أخبار اليوم - تضع موجة البَرَد الأخيرة التي شهدتها مناطق الأغوار الشمالية أوضاع المزارعين أمام تحديات جديدة، بعد الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، وما تسببت به من خسائر تهدد مصادر رزق عدد من العاملين في القطاع الزراعي، في منطقة تعتمد شريحة واسعة من سكانها على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
وتبرز معاناة المزارعين المتضررين في ظل حاجتهم إلى تعويضات تساعدهم على تجاوز آثار الأضرار واستئناف أعمالهم الزراعية، خصوصاً أن خسارة المحصول لا تتوقف عند الموسم الحالي، بل قد تمتد آثارها إلى الالتزامات المالية وتكاليف الإنتاج والاستعداد للمواسم المقبلة.
وفي هذا السياق، عاد ملف تعويضات المتضررين إلى الواجهة بعد متابعة جمعية الحمضيات الأردنية، برئاسة عبدالرحمن الغزاوي، مع وزارة الزراعة ومديرية زراعة الأغوار الشمالية وصندوق إدارة المخاطر الزراعية، حيث تمت الموافقة على إعادة فتح باب تقديم الاستدعاءات للمزارعين الذين تخلفوا عن الموعد السابق.
وتمنح هذه الخطوة المزارعين فرصة إضافية لتقديم طلباتهم يوم الأحد الموافق 8 تشرين الثاني 2026، من خلال مديرية زراعة الشونة الشمالية ومكتب الزراعة في وادي الريان.
ويبقى التحدي الأهم أمام المزارعين في ضمان حصر الأضرار بصورة دقيقة، وشمول جميع المتضررين الفعليين بإجراءات التعويض، بما يساعدهم على تجاوز الخسائر ومواصلة العمل في القطاع الزراعي، الذي يشكل ركيزة اقتصادية ومعيشية أساسية في الأغوار الشمالية.
أخبار اليوم - تضع موجة البَرَد الأخيرة التي شهدتها مناطق الأغوار الشمالية أوضاع المزارعين أمام تحديات جديدة، بعد الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، وما تسببت به من خسائر تهدد مصادر رزق عدد من العاملين في القطاع الزراعي، في منطقة تعتمد شريحة واسعة من سكانها على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
وتبرز معاناة المزارعين المتضررين في ظل حاجتهم إلى تعويضات تساعدهم على تجاوز آثار الأضرار واستئناف أعمالهم الزراعية، خصوصاً أن خسارة المحصول لا تتوقف عند الموسم الحالي، بل قد تمتد آثارها إلى الالتزامات المالية وتكاليف الإنتاج والاستعداد للمواسم المقبلة.
وفي هذا السياق، عاد ملف تعويضات المتضررين إلى الواجهة بعد متابعة جمعية الحمضيات الأردنية، برئاسة عبدالرحمن الغزاوي، مع وزارة الزراعة ومديرية زراعة الأغوار الشمالية وصندوق إدارة المخاطر الزراعية، حيث تمت الموافقة على إعادة فتح باب تقديم الاستدعاءات للمزارعين الذين تخلفوا عن الموعد السابق.
وتمنح هذه الخطوة المزارعين فرصة إضافية لتقديم طلباتهم يوم الأحد الموافق 8 تشرين الثاني 2026، من خلال مديرية زراعة الشونة الشمالية ومكتب الزراعة في وادي الريان.
ويبقى التحدي الأهم أمام المزارعين في ضمان حصر الأضرار بصورة دقيقة، وشمول جميع المتضررين الفعليين بإجراءات التعويض، بما يساعدهم على تجاوز الخسائر ومواصلة العمل في القطاع الزراعي، الذي يشكل ركيزة اقتصادية ومعيشية أساسية في الأغوار الشمالية.
أخبار اليوم - تضع موجة البَرَد الأخيرة التي شهدتها مناطق الأغوار الشمالية أوضاع المزارعين أمام تحديات جديدة، بعد الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، وما تسببت به من خسائر تهدد مصادر رزق عدد من العاملين في القطاع الزراعي، في منطقة تعتمد شريحة واسعة من سكانها على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
وتبرز معاناة المزارعين المتضررين في ظل حاجتهم إلى تعويضات تساعدهم على تجاوز آثار الأضرار واستئناف أعمالهم الزراعية، خصوصاً أن خسارة المحصول لا تتوقف عند الموسم الحالي، بل قد تمتد آثارها إلى الالتزامات المالية وتكاليف الإنتاج والاستعداد للمواسم المقبلة.
وفي هذا السياق، عاد ملف تعويضات المتضررين إلى الواجهة بعد متابعة جمعية الحمضيات الأردنية، برئاسة عبدالرحمن الغزاوي، مع وزارة الزراعة ومديرية زراعة الأغوار الشمالية وصندوق إدارة المخاطر الزراعية، حيث تمت الموافقة على إعادة فتح باب تقديم الاستدعاءات للمزارعين الذين تخلفوا عن الموعد السابق.
وتمنح هذه الخطوة المزارعين فرصة إضافية لتقديم طلباتهم يوم الأحد الموافق 8 تشرين الثاني 2026، من خلال مديرية زراعة الشونة الشمالية ومكتب الزراعة في وادي الريان.
ويبقى التحدي الأهم أمام المزارعين في ضمان حصر الأضرار بصورة دقيقة، وشمول جميع المتضررين الفعليين بإجراءات التعويض، بما يساعدهم على تجاوز الخسائر ومواصلة العمل في القطاع الزراعي، الذي يشكل ركيزة اقتصادية ومعيشية أساسية في الأغوار الشمالية.
التعليقات