أخبار اليوم - قد تبدو مقابلة الإساءة بمثلها ردًا يعيد للإنسان اعتباره، لكنها قد تُبقيه داخل الدائرة نفسها؛ يتلقى الأذى ثم يعيد إنتاجه في علاقاته. ومن هنا تطرح فادية عليوات سؤالًا عن معنى القوة الحقيقية: هل نملكها حين نرد الجرح بجرح، أم حين نمنع الإساءة من التحكم في سلوكنا؟
كسر هذه الدائرة يبدأ بإدراك أثر ما تعرضنا له، ومنح أنفسنا مساحة لفهم الغضب والألم قبل التصرف. فالانفعال قد يفسر رد الفعل، لكنه لا يجعل إيذاء الآخرين نتيجة حتمية، ولا سيما أولئك الذين لم يكونوا طرفًا في الإساءة.
وتظهر القوة في القدرة على وضع حدود واضحة، ورفض الإهانة، والابتعاد عن العلاقة المؤذية عند الحاجة، مع الحفاظ على الحق في الاعتراض والمطالبة بالإنصاف. فالهدوء لا يعني التنازل، وضبط النفس لا يفرض على الإنسان البقاء في موقع يتكرر فيه أذاه.
ويمتد كسر دائرة الإساءة إلى تفاصيل الحياة اليومية؛ حين يتوقف الإنسان قبل أن يفرغ غضبه في أسرته، أو يعاقب زميلًا على خطأ ارتكبه شخص آخر، أو يجعل تجربة خذلان سابقة سببًا للحكم على كل علاقة جديدة.
ويمنح هذا الاختيار صاحبه مساحة لاستعادة قراره: أن يحدد كيف يتعامل، وما الذي يقبله، ومتى ينسحب، دون أن تصبح إساءة الآخرين النموذج الذي يقوده. وهنا تتجلى القوة في حماية الكرامة، وصون النفس، ومنع الأذى من الانتقال إلى إنسان آخر.
أخبار اليوم - قد تبدو مقابلة الإساءة بمثلها ردًا يعيد للإنسان اعتباره، لكنها قد تُبقيه داخل الدائرة نفسها؛ يتلقى الأذى ثم يعيد إنتاجه في علاقاته. ومن هنا تطرح فادية عليوات سؤالًا عن معنى القوة الحقيقية: هل نملكها حين نرد الجرح بجرح، أم حين نمنع الإساءة من التحكم في سلوكنا؟
كسر هذه الدائرة يبدأ بإدراك أثر ما تعرضنا له، ومنح أنفسنا مساحة لفهم الغضب والألم قبل التصرف. فالانفعال قد يفسر رد الفعل، لكنه لا يجعل إيذاء الآخرين نتيجة حتمية، ولا سيما أولئك الذين لم يكونوا طرفًا في الإساءة.
وتظهر القوة في القدرة على وضع حدود واضحة، ورفض الإهانة، والابتعاد عن العلاقة المؤذية عند الحاجة، مع الحفاظ على الحق في الاعتراض والمطالبة بالإنصاف. فالهدوء لا يعني التنازل، وضبط النفس لا يفرض على الإنسان البقاء في موقع يتكرر فيه أذاه.
ويمتد كسر دائرة الإساءة إلى تفاصيل الحياة اليومية؛ حين يتوقف الإنسان قبل أن يفرغ غضبه في أسرته، أو يعاقب زميلًا على خطأ ارتكبه شخص آخر، أو يجعل تجربة خذلان سابقة سببًا للحكم على كل علاقة جديدة.
ويمنح هذا الاختيار صاحبه مساحة لاستعادة قراره: أن يحدد كيف يتعامل، وما الذي يقبله، ومتى ينسحب، دون أن تصبح إساءة الآخرين النموذج الذي يقوده. وهنا تتجلى القوة في حماية الكرامة، وصون النفس، ومنع الأذى من الانتقال إلى إنسان آخر.
أخبار اليوم - قد تبدو مقابلة الإساءة بمثلها ردًا يعيد للإنسان اعتباره، لكنها قد تُبقيه داخل الدائرة نفسها؛ يتلقى الأذى ثم يعيد إنتاجه في علاقاته. ومن هنا تطرح فادية عليوات سؤالًا عن معنى القوة الحقيقية: هل نملكها حين نرد الجرح بجرح، أم حين نمنع الإساءة من التحكم في سلوكنا؟
كسر هذه الدائرة يبدأ بإدراك أثر ما تعرضنا له، ومنح أنفسنا مساحة لفهم الغضب والألم قبل التصرف. فالانفعال قد يفسر رد الفعل، لكنه لا يجعل إيذاء الآخرين نتيجة حتمية، ولا سيما أولئك الذين لم يكونوا طرفًا في الإساءة.
وتظهر القوة في القدرة على وضع حدود واضحة، ورفض الإهانة، والابتعاد عن العلاقة المؤذية عند الحاجة، مع الحفاظ على الحق في الاعتراض والمطالبة بالإنصاف. فالهدوء لا يعني التنازل، وضبط النفس لا يفرض على الإنسان البقاء في موقع يتكرر فيه أذاه.
ويمتد كسر دائرة الإساءة إلى تفاصيل الحياة اليومية؛ حين يتوقف الإنسان قبل أن يفرغ غضبه في أسرته، أو يعاقب زميلًا على خطأ ارتكبه شخص آخر، أو يجعل تجربة خذلان سابقة سببًا للحكم على كل علاقة جديدة.
ويمنح هذا الاختيار صاحبه مساحة لاستعادة قراره: أن يحدد كيف يتعامل، وما الذي يقبله، ومتى ينسحب، دون أن تصبح إساءة الآخرين النموذج الذي يقوده. وهنا تتجلى القوة في حماية الكرامة، وصون النفس، ومنع الأذى من الانتقال إلى إنسان آخر.
التعليقات
عليوات: القوة الحقيقية في كسر دائرة الإساءة وعدم تمرير الأذى إلى الآخرين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات