إلى الحاجة لمزيد من الاهتمام بالنظافة العامة، وتكثيف أعمال المتابعة الميدانية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة.
وفي ظل هذه الشكاوى، تتجه الأنظار إلى أمانة عمّان الكبرى، من خلال أمانة منطقة النصر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين واقع الحديقة، وإزالة مظاهر الإهمال، وتنظيم مواقع ضاغطات النفايات، وتعزيز أعمال النظافة والصيانة، بما يعيد للحديقة دورها بوصفها مساحة عامة تخدم أبناء الحي.
ويأمل الأهالي أن تتحول هذه الملاحظات إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تضمن توفير متنفس آمن ونظيف للعائلات والأطفال، وتعكس أهمية الحدائق العامة في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة والمشهد الحضري في أحياء العاصمة.
التعليقات