أخبار اليوم – قال المهندس مجدي القبالين إن تحليلًا شمل أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي تناول موجة الهجوم على الأردن على خلفية الأحداث في سوريا، مشيرًا إلى أن صفحات تداولت اتهامات للأردن بمهاجمة سوريا والتورط في قتل مدنيين وأطفال.
وأوضح القبالين، في تصريحات لبرنامج «مع الوكيل» على راديو هلا، أن بعض الروايات يجري استغلالها وتطويرها إلى روايات أخرى، ما يوسع نطاق التفاعل والهجوم، معتبرًا أن فهم ما يحدث يتطلب دراسة السلوك الرقمي ودوافع المشاركة فيه.
وبيّن أن من الظواهر التي تُرصد على وسائل التواصل حالات يكون فيها رد الفعل غير متناسب مع الحدث، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين التفاعل العاطفي والنشاط الذي تقوده جهات لديها مواقف وأهداف مسبقة.
وفي حديثه عن الجهات التي أشعلت فتيل التفاعل، قال إن من بينها أشخاصًا محسوبين على تيارات تقع في محيط إيران وحزب الله، وفق وصفه. وربط كثافة نشاطهم بحالة الاستنفار المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفًا أن نشاط هذه الجهات تجاه الأردن قائم منذ فترة.
ورأى القبالين أن الظروف المحيطة أسهمت في زيادة حدة الهجوم، وأن ردود الفعل كان يمكن أن تكون أقل عدوانية لو وقع الحدث بعيدًا عن التوتر الأميركي الإيراني، بحسب تقديره.
وأشار إلى أن الخطاب المهاجم يتجاهل ما تواجهه المملكة من محاولات تسلل وتهريب مخدرات قادمة من سوريا، وما تقوم به القوات المسلحة لإحباطها.
وأوضح أن التحليل شمل منصات، بينها إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، وأن أدوات تحليل الخطاب تساعد على فهم طبيعة المنشورات، وما إذا كانت تعكس انفعالًا عاطفيًا أو موقفًا سلبيًا تجاه الأردن أو رغبة في الاستعراض وإظهار اتخاذ موقف.
وتحدث عن ظاهرة «الخوف من التفويت»، موضحًا أن بعض المستخدمين يخشون مرور حدث واسع التداول دون المشاركة فيه، فيندفعون إلى التفاعل معه، سواء بصورة سلبية أو إيجابية، ما يزيد حجم المشاركة وانتشار المحتوى.
وأضاف أن التفاعل أتاح تجميع كم كبير من البيانات، وفر خريطة أوضح لاتجاهات الخطاب والمشاركين فيه، وشمل معلومات ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وصحفية وإعلامية، إلى جانب مناطق وجود بعض الناشطين، مثل حماة ودرعا.
وقال إن من مصلحة السلطات الأردنية والسورية الاطلاع على هذه المعلومات والاستفادة منها، مؤكدًا أهمية أن تتولى المؤسسات زمام المبادرة في تقديم المعلومات والتواصل مع الجمهور، بدل أن تترك ما يُتداول على المنصات يحدد اتجاه استجابتها.
واعتبر القبالين أن الجانب الإيجابي فيما جرى يتمثل في توافر بيانات واسعة تساعد على فهم طبيعة التفاعل الذي قد يتكرر مع أحداث أخرى، وتتيح التعامل معه بصورة أكثر إحاطة.
أخبار اليوم – قال المهندس مجدي القبالين إن تحليلًا شمل أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي تناول موجة الهجوم على الأردن على خلفية الأحداث في سوريا، مشيرًا إلى أن صفحات تداولت اتهامات للأردن بمهاجمة سوريا والتورط في قتل مدنيين وأطفال.
وأوضح القبالين، في تصريحات لبرنامج «مع الوكيل» على راديو هلا، أن بعض الروايات يجري استغلالها وتطويرها إلى روايات أخرى، ما يوسع نطاق التفاعل والهجوم، معتبرًا أن فهم ما يحدث يتطلب دراسة السلوك الرقمي ودوافع المشاركة فيه.
وبيّن أن من الظواهر التي تُرصد على وسائل التواصل حالات يكون فيها رد الفعل غير متناسب مع الحدث، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين التفاعل العاطفي والنشاط الذي تقوده جهات لديها مواقف وأهداف مسبقة.
وفي حديثه عن الجهات التي أشعلت فتيل التفاعل، قال إن من بينها أشخاصًا محسوبين على تيارات تقع في محيط إيران وحزب الله، وفق وصفه. وربط كثافة نشاطهم بحالة الاستنفار المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفًا أن نشاط هذه الجهات تجاه الأردن قائم منذ فترة.
ورأى القبالين أن الظروف المحيطة أسهمت في زيادة حدة الهجوم، وأن ردود الفعل كان يمكن أن تكون أقل عدوانية لو وقع الحدث بعيدًا عن التوتر الأميركي الإيراني، بحسب تقديره.
وأشار إلى أن الخطاب المهاجم يتجاهل ما تواجهه المملكة من محاولات تسلل وتهريب مخدرات قادمة من سوريا، وما تقوم به القوات المسلحة لإحباطها.
وأوضح أن التحليل شمل منصات، بينها إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، وأن أدوات تحليل الخطاب تساعد على فهم طبيعة المنشورات، وما إذا كانت تعكس انفعالًا عاطفيًا أو موقفًا سلبيًا تجاه الأردن أو رغبة في الاستعراض وإظهار اتخاذ موقف.
وتحدث عن ظاهرة «الخوف من التفويت»، موضحًا أن بعض المستخدمين يخشون مرور حدث واسع التداول دون المشاركة فيه، فيندفعون إلى التفاعل معه، سواء بصورة سلبية أو إيجابية، ما يزيد حجم المشاركة وانتشار المحتوى.
وأضاف أن التفاعل أتاح تجميع كم كبير من البيانات، وفر خريطة أوضح لاتجاهات الخطاب والمشاركين فيه، وشمل معلومات ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وصحفية وإعلامية، إلى جانب مناطق وجود بعض الناشطين، مثل حماة ودرعا.
وقال إن من مصلحة السلطات الأردنية والسورية الاطلاع على هذه المعلومات والاستفادة منها، مؤكدًا أهمية أن تتولى المؤسسات زمام المبادرة في تقديم المعلومات والتواصل مع الجمهور، بدل أن تترك ما يُتداول على المنصات يحدد اتجاه استجابتها.
واعتبر القبالين أن الجانب الإيجابي فيما جرى يتمثل في توافر بيانات واسعة تساعد على فهم طبيعة التفاعل الذي قد يتكرر مع أحداث أخرى، وتتيح التعامل معه بصورة أكثر إحاطة.
أخبار اليوم – قال المهندس مجدي القبالين إن تحليلًا شمل أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي تناول موجة الهجوم على الأردن على خلفية الأحداث في سوريا، مشيرًا إلى أن صفحات تداولت اتهامات للأردن بمهاجمة سوريا والتورط في قتل مدنيين وأطفال.
وأوضح القبالين، في تصريحات لبرنامج «مع الوكيل» على راديو هلا، أن بعض الروايات يجري استغلالها وتطويرها إلى روايات أخرى، ما يوسع نطاق التفاعل والهجوم، معتبرًا أن فهم ما يحدث يتطلب دراسة السلوك الرقمي ودوافع المشاركة فيه.
وبيّن أن من الظواهر التي تُرصد على وسائل التواصل حالات يكون فيها رد الفعل غير متناسب مع الحدث، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين التفاعل العاطفي والنشاط الذي تقوده جهات لديها مواقف وأهداف مسبقة.
وفي حديثه عن الجهات التي أشعلت فتيل التفاعل، قال إن من بينها أشخاصًا محسوبين على تيارات تقع في محيط إيران وحزب الله، وفق وصفه. وربط كثافة نشاطهم بحالة الاستنفار المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفًا أن نشاط هذه الجهات تجاه الأردن قائم منذ فترة.
ورأى القبالين أن الظروف المحيطة أسهمت في زيادة حدة الهجوم، وأن ردود الفعل كان يمكن أن تكون أقل عدوانية لو وقع الحدث بعيدًا عن التوتر الأميركي الإيراني، بحسب تقديره.
وأشار إلى أن الخطاب المهاجم يتجاهل ما تواجهه المملكة من محاولات تسلل وتهريب مخدرات قادمة من سوريا، وما تقوم به القوات المسلحة لإحباطها.
وأوضح أن التحليل شمل منصات، بينها إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، وأن أدوات تحليل الخطاب تساعد على فهم طبيعة المنشورات، وما إذا كانت تعكس انفعالًا عاطفيًا أو موقفًا سلبيًا تجاه الأردن أو رغبة في الاستعراض وإظهار اتخاذ موقف.
وتحدث عن ظاهرة «الخوف من التفويت»، موضحًا أن بعض المستخدمين يخشون مرور حدث واسع التداول دون المشاركة فيه، فيندفعون إلى التفاعل معه، سواء بصورة سلبية أو إيجابية، ما يزيد حجم المشاركة وانتشار المحتوى.
وأضاف أن التفاعل أتاح تجميع كم كبير من البيانات، وفر خريطة أوضح لاتجاهات الخطاب والمشاركين فيه، وشمل معلومات ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وصحفية وإعلامية، إلى جانب مناطق وجود بعض الناشطين، مثل حماة ودرعا.
وقال إن من مصلحة السلطات الأردنية والسورية الاطلاع على هذه المعلومات والاستفادة منها، مؤكدًا أهمية أن تتولى المؤسسات زمام المبادرة في تقديم المعلومات والتواصل مع الجمهور، بدل أن تترك ما يُتداول على المنصات يحدد اتجاه استجابتها.
واعتبر القبالين أن الجانب الإيجابي فيما جرى يتمثل في توافر بيانات واسعة تساعد على فهم طبيعة التفاعل الذي قد يتكرر مع أحداث أخرى، وتتيح التعامل معه بصورة أكثر إحاطة.
التعليقات