أخبار اليوم – رأى محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي»، من مدريد، أن عودة فينيسيوس إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقوبته ستضع المدرب جوزيه مورينيو أمام قرار مهم بشأن التشكيلة الأساسية، في ظل الأداء الجماعي والانتصارات التي حققها الفريق خلال غياب اللاعب.
وقال سالم إن فينيسيوس يقضي عقوبة إيقاف لأربع مباريات، تبقت منها المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن ريال مدريد قدم مستويات مرتفعة في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن دون اللاعب، وهو ما فتح نقاشًا بين الجماهير والصحافة حول أسباب تحسن الأداء في غيابه.
وأضاف أن هذا النقاش يأتي بعد انتقادات طالت فينيسيوس بسبب تراجع مستواه وقيمته السوقية، وتساؤلات بشأن قرار تجديد عقده، في ظل وجود خيارات هجومية أخرى تستطيع اللعب في الجهة اليسرى، من بينها كيليان مبابي.
وأوضح سالم أن ريال مدريد بدا أكثر انسجامًا وقدرة على اللعب بوصفه مجموعة، معتبرًا أن غياب فينيسيوس منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراتهم، بعدما كانت مشاركات بعضهم تقتصر على الدخول بدلاء أو اللعب لدقائق محدودة.
وأشار إلى أن غولر استفاد من هذه الفرصة وقدم مستويات عالية، ما يجعل الحفاظ على موقعه في التشكيلة أمرًا مستحقًا، ويطرح سؤالًا بشأن كيفية تعامل مورينيو مع عودة أحد أبرز نجوم الفريق دون الإخلال بالتوازن الذي تحقق.
وتساءل سالم عما إذا كان المدرب سيغير تشكيلة تحقق الانتصارات لإعادة فينيسيوس مباشرة إلى موقعه الأساسي، أم سيُبقي على المجموعة الحالية ويجعل الأداء معيارًا لاختيار اللاعبين، معتبرًا أن إدارة هذا الملف ستكشف مدى قدرة مورينيو على فرض قراراته داخل فريق يضم نجومًا كبارًا.
وقال إن التعامل مع غرفة ملابس ريال مدريد يمثل مسؤولية كبيرة، وإن مدربين عديدين واجهوا صعوبات في إدارتها، مشددًا على أن مكانة اللاعب لا ينبغي أن تكون وحدها سببًا لضمان مشاركته الأساسية على حساب زميل يقدم أداءً أفضل.
واعتبر سالم أن غياب فينيسيوس كان، في رأيه، «أفضل هدية لريال مدريد»، بالنظر إلى المستويات التي قدمها الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته أن النادي سيحتاج إلى اللاعب، وأن المطلوب هو تنظيم عودته بما يخدم المجموعة.
ودعا إلى بدء فينيسيوس على مقاعد البدلاء بعد انتهاء الإيقاف، وإشراكه تدريجيًا وفق ظروف المباريات، سواء خلال الشوط الثاني أو في الدقائق الأخيرة، مع إتاحة المجال لتعديل التشكيلة إذا تراجع أداء أحد اللاعبين.
وأضاف أن استمرار الانتصارات والانسجام يمنح المدرب مبررًا واضحًا للحفاظ على خياراته، مؤكدًا أنه لا توجد مشكلة في جلوس فينيسيوس احتياطيًا ما دامت المجموعة تقدم المستوى المطلوب وتحقق النتائج.
وحذّر سالم من أن إعادة اللاعب أساسيًا فور انتهاء عقوبته، ثم تعرض الفريق لخسارة أو تعادل أو تراجع في الأداء، ستضع مورينيو في مقدمة المسؤولين عن القرار، وتفتح باب الانتقادات بشأن تغيير تشكيلة ناجحة.
وختم بالتأكيد أن المنطق، من وجهة نظره، يقتضي استمرار التشكيلة الفائزة، ومنح فينيسيوس فرصة العودة تدريجيًا، على أن يبقى الأداء والانسجام وتحقيق الانتصارات أساس المفاضلة بين اللاعبين.
أخبار اليوم – رأى محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي»، من مدريد، أن عودة فينيسيوس إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقوبته ستضع المدرب جوزيه مورينيو أمام قرار مهم بشأن التشكيلة الأساسية، في ظل الأداء الجماعي والانتصارات التي حققها الفريق خلال غياب اللاعب.
وقال سالم إن فينيسيوس يقضي عقوبة إيقاف لأربع مباريات، تبقت منها المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن ريال مدريد قدم مستويات مرتفعة في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن دون اللاعب، وهو ما فتح نقاشًا بين الجماهير والصحافة حول أسباب تحسن الأداء في غيابه.
وأضاف أن هذا النقاش يأتي بعد انتقادات طالت فينيسيوس بسبب تراجع مستواه وقيمته السوقية، وتساؤلات بشأن قرار تجديد عقده، في ظل وجود خيارات هجومية أخرى تستطيع اللعب في الجهة اليسرى، من بينها كيليان مبابي.
وأوضح سالم أن ريال مدريد بدا أكثر انسجامًا وقدرة على اللعب بوصفه مجموعة، معتبرًا أن غياب فينيسيوس منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراتهم، بعدما كانت مشاركات بعضهم تقتصر على الدخول بدلاء أو اللعب لدقائق محدودة.
وأشار إلى أن غولر استفاد من هذه الفرصة وقدم مستويات عالية، ما يجعل الحفاظ على موقعه في التشكيلة أمرًا مستحقًا، ويطرح سؤالًا بشأن كيفية تعامل مورينيو مع عودة أحد أبرز نجوم الفريق دون الإخلال بالتوازن الذي تحقق.
وتساءل سالم عما إذا كان المدرب سيغير تشكيلة تحقق الانتصارات لإعادة فينيسيوس مباشرة إلى موقعه الأساسي، أم سيُبقي على المجموعة الحالية ويجعل الأداء معيارًا لاختيار اللاعبين، معتبرًا أن إدارة هذا الملف ستكشف مدى قدرة مورينيو على فرض قراراته داخل فريق يضم نجومًا كبارًا.
وقال إن التعامل مع غرفة ملابس ريال مدريد يمثل مسؤولية كبيرة، وإن مدربين عديدين واجهوا صعوبات في إدارتها، مشددًا على أن مكانة اللاعب لا ينبغي أن تكون وحدها سببًا لضمان مشاركته الأساسية على حساب زميل يقدم أداءً أفضل.
واعتبر سالم أن غياب فينيسيوس كان، في رأيه، «أفضل هدية لريال مدريد»، بالنظر إلى المستويات التي قدمها الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته أن النادي سيحتاج إلى اللاعب، وأن المطلوب هو تنظيم عودته بما يخدم المجموعة.
ودعا إلى بدء فينيسيوس على مقاعد البدلاء بعد انتهاء الإيقاف، وإشراكه تدريجيًا وفق ظروف المباريات، سواء خلال الشوط الثاني أو في الدقائق الأخيرة، مع إتاحة المجال لتعديل التشكيلة إذا تراجع أداء أحد اللاعبين.
وأضاف أن استمرار الانتصارات والانسجام يمنح المدرب مبررًا واضحًا للحفاظ على خياراته، مؤكدًا أنه لا توجد مشكلة في جلوس فينيسيوس احتياطيًا ما دامت المجموعة تقدم المستوى المطلوب وتحقق النتائج.
وحذّر سالم من أن إعادة اللاعب أساسيًا فور انتهاء عقوبته، ثم تعرض الفريق لخسارة أو تعادل أو تراجع في الأداء، ستضع مورينيو في مقدمة المسؤولين عن القرار، وتفتح باب الانتقادات بشأن تغيير تشكيلة ناجحة.
وختم بالتأكيد أن المنطق، من وجهة نظره، يقتضي استمرار التشكيلة الفائزة، ومنح فينيسيوس فرصة العودة تدريجيًا، على أن يبقى الأداء والانسجام وتحقيق الانتصارات أساس المفاضلة بين اللاعبين.
أخبار اليوم – رأى محمد سالم، رئيس القسم الرياضي بموقع «إسبانيا بالعربي»، من مدريد، أن عودة فينيسيوس إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقوبته ستضع المدرب جوزيه مورينيو أمام قرار مهم بشأن التشكيلة الأساسية، في ظل الأداء الجماعي والانتصارات التي حققها الفريق خلال غياب اللاعب.
وقال سالم إن فينيسيوس يقضي عقوبة إيقاف لأربع مباريات، تبقت منها المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن ريال مدريد قدم مستويات مرتفعة في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن دون اللاعب، وهو ما فتح نقاشًا بين الجماهير والصحافة حول أسباب تحسن الأداء في غيابه.
وأضاف أن هذا النقاش يأتي بعد انتقادات طالت فينيسيوس بسبب تراجع مستواه وقيمته السوقية، وتساؤلات بشأن قرار تجديد عقده، في ظل وجود خيارات هجومية أخرى تستطيع اللعب في الجهة اليسرى، من بينها كيليان مبابي.
وأوضح سالم أن ريال مدريد بدا أكثر انسجامًا وقدرة على اللعب بوصفه مجموعة، معتبرًا أن غياب فينيسيوس منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراتهم، بعدما كانت مشاركات بعضهم تقتصر على الدخول بدلاء أو اللعب لدقائق محدودة.
وأشار إلى أن غولر استفاد من هذه الفرصة وقدم مستويات عالية، ما يجعل الحفاظ على موقعه في التشكيلة أمرًا مستحقًا، ويطرح سؤالًا بشأن كيفية تعامل مورينيو مع عودة أحد أبرز نجوم الفريق دون الإخلال بالتوازن الذي تحقق.
وتساءل سالم عما إذا كان المدرب سيغير تشكيلة تحقق الانتصارات لإعادة فينيسيوس مباشرة إلى موقعه الأساسي، أم سيُبقي على المجموعة الحالية ويجعل الأداء معيارًا لاختيار اللاعبين، معتبرًا أن إدارة هذا الملف ستكشف مدى قدرة مورينيو على فرض قراراته داخل فريق يضم نجومًا كبارًا.
وقال إن التعامل مع غرفة ملابس ريال مدريد يمثل مسؤولية كبيرة، وإن مدربين عديدين واجهوا صعوبات في إدارتها، مشددًا على أن مكانة اللاعب لا ينبغي أن تكون وحدها سببًا لضمان مشاركته الأساسية على حساب زميل يقدم أداءً أفضل.
واعتبر سالم أن غياب فينيسيوس كان، في رأيه، «أفضل هدية لريال مدريد»، بالنظر إلى المستويات التي قدمها الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته أن النادي سيحتاج إلى اللاعب، وأن المطلوب هو تنظيم عودته بما يخدم المجموعة.
ودعا إلى بدء فينيسيوس على مقاعد البدلاء بعد انتهاء الإيقاف، وإشراكه تدريجيًا وفق ظروف المباريات، سواء خلال الشوط الثاني أو في الدقائق الأخيرة، مع إتاحة المجال لتعديل التشكيلة إذا تراجع أداء أحد اللاعبين.
وأضاف أن استمرار الانتصارات والانسجام يمنح المدرب مبررًا واضحًا للحفاظ على خياراته، مؤكدًا أنه لا توجد مشكلة في جلوس فينيسيوس احتياطيًا ما دامت المجموعة تقدم المستوى المطلوب وتحقق النتائج.
وحذّر سالم من أن إعادة اللاعب أساسيًا فور انتهاء عقوبته، ثم تعرض الفريق لخسارة أو تعادل أو تراجع في الأداء، ستضع مورينيو في مقدمة المسؤولين عن القرار، وتفتح باب الانتقادات بشأن تغيير تشكيلة ناجحة.
وختم بالتأكيد أن المنطق، من وجهة نظره، يقتضي استمرار التشكيلة الفائزة، ومنح فينيسيوس فرصة العودة تدريجيًا، على أن يبقى الأداء والانسجام وتحقيق الانتصارات أساس المفاضلة بين اللاعبين.
التعليقات
سالم: عودة فينيسيوس تختبر قرارات مورينيو .. وتألق ريال مدريد يفرض الحفاظ على التشكيلة الفائزة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات