أخبار اليوم - اصطدم البرتغالي جوزيه مورينيو بعثرة جديدة في مسيرته التدريبية، بعد إعلان إقالته من فنربخشة التركي، عقب الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وتزايد الأزمات داخل النادي، أبرزها تهميش اللاعبين الأتراك، وفشله في تطوير العناصر الأجنبية التي طلب ضمها. لتكون تجربة قصيرة للنسيان، خصوصًا مع هيمنة الغريم جالطة سراي على الألقاب.
وكان مورينيو في الصيف الماضي مرشحًا بارزًا للانتقال إلى الدوري السعودي، وتحديدًا القادسية، بعد عودته للمنافسة بين الكبار، لكن المفاوضات لم تصل للمرحلة الرسمية.
ورغم ظهوره في المملكة خلال حدث دعائي، فإن مسيرته اتجهت لاحقًا إلى تركيا عبر فنربخشة.
وترددت أنباء عن إمكانية عودة مورينيو إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لتدريب وست هام أو نوتنجهام فورست، إلا أن خيار البريميرليج قد لا يكون مضمونًا، بينما يبدو الدوري السعودي جذابًا، حيث استقطب مؤخرًا أسماء تدريبية بارزة مثل سيموني إنزاجي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان.
العودة إلى دائرة الضوء
ولم يحقق مورينيو سوى لقب واحد في آخر 7 سنوات (دوري المؤتمر الأوروبي مع روما)، ما يعكس تراجع حصيلته من البطولات، ما قد يدفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد، يعيد إليه شغف الانتصارات.
وقد يمثل الدوري السعودي محطة مثالية للبرتغالي المخضرم، حيث سيمنحه دعمًا جماهيريًا واسعًا، وإمكانية عقد صفقات مميزة، إلى جانب المنافسة القوية التي يفضلها "سبيشيال وان"، خصوصًا أنه اعتاد اختيار الفرق التي تحتاج إلى إعادة بناء، وليس فقط المدججة بالنجوم.
كما أن وجود منافسين يعرفهم جيدًا، مثل المدربين جورجي جيسوس ولوران بلان وإنزاجي، قد يضيف عنصرًا مثيرًا للتحدي.
ورغم كل ذلك، يظل حلم تدريب منتخب البرتغال هو العائق الأكبر، أمام خوضه تجربة جديدة على مستوى الأندية، إذ يرى مورينيو أن الوقت قد حان لخوض هذه التجربة، التي قد تتوج مسيرته، وربما يتحقق ذلك بعد مونديال 2026.