أخبار اليوم – يطالب أهالٍ بإعادة النظر في المناهج الدراسية وأساليب التعليم، انطلاقاً من أن التطوير الحقيقي للعملية التعليمية يجب أن يبدأ من المرحلة الابتدائية، حيث تتشكل شخصية الطالب وتتكون علاقته بالتعلم والمدرسة، مؤكدين أن الهدف لا ينبغي أن يكون زيادة حجم الكتب والواجبات، بل رفع جودة المعلومات وتقديمها بما يتناسب مع عمر الطالب وقدراته.
وقال الأهالي إن من الضروري أن يتمكن الطالب من إنجاز متطلباته الدراسية داخل المدرسة، دون أن يتحول المنزل إلى امتداد لساعات الدوام ومكان لمواصلة الواجبات والتكاليف اليومية، مشيرين إلى أن كثرة الواجبات قد تزيد الضغط على الطلبة والأسر، وتحرم الأطفال من وقتهم المخصص للراحة واللعب والأنشطة الأسرية.
وشددوا على أهمية تخفيف العبء الدراسي، وإعادة تقييم محتوى الكتب المدرسية، والابتعاد عن حشو المناهج بمعلومات لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطالب، والتركيز بدلاً من ذلك على المفاهيم الأساسية والمعلومات التي تبني الفهم وتنمي التفكير، بدلاً من الاكتفاء بالحفظ والاستظهار.
ومن بين المطالب التي طرحها الأهالي، إعادة الاعتبار للقصص والشخصيات التعليمية التي ارتبطت بذاكرة أجيال في المرحلة الابتدائية، مثل «باسم ورباب»، لما تمثله من أسلوب مبسط وقريب من عالم الطفل، يساعده على التعلم من خلال القصة والحوار والمواقف اليومية.
كما دعوا إلى زيادة حصص النشاط البدني والذهني والنفسي، وعدم حصر اليوم المدرسي في الكتب والامتحانات، مؤكدين أن الطالب يحتاج إلى الحركة والرياضة والأنشطة الإبداعية والتفاعلية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي الذي يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعلم والتواصل.
وفي ما يتعلق بالمراحل الدراسية اللاحقة، طالب الأهالي بإدخال التكنولوجيا بصورة تدريجية ومدروسة بدءاً من المرحلة الإعدادية وصولاً إلى الثانوية، بما يواكب التطورات الحديثة، وينمي مهارات الطلبة الرقمية، ويهيئهم لاستخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم والإنتاج، لا لمجرد التعامل معها كوسيلة للترفيه.
وأكدوا أن تطوير المناهج لا يعني تقليل قيمة المعرفة أو التخفيف من جدية التعليم، بل إعادة تنظيم المحتوى وتحديد الأولويات، بحيث يحصل الطالب على تعليم نوعي يرسخ المعلومة ويمنحه القدرة على التفكير والتحليل والتطبيق، مع مراعاة الفروق الفردية والمرحلة العمرية.
ويرى الأهالي أن المدرسة يجب أن تكون المكان الأساسي للتعلم وإنجاز المهام، وأن يكون المنزل مساحة للراحة والقراءة الحرة وممارسة الهوايات وقضاء الوقت مع الأسرة، لا ساحة يومية لاستكمال أعباء دراسية لا تنتهي.
وتضع هذه المطالب وزارة التربية والتعليم أمام تساؤل مهم حول مدى الحاجة إلى مراجعة فلسفة المناهج والواجبات والأنشطة المدرسية، بما يحقق التوازن بين التحصيل الأكاديمي وصحة الطالب النفسية والجسدية، ويجعل المدرسة بيئة جاذبة للتعلم لا مصدراً إضافياً للضغط.
أخبار اليوم – يطالب أهالٍ بإعادة النظر في المناهج الدراسية وأساليب التعليم، انطلاقاً من أن التطوير الحقيقي للعملية التعليمية يجب أن يبدأ من المرحلة الابتدائية، حيث تتشكل شخصية الطالب وتتكون علاقته بالتعلم والمدرسة، مؤكدين أن الهدف لا ينبغي أن يكون زيادة حجم الكتب والواجبات، بل رفع جودة المعلومات وتقديمها بما يتناسب مع عمر الطالب وقدراته.
وقال الأهالي إن من الضروري أن يتمكن الطالب من إنجاز متطلباته الدراسية داخل المدرسة، دون أن يتحول المنزل إلى امتداد لساعات الدوام ومكان لمواصلة الواجبات والتكاليف اليومية، مشيرين إلى أن كثرة الواجبات قد تزيد الضغط على الطلبة والأسر، وتحرم الأطفال من وقتهم المخصص للراحة واللعب والأنشطة الأسرية.
وشددوا على أهمية تخفيف العبء الدراسي، وإعادة تقييم محتوى الكتب المدرسية، والابتعاد عن حشو المناهج بمعلومات لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطالب، والتركيز بدلاً من ذلك على المفاهيم الأساسية والمعلومات التي تبني الفهم وتنمي التفكير، بدلاً من الاكتفاء بالحفظ والاستظهار.
ومن بين المطالب التي طرحها الأهالي، إعادة الاعتبار للقصص والشخصيات التعليمية التي ارتبطت بذاكرة أجيال في المرحلة الابتدائية، مثل «باسم ورباب»، لما تمثله من أسلوب مبسط وقريب من عالم الطفل، يساعده على التعلم من خلال القصة والحوار والمواقف اليومية.
كما دعوا إلى زيادة حصص النشاط البدني والذهني والنفسي، وعدم حصر اليوم المدرسي في الكتب والامتحانات، مؤكدين أن الطالب يحتاج إلى الحركة والرياضة والأنشطة الإبداعية والتفاعلية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي الذي يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعلم والتواصل.
وفي ما يتعلق بالمراحل الدراسية اللاحقة، طالب الأهالي بإدخال التكنولوجيا بصورة تدريجية ومدروسة بدءاً من المرحلة الإعدادية وصولاً إلى الثانوية، بما يواكب التطورات الحديثة، وينمي مهارات الطلبة الرقمية، ويهيئهم لاستخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم والإنتاج، لا لمجرد التعامل معها كوسيلة للترفيه.
وأكدوا أن تطوير المناهج لا يعني تقليل قيمة المعرفة أو التخفيف من جدية التعليم، بل إعادة تنظيم المحتوى وتحديد الأولويات، بحيث يحصل الطالب على تعليم نوعي يرسخ المعلومة ويمنحه القدرة على التفكير والتحليل والتطبيق، مع مراعاة الفروق الفردية والمرحلة العمرية.
ويرى الأهالي أن المدرسة يجب أن تكون المكان الأساسي للتعلم وإنجاز المهام، وأن يكون المنزل مساحة للراحة والقراءة الحرة وممارسة الهوايات وقضاء الوقت مع الأسرة، لا ساحة يومية لاستكمال أعباء دراسية لا تنتهي.
وتضع هذه المطالب وزارة التربية والتعليم أمام تساؤل مهم حول مدى الحاجة إلى مراجعة فلسفة المناهج والواجبات والأنشطة المدرسية، بما يحقق التوازن بين التحصيل الأكاديمي وصحة الطالب النفسية والجسدية، ويجعل المدرسة بيئة جاذبة للتعلم لا مصدراً إضافياً للضغط.
أخبار اليوم – يطالب أهالٍ بإعادة النظر في المناهج الدراسية وأساليب التعليم، انطلاقاً من أن التطوير الحقيقي للعملية التعليمية يجب أن يبدأ من المرحلة الابتدائية، حيث تتشكل شخصية الطالب وتتكون علاقته بالتعلم والمدرسة، مؤكدين أن الهدف لا ينبغي أن يكون زيادة حجم الكتب والواجبات، بل رفع جودة المعلومات وتقديمها بما يتناسب مع عمر الطالب وقدراته.
وقال الأهالي إن من الضروري أن يتمكن الطالب من إنجاز متطلباته الدراسية داخل المدرسة، دون أن يتحول المنزل إلى امتداد لساعات الدوام ومكان لمواصلة الواجبات والتكاليف اليومية، مشيرين إلى أن كثرة الواجبات قد تزيد الضغط على الطلبة والأسر، وتحرم الأطفال من وقتهم المخصص للراحة واللعب والأنشطة الأسرية.
وشددوا على أهمية تخفيف العبء الدراسي، وإعادة تقييم محتوى الكتب المدرسية، والابتعاد عن حشو المناهج بمعلومات لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطالب، والتركيز بدلاً من ذلك على المفاهيم الأساسية والمعلومات التي تبني الفهم وتنمي التفكير، بدلاً من الاكتفاء بالحفظ والاستظهار.
ومن بين المطالب التي طرحها الأهالي، إعادة الاعتبار للقصص والشخصيات التعليمية التي ارتبطت بذاكرة أجيال في المرحلة الابتدائية، مثل «باسم ورباب»، لما تمثله من أسلوب مبسط وقريب من عالم الطفل، يساعده على التعلم من خلال القصة والحوار والمواقف اليومية.
كما دعوا إلى زيادة حصص النشاط البدني والذهني والنفسي، وعدم حصر اليوم المدرسي في الكتب والامتحانات، مؤكدين أن الطالب يحتاج إلى الحركة والرياضة والأنشطة الإبداعية والتفاعلية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي الذي يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعلم والتواصل.
وفي ما يتعلق بالمراحل الدراسية اللاحقة، طالب الأهالي بإدخال التكنولوجيا بصورة تدريجية ومدروسة بدءاً من المرحلة الإعدادية وصولاً إلى الثانوية، بما يواكب التطورات الحديثة، وينمي مهارات الطلبة الرقمية، ويهيئهم لاستخدام التكنولوجيا في البحث والتعلم والإنتاج، لا لمجرد التعامل معها كوسيلة للترفيه.
وأكدوا أن تطوير المناهج لا يعني تقليل قيمة المعرفة أو التخفيف من جدية التعليم، بل إعادة تنظيم المحتوى وتحديد الأولويات، بحيث يحصل الطالب على تعليم نوعي يرسخ المعلومة ويمنحه القدرة على التفكير والتحليل والتطبيق، مع مراعاة الفروق الفردية والمرحلة العمرية.
ويرى الأهالي أن المدرسة يجب أن تكون المكان الأساسي للتعلم وإنجاز المهام، وأن يكون المنزل مساحة للراحة والقراءة الحرة وممارسة الهوايات وقضاء الوقت مع الأسرة، لا ساحة يومية لاستكمال أعباء دراسية لا تنتهي.
وتضع هذه المطالب وزارة التربية والتعليم أمام تساؤل مهم حول مدى الحاجة إلى مراجعة فلسفة المناهج والواجبات والأنشطة المدرسية، بما يحقق التوازن بين التحصيل الأكاديمي وصحة الطالب النفسية والجسدية، ويجعل المدرسة بيئة جاذبة للتعلم لا مصدراً إضافياً للضغط.
التعليقات