أكد النائب صالح العرموطي أن الجريمة التي شهدتها محافظة الكرك وأودت بحياة عدد من أبناء الوطن تمثل مصاباً وطنياً أليماً هزّ مشاعر الأردنيين جميعاً، مشدداً على أن مرتكبيها لا يمثلون الشارع الأردني ولا قيمه الدينية والإنسانية، ولا يعكسون ما عُرف به الأردنيون من تسامح وتكافل ووحدة وطنية.
وقال العرموطي إن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تتجاوز مفهوم التعايش إلى الشراكة الحقيقية في الحياة والتاريخ والمسيرة الوطنية، مؤكداً أنهم يشكلون أسرة واحدة، وأن ما يجمعهم من روابط اجتماعية وإنسانية ووطنية راسخ منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921.
وحذّر من استغلال الجريمة لتحقيق أهداف من شأنها المساس بوحدة الأردنيين أو تشويه صورة الأردن، معتبراً أن أي محاولة لإثارة الفتنة بين أبناء الوطن تصب في مصلحة الجهات التي تسعى إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها. ودعا إلى التعامل مع الأحداث بمسؤولية ووعي، وعدم السماح بتحويل الألم الوطني إلى مدخل للفرقة والانقسام.
واستذكر العرموطي مواقف سابقة شددت على ضرورة الانتباه إلى محاولات التدخل الخارجي واستغلال الأزمات الداخلية، مشيراً إلى أهمية حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسك المجتمع الأردني، ومؤكداً أن أمن الأردن واستقراره يشكلان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبنائه ومؤسساته.
وأضاف أن الأردن عُرف على الدوام بنموذج الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، وأن هذه العلاقة تمثل جزءاً أصيلاً من هويته الوطنية. وأشار إلى ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية بشأن حماية المسيحيين في الشرق، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذا النموذج الوطني وعدم السماح لأي جهة باستغلال الأحداث للنيل منه.
وفي سياق متصل، أعلن العرموطي أن حزب الأمة أصدر بياناً واضحاً بشأن الأحداث، مؤكداً موقفه الرافض للإرهاب والفتنة، ومشيراً إلى مشاركة الحزب في وقفة تضامنية أمام إحدى الكنائس تعبيراً عن وحدة الأردنيين ووقوفهم إلى جانب أبناء الوطن في هذا المصاب. كما أشار إلى توجه ممثلي الحزب وكتلته النيابية لتقديم واجب العزاء بذوي المتوفين.
ووجّه العرموطي رسالة إلى الحكومة، وخصّ بالذكر وزير الداخلية، مطالباً بمتابعة ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تحريضية من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الإسلام والمسلمين وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، داعياً إلى التعامل مع أي تجاوزات وفق القانون، وبما يضمن حماية السلم المجتمعي وحرية التعبير المسؤولة، ومنع التحريض المتبادل بين أبناء المجتمع.
وشدد على أن مواجهة الفتنة تبدأ برفض خطاب الكراهية والتحريض، أياً كان مصدره أو الطرف المستهدف به، مؤكداً أن المرحلة تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً يضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، ويحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
واختتم العرموطي بالتأكيد أن الأردنيين، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم وأحزابهم ونقاباتهم ومؤسسات مجتمعهم المدني، مطالبون اليوم بالوقوف صفاً واحداً خلف وطنهم وقيادته الهاشمية، وإفشال كل محاولة للمساس بأمن الأردن واستقراره، سائلاً الله أن يحفظ المملكة وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب صالح العرموطي أن الجريمة التي شهدتها محافظة الكرك وأودت بحياة عدد من أبناء الوطن تمثل مصاباً وطنياً أليماً هزّ مشاعر الأردنيين جميعاً، مشدداً على أن مرتكبيها لا يمثلون الشارع الأردني ولا قيمه الدينية والإنسانية، ولا يعكسون ما عُرف به الأردنيون من تسامح وتكافل ووحدة وطنية.
وقال العرموطي إن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تتجاوز مفهوم التعايش إلى الشراكة الحقيقية في الحياة والتاريخ والمسيرة الوطنية، مؤكداً أنهم يشكلون أسرة واحدة، وأن ما يجمعهم من روابط اجتماعية وإنسانية ووطنية راسخ منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921.
وحذّر من استغلال الجريمة لتحقيق أهداف من شأنها المساس بوحدة الأردنيين أو تشويه صورة الأردن، معتبراً أن أي محاولة لإثارة الفتنة بين أبناء الوطن تصب في مصلحة الجهات التي تسعى إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها. ودعا إلى التعامل مع الأحداث بمسؤولية ووعي، وعدم السماح بتحويل الألم الوطني إلى مدخل للفرقة والانقسام.
واستذكر العرموطي مواقف سابقة شددت على ضرورة الانتباه إلى محاولات التدخل الخارجي واستغلال الأزمات الداخلية، مشيراً إلى أهمية حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسك المجتمع الأردني، ومؤكداً أن أمن الأردن واستقراره يشكلان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبنائه ومؤسساته.
وأضاف أن الأردن عُرف على الدوام بنموذج الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، وأن هذه العلاقة تمثل جزءاً أصيلاً من هويته الوطنية. وأشار إلى ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية بشأن حماية المسيحيين في الشرق، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذا النموذج الوطني وعدم السماح لأي جهة باستغلال الأحداث للنيل منه.
وفي سياق متصل، أعلن العرموطي أن حزب الأمة أصدر بياناً واضحاً بشأن الأحداث، مؤكداً موقفه الرافض للإرهاب والفتنة، ومشيراً إلى مشاركة الحزب في وقفة تضامنية أمام إحدى الكنائس تعبيراً عن وحدة الأردنيين ووقوفهم إلى جانب أبناء الوطن في هذا المصاب. كما أشار إلى توجه ممثلي الحزب وكتلته النيابية لتقديم واجب العزاء بذوي المتوفين.
ووجّه العرموطي رسالة إلى الحكومة، وخصّ بالذكر وزير الداخلية، مطالباً بمتابعة ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تحريضية من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الإسلام والمسلمين وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، داعياً إلى التعامل مع أي تجاوزات وفق القانون، وبما يضمن حماية السلم المجتمعي وحرية التعبير المسؤولة، ومنع التحريض المتبادل بين أبناء المجتمع.
وشدد على أن مواجهة الفتنة تبدأ برفض خطاب الكراهية والتحريض، أياً كان مصدره أو الطرف المستهدف به، مؤكداً أن المرحلة تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً يضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، ويحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
واختتم العرموطي بالتأكيد أن الأردنيين، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم وأحزابهم ونقاباتهم ومؤسسات مجتمعهم المدني، مطالبون اليوم بالوقوف صفاً واحداً خلف وطنهم وقيادته الهاشمية، وإفشال كل محاولة للمساس بأمن الأردن واستقراره، سائلاً الله أن يحفظ المملكة وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب صالح العرموطي أن الجريمة التي شهدتها محافظة الكرك وأودت بحياة عدد من أبناء الوطن تمثل مصاباً وطنياً أليماً هزّ مشاعر الأردنيين جميعاً، مشدداً على أن مرتكبيها لا يمثلون الشارع الأردني ولا قيمه الدينية والإنسانية، ولا يعكسون ما عُرف به الأردنيون من تسامح وتكافل ووحدة وطنية.
وقال العرموطي إن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تتجاوز مفهوم التعايش إلى الشراكة الحقيقية في الحياة والتاريخ والمسيرة الوطنية، مؤكداً أنهم يشكلون أسرة واحدة، وأن ما يجمعهم من روابط اجتماعية وإنسانية ووطنية راسخ منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921.
وحذّر من استغلال الجريمة لتحقيق أهداف من شأنها المساس بوحدة الأردنيين أو تشويه صورة الأردن، معتبراً أن أي محاولة لإثارة الفتنة بين أبناء الوطن تصب في مصلحة الجهات التي تسعى إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها. ودعا إلى التعامل مع الأحداث بمسؤولية ووعي، وعدم السماح بتحويل الألم الوطني إلى مدخل للفرقة والانقسام.
واستذكر العرموطي مواقف سابقة شددت على ضرورة الانتباه إلى محاولات التدخل الخارجي واستغلال الأزمات الداخلية، مشيراً إلى أهمية حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسك المجتمع الأردني، ومؤكداً أن أمن الأردن واستقراره يشكلان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبنائه ومؤسساته.
وأضاف أن الأردن عُرف على الدوام بنموذج الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، وأن هذه العلاقة تمثل جزءاً أصيلاً من هويته الوطنية. وأشار إلى ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية بشأن حماية المسيحيين في الشرق، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذا النموذج الوطني وعدم السماح لأي جهة باستغلال الأحداث للنيل منه.
وفي سياق متصل، أعلن العرموطي أن حزب الأمة أصدر بياناً واضحاً بشأن الأحداث، مؤكداً موقفه الرافض للإرهاب والفتنة، ومشيراً إلى مشاركة الحزب في وقفة تضامنية أمام إحدى الكنائس تعبيراً عن وحدة الأردنيين ووقوفهم إلى جانب أبناء الوطن في هذا المصاب. كما أشار إلى توجه ممثلي الحزب وكتلته النيابية لتقديم واجب العزاء بذوي المتوفين.
ووجّه العرموطي رسالة إلى الحكومة، وخصّ بالذكر وزير الداخلية، مطالباً بمتابعة ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تحريضية من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الإسلام والمسلمين وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، داعياً إلى التعامل مع أي تجاوزات وفق القانون، وبما يضمن حماية السلم المجتمعي وحرية التعبير المسؤولة، ومنع التحريض المتبادل بين أبناء المجتمع.
وشدد على أن مواجهة الفتنة تبدأ برفض خطاب الكراهية والتحريض، أياً كان مصدره أو الطرف المستهدف به، مؤكداً أن المرحلة تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً يضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، ويحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
واختتم العرموطي بالتأكيد أن الأردنيين، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم وأحزابهم ونقاباتهم ومؤسسات مجتمعهم المدني، مطالبون اليوم بالوقوف صفاً واحداً خلف وطنهم وقيادته الهاشمية، وإفشال كل محاولة للمساس بأمن الأردن واستقراره، سائلاً الله أن يحفظ المملكة وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
التعليقات
العرموطي: وحدة الأردنيين خط أحمر .. ويحذّر من استغلال أحداث الكرك لإثارة الفتنة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات