أكد الدكتور اخليف الطراونة أن مواجهة التطرف في المدارس والجامعات تبدأ ببناء الوعي الذي يحول دون نشوئه، مشددًا على ضرورة تعزيز التفكير الناقد والحوار وقبول الآخر، وتمكين الطلبة من المشاركة والشعور بقيمتهم وقدرتهم على التأثير في مجتمعهم.
وقال الطراونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، إن مسؤولية المؤسسات التربوية تتجاوز تلقين المعرفة إلى بناء الإنسان وتعزيز قدرته على التفكير واحترام الاختلاف والتمييز بين الحقائق والأفكار المغلوطة، داعيًا إلى الانتقال من التحذير من التطرف إلى ترسيخ ثقافة الاعتدال في الممارسة التعليمية.
وأوضح أن المناهج مطالبة بتدريب الطلبة على مناقشة الأفكار دون تعصب، وتأكيد أن الاختلاف في الرأي لا يعني الخصومة أو الإقصاء، معتبرًا أن غياب الحوار وضعف الانتماء والشعور بالتهميش قد تهيئ بيئة للأفكار المتطرفة، خصوصًا مع صعوبة التعامل الواعي مع المحتوى المتداول عبر الفضاء الرقمي.
وأشار إلى أهمية دور المعلم والأستاذ الجامعي بوصفهما قدوة في السلوك والحوار واحترام التعددية، مؤكدًا أن العلاقة القائمة على الثقة والاحترام بين الطلبة ومعلميهم وأساتذتهم والإدارات التعليمية تسهم في توفير بيئة آمنة يشعر فيها الطالب بأن صوته مسموع، وأن له مكانة ودورًا ومسؤولية.
ودعا الطراونة إلى توسيع مشاركة الطلبة في الأنشطة الثقافية والحوارية والتطوعية والقيادية، وإشراكهم في تحمل المسؤولية وصناعة المبادرات، موضحًا أن الطالب الذي يدرك قيمته وقدرته على إحداث أثر إيجابي يصبح أكثر قدرة على مقاومة الانغلاق والأفكار المتطرفة.
وأكد أن الأسرة شريك أساسي في هذه المسؤولية، وأن التكامل بينها وبين المدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع ضرورة لبناء الوعي ومساندة الطلبة.
وحذّر من التعامل مع كل اختلاف أو تساؤل أو رأي غير مألوف باعتباره تطرفًا، مشددًا على أن التفكير المستقل حق تربوي، والتعددية مصدر إثراء، وأن المطلوب تحصين العقول بالحجة والمعرفة، دون مصادرة الأسئلة أو فرض القناعات.
وبيّن أن مواجهة التطرف تحتاج إلى تربية تبني العقل وتهذب السلوك وتعزز الانتماء الوطني والإنساني، وتغرس احترام القانون وكرامة الإنسان، مؤكدًا أن الخوف والمواعظ وحدهما لا يكفيان لتحقيق ذلك.
وختم الطراونة بأن نجاح المدرسة والجامعة في تخريج إنسان يفكر قبل أن يحكم، ويحاور قبل أن يرفض، ويختلف دون أن يقصي، يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواجهة التطرف، قائلًا إن «الأفكار لا تواجه إلا بالأفكار».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور اخليف الطراونة أن مواجهة التطرف في المدارس والجامعات تبدأ ببناء الوعي الذي يحول دون نشوئه، مشددًا على ضرورة تعزيز التفكير الناقد والحوار وقبول الآخر، وتمكين الطلبة من المشاركة والشعور بقيمتهم وقدرتهم على التأثير في مجتمعهم.
وقال الطراونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، إن مسؤولية المؤسسات التربوية تتجاوز تلقين المعرفة إلى بناء الإنسان وتعزيز قدرته على التفكير واحترام الاختلاف والتمييز بين الحقائق والأفكار المغلوطة، داعيًا إلى الانتقال من التحذير من التطرف إلى ترسيخ ثقافة الاعتدال في الممارسة التعليمية.
وأوضح أن المناهج مطالبة بتدريب الطلبة على مناقشة الأفكار دون تعصب، وتأكيد أن الاختلاف في الرأي لا يعني الخصومة أو الإقصاء، معتبرًا أن غياب الحوار وضعف الانتماء والشعور بالتهميش قد تهيئ بيئة للأفكار المتطرفة، خصوصًا مع صعوبة التعامل الواعي مع المحتوى المتداول عبر الفضاء الرقمي.
وأشار إلى أهمية دور المعلم والأستاذ الجامعي بوصفهما قدوة في السلوك والحوار واحترام التعددية، مؤكدًا أن العلاقة القائمة على الثقة والاحترام بين الطلبة ومعلميهم وأساتذتهم والإدارات التعليمية تسهم في توفير بيئة آمنة يشعر فيها الطالب بأن صوته مسموع، وأن له مكانة ودورًا ومسؤولية.
ودعا الطراونة إلى توسيع مشاركة الطلبة في الأنشطة الثقافية والحوارية والتطوعية والقيادية، وإشراكهم في تحمل المسؤولية وصناعة المبادرات، موضحًا أن الطالب الذي يدرك قيمته وقدرته على إحداث أثر إيجابي يصبح أكثر قدرة على مقاومة الانغلاق والأفكار المتطرفة.
وأكد أن الأسرة شريك أساسي في هذه المسؤولية، وأن التكامل بينها وبين المدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع ضرورة لبناء الوعي ومساندة الطلبة.
وحذّر من التعامل مع كل اختلاف أو تساؤل أو رأي غير مألوف باعتباره تطرفًا، مشددًا على أن التفكير المستقل حق تربوي، والتعددية مصدر إثراء، وأن المطلوب تحصين العقول بالحجة والمعرفة، دون مصادرة الأسئلة أو فرض القناعات.
وبيّن أن مواجهة التطرف تحتاج إلى تربية تبني العقل وتهذب السلوك وتعزز الانتماء الوطني والإنساني، وتغرس احترام القانون وكرامة الإنسان، مؤكدًا أن الخوف والمواعظ وحدهما لا يكفيان لتحقيق ذلك.
وختم الطراونة بأن نجاح المدرسة والجامعة في تخريج إنسان يفكر قبل أن يحكم، ويحاور قبل أن يرفض، ويختلف دون أن يقصي، يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواجهة التطرف، قائلًا إن «الأفكار لا تواجه إلا بالأفكار».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور اخليف الطراونة أن مواجهة التطرف في المدارس والجامعات تبدأ ببناء الوعي الذي يحول دون نشوئه، مشددًا على ضرورة تعزيز التفكير الناقد والحوار وقبول الآخر، وتمكين الطلبة من المشاركة والشعور بقيمتهم وقدرتهم على التأثير في مجتمعهم.
وقال الطراونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، إن مسؤولية المؤسسات التربوية تتجاوز تلقين المعرفة إلى بناء الإنسان وتعزيز قدرته على التفكير واحترام الاختلاف والتمييز بين الحقائق والأفكار المغلوطة، داعيًا إلى الانتقال من التحذير من التطرف إلى ترسيخ ثقافة الاعتدال في الممارسة التعليمية.
وأوضح أن المناهج مطالبة بتدريب الطلبة على مناقشة الأفكار دون تعصب، وتأكيد أن الاختلاف في الرأي لا يعني الخصومة أو الإقصاء، معتبرًا أن غياب الحوار وضعف الانتماء والشعور بالتهميش قد تهيئ بيئة للأفكار المتطرفة، خصوصًا مع صعوبة التعامل الواعي مع المحتوى المتداول عبر الفضاء الرقمي.
وأشار إلى أهمية دور المعلم والأستاذ الجامعي بوصفهما قدوة في السلوك والحوار واحترام التعددية، مؤكدًا أن العلاقة القائمة على الثقة والاحترام بين الطلبة ومعلميهم وأساتذتهم والإدارات التعليمية تسهم في توفير بيئة آمنة يشعر فيها الطالب بأن صوته مسموع، وأن له مكانة ودورًا ومسؤولية.
ودعا الطراونة إلى توسيع مشاركة الطلبة في الأنشطة الثقافية والحوارية والتطوعية والقيادية، وإشراكهم في تحمل المسؤولية وصناعة المبادرات، موضحًا أن الطالب الذي يدرك قيمته وقدرته على إحداث أثر إيجابي يصبح أكثر قدرة على مقاومة الانغلاق والأفكار المتطرفة.
وأكد أن الأسرة شريك أساسي في هذه المسؤولية، وأن التكامل بينها وبين المدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع ضرورة لبناء الوعي ومساندة الطلبة.
وحذّر من التعامل مع كل اختلاف أو تساؤل أو رأي غير مألوف باعتباره تطرفًا، مشددًا على أن التفكير المستقل حق تربوي، والتعددية مصدر إثراء، وأن المطلوب تحصين العقول بالحجة والمعرفة، دون مصادرة الأسئلة أو فرض القناعات.
وبيّن أن مواجهة التطرف تحتاج إلى تربية تبني العقل وتهذب السلوك وتعزز الانتماء الوطني والإنساني، وتغرس احترام القانون وكرامة الإنسان، مؤكدًا أن الخوف والمواعظ وحدهما لا يكفيان لتحقيق ذلك.
وختم الطراونة بأن نجاح المدرسة والجامعة في تخريج إنسان يفكر قبل أن يحكم، ويحاور قبل أن يرفض، ويختلف دون أن يقصي، يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواجهة التطرف، قائلًا إن «الأفكار لا تواجه إلا بالأفكار».
التعليقات
الطراونة: تحصين الطلبة من التطرف يبدأ ببناء الوعي وتمكين مشاركتهم دون مصادرة أسئلتهم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات