أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الاعتداء على كنيسة حمود جريمة أصابت الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن الإسلام دين الرحمة والعدل وصيانة النفس البشرية، وأن ادعاء التدين لا يمنح مرتكبي الجرائم أي شرعية لاستباحة دماء الأبرياء أو ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة.
وقال أبو خضير إن الاختلاف الديني لا يبرر القتل والعدوان، محذرًا من انتزاع النصوص الدينية من سياقها واستخدامها لتكفير الآخرين أو استغلال عواطف الشباب وتجنيدهم في مشاريع العنف.
وأوضح أن مواجهة الفكر المتطرف تنطلق من قيم الإسلام القائمة على الرحمة والعدل وحفظ الكرامة الإنسانية، مؤكدًا ضرورة التصدي لمحاولات اتخاذ الدين ستارًا للجريمة وتشويه رسالته.
ودعا العلماء والخطباء والمؤسسات الدينية إلى توضيح المفاهيم ومواجهة الفكر التكفيري وتحصين الشباب من الغلو، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تشمل أيضًا الأسرة والمدرسة والجامعة والأحزاب والإعلام والمؤسسات الثقافية وكل مواطن يؤمن بحق الإنسان في الأمن والكرامة.
وأكد أبو خضير أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن متجذرة في تاريخ البلاد وتفاصيل الحياة اليومية، وتجمعهم الأرض والعمل والذاكرة والتضحيات الوطنية والأفراح والأحزان، واصفًا إياها بأنها «علاقة الروح بالجسد».
وأضاف أن مقتل مواطن مسيحي يصيب أخاه المسلم في الوطن والإنسانية، وأن الاعتداء على مسجد يعني المسيحي كما يعني المسلم، لأن استهداف أي مواطن بسبب دينه يهدد حق الأردنيين جميعًا في العيش بأمان وممارسة شعائرهم بحرية.
ورفض اختزال المسيحي في وصف الأقلية أو اختزال المسلم في صورة المتطرف، مشددًا على أن كليهما مواطن كامل الحقوق والواجبات وشريك في بناء الدولة وحماية استقرارها وصون كرامتها.
وبيّن أن المواطنة والاحترام المتبادل يجمعان أبناء الأردن، وأن التنوع مصدر غنى وقوة، داعيًا إلى رفض أي خطاب ديني أو سياسي أو إعلامي يغذي الفتنة أو ينتقص من حقوق الإنسان وكرامته.
وشدد أبو خضير على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن مواجهة التحديات تتطلب الوعي والتماسك والمسؤولية، وأن الوحدة الوطنية أساس لحماية أمن المواطنين واستقرار البلاد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الاعتداء على كنيسة حمود جريمة أصابت الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن الإسلام دين الرحمة والعدل وصيانة النفس البشرية، وأن ادعاء التدين لا يمنح مرتكبي الجرائم أي شرعية لاستباحة دماء الأبرياء أو ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة.
وقال أبو خضير إن الاختلاف الديني لا يبرر القتل والعدوان، محذرًا من انتزاع النصوص الدينية من سياقها واستخدامها لتكفير الآخرين أو استغلال عواطف الشباب وتجنيدهم في مشاريع العنف.
وأوضح أن مواجهة الفكر المتطرف تنطلق من قيم الإسلام القائمة على الرحمة والعدل وحفظ الكرامة الإنسانية، مؤكدًا ضرورة التصدي لمحاولات اتخاذ الدين ستارًا للجريمة وتشويه رسالته.
ودعا العلماء والخطباء والمؤسسات الدينية إلى توضيح المفاهيم ومواجهة الفكر التكفيري وتحصين الشباب من الغلو، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تشمل أيضًا الأسرة والمدرسة والجامعة والأحزاب والإعلام والمؤسسات الثقافية وكل مواطن يؤمن بحق الإنسان في الأمن والكرامة.
وأكد أبو خضير أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن متجذرة في تاريخ البلاد وتفاصيل الحياة اليومية، وتجمعهم الأرض والعمل والذاكرة والتضحيات الوطنية والأفراح والأحزان، واصفًا إياها بأنها «علاقة الروح بالجسد».
وأضاف أن مقتل مواطن مسيحي يصيب أخاه المسلم في الوطن والإنسانية، وأن الاعتداء على مسجد يعني المسيحي كما يعني المسلم، لأن استهداف أي مواطن بسبب دينه يهدد حق الأردنيين جميعًا في العيش بأمان وممارسة شعائرهم بحرية.
ورفض اختزال المسيحي في وصف الأقلية أو اختزال المسلم في صورة المتطرف، مشددًا على أن كليهما مواطن كامل الحقوق والواجبات وشريك في بناء الدولة وحماية استقرارها وصون كرامتها.
وبيّن أن المواطنة والاحترام المتبادل يجمعان أبناء الأردن، وأن التنوع مصدر غنى وقوة، داعيًا إلى رفض أي خطاب ديني أو سياسي أو إعلامي يغذي الفتنة أو ينتقص من حقوق الإنسان وكرامته.
وشدد أبو خضير على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن مواجهة التحديات تتطلب الوعي والتماسك والمسؤولية، وأن الوحدة الوطنية أساس لحماية أمن المواطنين واستقرار البلاد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الاعتداء على كنيسة حمود جريمة أصابت الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن الإسلام دين الرحمة والعدل وصيانة النفس البشرية، وأن ادعاء التدين لا يمنح مرتكبي الجرائم أي شرعية لاستباحة دماء الأبرياء أو ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة.
وقال أبو خضير إن الاختلاف الديني لا يبرر القتل والعدوان، محذرًا من انتزاع النصوص الدينية من سياقها واستخدامها لتكفير الآخرين أو استغلال عواطف الشباب وتجنيدهم في مشاريع العنف.
وأوضح أن مواجهة الفكر المتطرف تنطلق من قيم الإسلام القائمة على الرحمة والعدل وحفظ الكرامة الإنسانية، مؤكدًا ضرورة التصدي لمحاولات اتخاذ الدين ستارًا للجريمة وتشويه رسالته.
ودعا العلماء والخطباء والمؤسسات الدينية إلى توضيح المفاهيم ومواجهة الفكر التكفيري وتحصين الشباب من الغلو، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تشمل أيضًا الأسرة والمدرسة والجامعة والأحزاب والإعلام والمؤسسات الثقافية وكل مواطن يؤمن بحق الإنسان في الأمن والكرامة.
وأكد أبو خضير أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن متجذرة في تاريخ البلاد وتفاصيل الحياة اليومية، وتجمعهم الأرض والعمل والذاكرة والتضحيات الوطنية والأفراح والأحزان، واصفًا إياها بأنها «علاقة الروح بالجسد».
وأضاف أن مقتل مواطن مسيحي يصيب أخاه المسلم في الوطن والإنسانية، وأن الاعتداء على مسجد يعني المسيحي كما يعني المسلم، لأن استهداف أي مواطن بسبب دينه يهدد حق الأردنيين جميعًا في العيش بأمان وممارسة شعائرهم بحرية.
ورفض اختزال المسيحي في وصف الأقلية أو اختزال المسلم في صورة المتطرف، مشددًا على أن كليهما مواطن كامل الحقوق والواجبات وشريك في بناء الدولة وحماية استقرارها وصون كرامتها.
وبيّن أن المواطنة والاحترام المتبادل يجمعان أبناء الأردن، وأن التنوع مصدر غنى وقوة، داعيًا إلى رفض أي خطاب ديني أو سياسي أو إعلامي يغذي الفتنة أو ينتقص من حقوق الإنسان وكرامته.
وشدد أبو خضير على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن مواجهة التحديات تتطلب الوعي والتماسك والمسؤولية، وأن الوحدة الوطنية أساس لحماية أمن المواطنين واستقرار البلاد.
التعليقات
أبو خضير: جريمة كنيسة حمود أصابت الأردنيين جميعًا ولا شرعية للكراهية أو استباحة الدماء
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات