الدكتور فايز السعودي
في الوقت الذي عادت فيه دول عديدة إلى التوقيت الشتوي، ومنها مصر ولبنان ومعظم الدول الأوروبية، لا يزال الأردن متمسكًا بالتوقيت الصيفي طوال العام، رغم ما يثيره ذلك من استياء وتساؤلات لدى المواطنين.
إلى متى يستمر هذا الإصرار؟ ولماذا لا تعيد الحكومة النظر في قرار تنعكس آثاره على حياة الطلبة والعاملين والأسر الأردنية؟
إن استمرار هذه المعاناة لا يقتصر على تفاصيل الحياة اليومية، بل قد يولّد لدى المواطنين شعورًا بالإحباط وعدم الإنصاف، وهو شعور لا نريده أن يؤثر في مستوى انتمائنا وعطائنا ومسؤولياتنا تجاه وطننا الحبيب، الذي يحتاج منا إلى مزيد من العمل والإنجاز والإخلاص وتحمل المسؤولية.
ونريد أيضًا أن نؤدي واجباتنا الدينية، وفي مقدمتها صلاة الفجر، بعيدًا عن ضغط الوقت وضيق هامش الاستعداد والخروج إلى العمل أو الدراسة، وما يترتب على ذلك من مشقة يومية. فمن حق المواطن أن يوازن بين واجباته الدينية والأسرية والوطنية دون أن يتحول الوقت إلى مصدر إضافي للمعاناة.
دولة الرئيس، إن إعادة النظر في هذا القرار والاستجابة لمطالب المواطنين ستكون خطوة تُحسب لحكومتكم الرشيدة، وتعزز الثقة بينها وبين المواطنين. فالمواطن الذي ننتظر منه العمل والعطاء والإنجاز، يستحق أن يشعر بأن صوته مسموع، وأن كرامته وراحته واحتياجاته موضع اهتمام.
أليس الوطن أولى بأن نحافظ على طاقات أبنائه ورضاهم وثقتهم؟
الدكتور فايز السعودي
في الوقت الذي عادت فيه دول عديدة إلى التوقيت الشتوي، ومنها مصر ولبنان ومعظم الدول الأوروبية، لا يزال الأردن متمسكًا بالتوقيت الصيفي طوال العام، رغم ما يثيره ذلك من استياء وتساؤلات لدى المواطنين.
إلى متى يستمر هذا الإصرار؟ ولماذا لا تعيد الحكومة النظر في قرار تنعكس آثاره على حياة الطلبة والعاملين والأسر الأردنية؟
إن استمرار هذه المعاناة لا يقتصر على تفاصيل الحياة اليومية، بل قد يولّد لدى المواطنين شعورًا بالإحباط وعدم الإنصاف، وهو شعور لا نريده أن يؤثر في مستوى انتمائنا وعطائنا ومسؤولياتنا تجاه وطننا الحبيب، الذي يحتاج منا إلى مزيد من العمل والإنجاز والإخلاص وتحمل المسؤولية.
ونريد أيضًا أن نؤدي واجباتنا الدينية، وفي مقدمتها صلاة الفجر، بعيدًا عن ضغط الوقت وضيق هامش الاستعداد والخروج إلى العمل أو الدراسة، وما يترتب على ذلك من مشقة يومية. فمن حق المواطن أن يوازن بين واجباته الدينية والأسرية والوطنية دون أن يتحول الوقت إلى مصدر إضافي للمعاناة.
دولة الرئيس، إن إعادة النظر في هذا القرار والاستجابة لمطالب المواطنين ستكون خطوة تُحسب لحكومتكم الرشيدة، وتعزز الثقة بينها وبين المواطنين. فالمواطن الذي ننتظر منه العمل والعطاء والإنجاز، يستحق أن يشعر بأن صوته مسموع، وأن كرامته وراحته واحتياجاته موضع اهتمام.
أليس الوطن أولى بأن نحافظ على طاقات أبنائه ورضاهم وثقتهم؟
الدكتور فايز السعودي
في الوقت الذي عادت فيه دول عديدة إلى التوقيت الشتوي، ومنها مصر ولبنان ومعظم الدول الأوروبية، لا يزال الأردن متمسكًا بالتوقيت الصيفي طوال العام، رغم ما يثيره ذلك من استياء وتساؤلات لدى المواطنين.
إلى متى يستمر هذا الإصرار؟ ولماذا لا تعيد الحكومة النظر في قرار تنعكس آثاره على حياة الطلبة والعاملين والأسر الأردنية؟
إن استمرار هذه المعاناة لا يقتصر على تفاصيل الحياة اليومية، بل قد يولّد لدى المواطنين شعورًا بالإحباط وعدم الإنصاف، وهو شعور لا نريده أن يؤثر في مستوى انتمائنا وعطائنا ومسؤولياتنا تجاه وطننا الحبيب، الذي يحتاج منا إلى مزيد من العمل والإنجاز والإخلاص وتحمل المسؤولية.
ونريد أيضًا أن نؤدي واجباتنا الدينية، وفي مقدمتها صلاة الفجر، بعيدًا عن ضغط الوقت وضيق هامش الاستعداد والخروج إلى العمل أو الدراسة، وما يترتب على ذلك من مشقة يومية. فمن حق المواطن أن يوازن بين واجباته الدينية والأسرية والوطنية دون أن يتحول الوقت إلى مصدر إضافي للمعاناة.
دولة الرئيس، إن إعادة النظر في هذا القرار والاستجابة لمطالب المواطنين ستكون خطوة تُحسب لحكومتكم الرشيدة، وتعزز الثقة بينها وبين المواطنين. فالمواطن الذي ننتظر منه العمل والعطاء والإنجاز، يستحق أن يشعر بأن صوته مسموع، وأن كرامته وراحته واحتياجاته موضع اهتمام.
أليس الوطن أولى بأن نحافظ على طاقات أبنائه ورضاهم وثقتهم؟
التعليقات