أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الإعلامي الرياضي عوني فريج إن خسارة النادي الفيصلي أمام الحسين إربد في دوري المحترفين لكرة القدم ألقت بظلالها على أجواء النادي، سواء على مستوى الفريق أو الإدارة أو الجماهير، التي عبّرت عن غضبها عقب المباراة، في ظل الآمال الكبيرة التي كانت معلّقة على تحقيق الفوز وتعزيز صدارة الفريق.
وأوضح فريج أن جماهير الفيصلي كانت تعوّل كثيراً على هذه المواجهة، باعتبارها فرصة لتوسيع الفارق النقطي مع الحسين إربد والوحدات، لا سيما بعد خسارة الوحدات أمام العربي، الأمر الذي كان يمنح الفيصلي فرصة ثمينة للابتعاد في صدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه.
وأضاف أن الخسارة، وإن كانت واردة في كرة القدم، فإن ما أثار استياء الجماهير لم يكن النتيجة وحدها، بل المستوى الفني والأداء الذي ظهر به الفريق، والذي لم يكن بالمستوى الذي تنتظره جماهير النادي، المعروفة بطموحاتها الكبيرة وارتباطها بتاريخ الفيصلي ومكانته.
وأشار فريج إلى أن حالة الغضب التي أعقبت المباراة أعادت إلى الواجهة الحديث عن مستقبل الجهاز الفني، حيث حمّل عدد من الجماهير والمهتمين بالشأن الكروي المدرب المصري طارق مصطفى مسؤولية جانب من التراجع، وارتفعت المطالبات بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، بانتظار ما ستقرره إدارة النادي خلال الأيام المقبلة.
وبيّن أن الإدارة الفيصلاوية أمام مرحلة مهمة تتطلب قراءة دقيقة لما حدث، وتقييم أداء الفريق والجهاز الفني، خصوصاً أن الموسم لا يزال يحمل استحقاقات مهمة، ولا مجال لإهدار المزيد من النقاط إذا ما أراد الفريق الحفاظ على حظوظه في المنافسة.
ولفت فريج إلى أن المواجهة المرتقبة أمام التعاون السعودي في بطولة الأندية الآسيوية تمثل محطة مهمة في مشوار الفيصلي، إلى جانب المباريات المتبقية من مرحلة ذهاب دوري المحترفين، مؤكداً أن الفريق مطالب باستعادة توازنه سريعاً وتقديم صورة تليق باسمه وتاريخه.
وأكد أن جماهير الفيصلي لا ترفض الخسارة بحد ذاتها، فهي تدرك أن كرة القدم تحتمل الفوز والتعادل والخسارة، لكنها تنتظر أداءً يليق بتاريخ النادي، وجهداً واضحاً داخل الملعب، وقدرة على المنافسة في المباريات الكبيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير.
وختم فريج بالتأكيد على أهمية تجاوز آثار الخسارة وعدم السماح لها بالتأثير على مسيرة الفريق في المباريات المقبلة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الفيصلي من استعادة مستواه ومواصلة المنافسة على الألقاب، وأن تكون المباراة الأخيرة دافعاً لتصحيح الأخطاء لا بداية لمزيد من التراجع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الإعلامي الرياضي عوني فريج إن خسارة النادي الفيصلي أمام الحسين إربد في دوري المحترفين لكرة القدم ألقت بظلالها على أجواء النادي، سواء على مستوى الفريق أو الإدارة أو الجماهير، التي عبّرت عن غضبها عقب المباراة، في ظل الآمال الكبيرة التي كانت معلّقة على تحقيق الفوز وتعزيز صدارة الفريق.
وأوضح فريج أن جماهير الفيصلي كانت تعوّل كثيراً على هذه المواجهة، باعتبارها فرصة لتوسيع الفارق النقطي مع الحسين إربد والوحدات، لا سيما بعد خسارة الوحدات أمام العربي، الأمر الذي كان يمنح الفيصلي فرصة ثمينة للابتعاد في صدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه.
وأضاف أن الخسارة، وإن كانت واردة في كرة القدم، فإن ما أثار استياء الجماهير لم يكن النتيجة وحدها، بل المستوى الفني والأداء الذي ظهر به الفريق، والذي لم يكن بالمستوى الذي تنتظره جماهير النادي، المعروفة بطموحاتها الكبيرة وارتباطها بتاريخ الفيصلي ومكانته.
وأشار فريج إلى أن حالة الغضب التي أعقبت المباراة أعادت إلى الواجهة الحديث عن مستقبل الجهاز الفني، حيث حمّل عدد من الجماهير والمهتمين بالشأن الكروي المدرب المصري طارق مصطفى مسؤولية جانب من التراجع، وارتفعت المطالبات بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، بانتظار ما ستقرره إدارة النادي خلال الأيام المقبلة.
وبيّن أن الإدارة الفيصلاوية أمام مرحلة مهمة تتطلب قراءة دقيقة لما حدث، وتقييم أداء الفريق والجهاز الفني، خصوصاً أن الموسم لا يزال يحمل استحقاقات مهمة، ولا مجال لإهدار المزيد من النقاط إذا ما أراد الفريق الحفاظ على حظوظه في المنافسة.
ولفت فريج إلى أن المواجهة المرتقبة أمام التعاون السعودي في بطولة الأندية الآسيوية تمثل محطة مهمة في مشوار الفيصلي، إلى جانب المباريات المتبقية من مرحلة ذهاب دوري المحترفين، مؤكداً أن الفريق مطالب باستعادة توازنه سريعاً وتقديم صورة تليق باسمه وتاريخه.
وأكد أن جماهير الفيصلي لا ترفض الخسارة بحد ذاتها، فهي تدرك أن كرة القدم تحتمل الفوز والتعادل والخسارة، لكنها تنتظر أداءً يليق بتاريخ النادي، وجهداً واضحاً داخل الملعب، وقدرة على المنافسة في المباريات الكبيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير.
وختم فريج بالتأكيد على أهمية تجاوز آثار الخسارة وعدم السماح لها بالتأثير على مسيرة الفريق في المباريات المقبلة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الفيصلي من استعادة مستواه ومواصلة المنافسة على الألقاب، وأن تكون المباراة الأخيرة دافعاً لتصحيح الأخطاء لا بداية لمزيد من التراجع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الإعلامي الرياضي عوني فريج إن خسارة النادي الفيصلي أمام الحسين إربد في دوري المحترفين لكرة القدم ألقت بظلالها على أجواء النادي، سواء على مستوى الفريق أو الإدارة أو الجماهير، التي عبّرت عن غضبها عقب المباراة، في ظل الآمال الكبيرة التي كانت معلّقة على تحقيق الفوز وتعزيز صدارة الفريق.
وأوضح فريج أن جماهير الفيصلي كانت تعوّل كثيراً على هذه المواجهة، باعتبارها فرصة لتوسيع الفارق النقطي مع الحسين إربد والوحدات، لا سيما بعد خسارة الوحدات أمام العربي، الأمر الذي كان يمنح الفيصلي فرصة ثمينة للابتعاد في صدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه.
وأضاف أن الخسارة، وإن كانت واردة في كرة القدم، فإن ما أثار استياء الجماهير لم يكن النتيجة وحدها، بل المستوى الفني والأداء الذي ظهر به الفريق، والذي لم يكن بالمستوى الذي تنتظره جماهير النادي، المعروفة بطموحاتها الكبيرة وارتباطها بتاريخ الفيصلي ومكانته.
وأشار فريج إلى أن حالة الغضب التي أعقبت المباراة أعادت إلى الواجهة الحديث عن مستقبل الجهاز الفني، حيث حمّل عدد من الجماهير والمهتمين بالشأن الكروي المدرب المصري طارق مصطفى مسؤولية جانب من التراجع، وارتفعت المطالبات بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، بانتظار ما ستقرره إدارة النادي خلال الأيام المقبلة.
وبيّن أن الإدارة الفيصلاوية أمام مرحلة مهمة تتطلب قراءة دقيقة لما حدث، وتقييم أداء الفريق والجهاز الفني، خصوصاً أن الموسم لا يزال يحمل استحقاقات مهمة، ولا مجال لإهدار المزيد من النقاط إذا ما أراد الفريق الحفاظ على حظوظه في المنافسة.
ولفت فريج إلى أن المواجهة المرتقبة أمام التعاون السعودي في بطولة الأندية الآسيوية تمثل محطة مهمة في مشوار الفيصلي، إلى جانب المباريات المتبقية من مرحلة ذهاب دوري المحترفين، مؤكداً أن الفريق مطالب باستعادة توازنه سريعاً وتقديم صورة تليق باسمه وتاريخه.
وأكد أن جماهير الفيصلي لا ترفض الخسارة بحد ذاتها، فهي تدرك أن كرة القدم تحتمل الفوز والتعادل والخسارة، لكنها تنتظر أداءً يليق بتاريخ النادي، وجهداً واضحاً داخل الملعب، وقدرة على المنافسة في المباريات الكبيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير.
وختم فريج بالتأكيد على أهمية تجاوز آثار الخسارة وعدم السماح لها بالتأثير على مسيرة الفريق في المباريات المقبلة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الفيصلي من استعادة مستواه ومواصلة المنافسة على الألقاب، وأن تكون المباراة الأخيرة دافعاً لتصحيح الأخطاء لا بداية لمزيد من التراجع.
التعليقات