أخبار اليوم – تحت عنوان «اهتمام ملكي... ثم ماذا بعد؟»، دعا الدكتور عساف الشوبكي إلى تحويل الاهتمام الملكي والشعبي الذي رافق استشهاد عدد من أبناء الوطن في الأحداث الإرهابية الأخيرة إلى خطوات عملية ومستدامة، تضمن رعاية أسر الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية ومحاسبة المتورطين في جرائم الإرهاب.
وقال الشوبكي إن ما شهدته البلاد عقب الحوادث الإرهابية الأخيرة عكس حالة من التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب، مؤكداً أن هذا الالتفاف الوطني يمثل إحدى أبرز نقاط قوة الأردن، ويعكس وحدة الأردنيين في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
لكنه شدد على أن انتهاء مراسم العزاء وتوقف توافد الوفود لا يعني انتهاء مسؤولية الدولة تجاه أسر الشهداء، مشيراً إلى أن خلف كل شهيد عائلة وأبناء ووالدين وأقارب فقدوا سنداً ومعيلاً، وأن آثار الفقد والحزن لا تنتهي بانتهاء أيام العزاء.
ودعا الشوبكي الجهات الرسمية إلى وضع رعاية أسر الشهداء في مقدمة الأولويات، وتوفير الدعم المعيشي والاجتماعي والصحي والتعليمي لهم، ومتابعة احتياجاتهم بصورة مستمرة، لا أن تقتصر الرعاية على الزيارات والمواقف التضامنية التي ترافق مراسم العزاء.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في مناسبات عديدة أهمية الاهتمام بأسر الشهداء وتكريمهم، معتبراً أن المطلوب اليوم هو ترجمة التوجيهات الملكية إلى إجراءات ملموسة، ومتابعة تنفيذها، وضمان عدم نسيان هذه الأسر بعد انقضاء الاهتمام الإعلامي والشعبي.
كما دعا الشوبكي الحكومة إلى الاهتمام بأوضاع المواطنين المعيشية والخدمية، والعمل على تنفيذ ما ورد في خطاب العرش السامي الأخير، مؤكداً أن المرحلة تتطلب أداءً حكومياً مسؤولاً يلامس احتياجات الناس ويعزز ثقتهم بالمؤسسات.
وفي الجانب الأمني، طالب بتشديد الإجراءات لمواجهة الجماعات الإرهابية والأفكار المتطرفة، ومحاسبة المتورطين في إزهاق أرواح الأردنيين، وإنزال العقوبات التي يقررها القضاء وفق أحكام القانون، مشدداً على ضرورة توفير الحماية اللازمة لرجال الأمن وتمكينهم من أداء واجبهم في مواجهة التهديدات، ضمن الضوابط القانونية التي تحكم استخدام القوة وتحمي الأرواح.
وانتقد الشوبكي ما وصفه بغياب الحزم لدى بعض المسؤولين في التعامل مع متطلبات المرحلة، داعياً إلى اختيار مسؤولين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والشجاعة في اتخاذ القرار، ويتحملون مسؤولياتهم بدلاً من تبادل اللوم وإلقاء المسؤولية على الآخرين.
وأكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء بالمواقف والتصريحات، بل تحتاج إلى قرارات واضحة ومتابعة جادة، سواء في رعاية أسر الشهداء أو تعزيز الأمن والاستقرار أو تحسين أوضاع المواطنين.
أخبار اليوم – تحت عنوان «اهتمام ملكي... ثم ماذا بعد؟»، دعا الدكتور عساف الشوبكي إلى تحويل الاهتمام الملكي والشعبي الذي رافق استشهاد عدد من أبناء الوطن في الأحداث الإرهابية الأخيرة إلى خطوات عملية ومستدامة، تضمن رعاية أسر الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية ومحاسبة المتورطين في جرائم الإرهاب.
وقال الشوبكي إن ما شهدته البلاد عقب الحوادث الإرهابية الأخيرة عكس حالة من التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب، مؤكداً أن هذا الالتفاف الوطني يمثل إحدى أبرز نقاط قوة الأردن، ويعكس وحدة الأردنيين في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
لكنه شدد على أن انتهاء مراسم العزاء وتوقف توافد الوفود لا يعني انتهاء مسؤولية الدولة تجاه أسر الشهداء، مشيراً إلى أن خلف كل شهيد عائلة وأبناء ووالدين وأقارب فقدوا سنداً ومعيلاً، وأن آثار الفقد والحزن لا تنتهي بانتهاء أيام العزاء.
ودعا الشوبكي الجهات الرسمية إلى وضع رعاية أسر الشهداء في مقدمة الأولويات، وتوفير الدعم المعيشي والاجتماعي والصحي والتعليمي لهم، ومتابعة احتياجاتهم بصورة مستمرة، لا أن تقتصر الرعاية على الزيارات والمواقف التضامنية التي ترافق مراسم العزاء.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في مناسبات عديدة أهمية الاهتمام بأسر الشهداء وتكريمهم، معتبراً أن المطلوب اليوم هو ترجمة التوجيهات الملكية إلى إجراءات ملموسة، ومتابعة تنفيذها، وضمان عدم نسيان هذه الأسر بعد انقضاء الاهتمام الإعلامي والشعبي.
كما دعا الشوبكي الحكومة إلى الاهتمام بأوضاع المواطنين المعيشية والخدمية، والعمل على تنفيذ ما ورد في خطاب العرش السامي الأخير، مؤكداً أن المرحلة تتطلب أداءً حكومياً مسؤولاً يلامس احتياجات الناس ويعزز ثقتهم بالمؤسسات.
وفي الجانب الأمني، طالب بتشديد الإجراءات لمواجهة الجماعات الإرهابية والأفكار المتطرفة، ومحاسبة المتورطين في إزهاق أرواح الأردنيين، وإنزال العقوبات التي يقررها القضاء وفق أحكام القانون، مشدداً على ضرورة توفير الحماية اللازمة لرجال الأمن وتمكينهم من أداء واجبهم في مواجهة التهديدات، ضمن الضوابط القانونية التي تحكم استخدام القوة وتحمي الأرواح.
وانتقد الشوبكي ما وصفه بغياب الحزم لدى بعض المسؤولين في التعامل مع متطلبات المرحلة، داعياً إلى اختيار مسؤولين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والشجاعة في اتخاذ القرار، ويتحملون مسؤولياتهم بدلاً من تبادل اللوم وإلقاء المسؤولية على الآخرين.
وأكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء بالمواقف والتصريحات، بل تحتاج إلى قرارات واضحة ومتابعة جادة، سواء في رعاية أسر الشهداء أو تعزيز الأمن والاستقرار أو تحسين أوضاع المواطنين.
أخبار اليوم – تحت عنوان «اهتمام ملكي... ثم ماذا بعد؟»، دعا الدكتور عساف الشوبكي إلى تحويل الاهتمام الملكي والشعبي الذي رافق استشهاد عدد من أبناء الوطن في الأحداث الإرهابية الأخيرة إلى خطوات عملية ومستدامة، تضمن رعاية أسر الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية ومحاسبة المتورطين في جرائم الإرهاب.
وقال الشوبكي إن ما شهدته البلاد عقب الحوادث الإرهابية الأخيرة عكس حالة من التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب، مؤكداً أن هذا الالتفاف الوطني يمثل إحدى أبرز نقاط قوة الأردن، ويعكس وحدة الأردنيين في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
لكنه شدد على أن انتهاء مراسم العزاء وتوقف توافد الوفود لا يعني انتهاء مسؤولية الدولة تجاه أسر الشهداء، مشيراً إلى أن خلف كل شهيد عائلة وأبناء ووالدين وأقارب فقدوا سنداً ومعيلاً، وأن آثار الفقد والحزن لا تنتهي بانتهاء أيام العزاء.
ودعا الشوبكي الجهات الرسمية إلى وضع رعاية أسر الشهداء في مقدمة الأولويات، وتوفير الدعم المعيشي والاجتماعي والصحي والتعليمي لهم، ومتابعة احتياجاتهم بصورة مستمرة، لا أن تقتصر الرعاية على الزيارات والمواقف التضامنية التي ترافق مراسم العزاء.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في مناسبات عديدة أهمية الاهتمام بأسر الشهداء وتكريمهم، معتبراً أن المطلوب اليوم هو ترجمة التوجيهات الملكية إلى إجراءات ملموسة، ومتابعة تنفيذها، وضمان عدم نسيان هذه الأسر بعد انقضاء الاهتمام الإعلامي والشعبي.
كما دعا الشوبكي الحكومة إلى الاهتمام بأوضاع المواطنين المعيشية والخدمية، والعمل على تنفيذ ما ورد في خطاب العرش السامي الأخير، مؤكداً أن المرحلة تتطلب أداءً حكومياً مسؤولاً يلامس احتياجات الناس ويعزز ثقتهم بالمؤسسات.
وفي الجانب الأمني، طالب بتشديد الإجراءات لمواجهة الجماعات الإرهابية والأفكار المتطرفة، ومحاسبة المتورطين في إزهاق أرواح الأردنيين، وإنزال العقوبات التي يقررها القضاء وفق أحكام القانون، مشدداً على ضرورة توفير الحماية اللازمة لرجال الأمن وتمكينهم من أداء واجبهم في مواجهة التهديدات، ضمن الضوابط القانونية التي تحكم استخدام القوة وتحمي الأرواح.
وانتقد الشوبكي ما وصفه بغياب الحزم لدى بعض المسؤولين في التعامل مع متطلبات المرحلة، داعياً إلى اختيار مسؤولين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والشجاعة في اتخاذ القرار، ويتحملون مسؤولياتهم بدلاً من تبادل اللوم وإلقاء المسؤولية على الآخرين.
وأكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء بالمواقف والتصريحات، بل تحتاج إلى قرارات واضحة ومتابعة جادة، سواء في رعاية أسر الشهداء أو تعزيز الأمن والاستقرار أو تحسين أوضاع المواطنين.
التعليقات