جامعة البلقاء التطبيقية تحصد شهادة ضمان الجودة الأردنية لكليتي معان والعقبة الجامعيتين لمدة أربع سنوات

mainThumb
جامعة البلقاء التطبيقية تحصد شهادة ضمان الجودة الأردنية لكليتي معان والعقبة الجامعيتين لمدة أربع سنوات

05-01-2026 10:25 AM

printIcon

أخبار اليوم - في إنجاز مؤسسي جديد يُضاف إلى سجل جامعة البلقاء التطبيقية في مجال التميّز وضمان الجودة، قررت هيئة الاعتماد وضمان الجودة منح شهادة ضمان الجودة الأردنية لكلٍّ من كلية معان الجامعية وكلية العقبة الجامعية لمدة أربع سنوات، وذلك بعد استكمال متطلبات التقييم المؤسسي وفق المعايير الوطنية المعتمدة.

وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن منح شهادة ضمان الجودة الأردنية لهاتين الكليتين يُعد إنجازًا نوعيًا يعكس التزام الجامعة الراسخ بتطبيق معايير الجودة الشاملة والحوكمة المؤسسية في مختلف كلياتها. وأوضح أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل مؤسسي تشاركي ومنهجي، قادته رئاسة الجامعة بالتنسيق مع الكليات والوحدات المعنية، وبدعم ومتابعة مستمرة من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.

وأضاف العجلوني أن الجامعة تُثمّن عاليًا الجهود المتميزة التي بذلها مركز التطوير وضمان الجودة، إلى جانب الكوادر الأكاديمية والإدارية في كليتي معان والعقبة الجامعيتين، وما أظهروه من التزام مهني عالٍ في استكمال متطلبات التقييم المؤسسي وتنفيذ خطط التحسين. وأكد أن الجامعة ماضية في تطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية، وتعزيز التعليم التطبيقي والتقني المرتبط بسوق العمل، بما ينسجم مع أولويات الدولة ورؤية التحديث الاقتصادي، مشيرًا إلى أن نتائج التقييم تشكّل حافزًا إضافيًا لمواصلة التحسين المستمر والارتقاء بجودة مخرجات التعليم العالي، لا سيما في محافظات الجنوب والعقبة.

وفي السياق ذاته، شدّد الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني على أن حصول كليتي معان والعقبة الجامعيتين على شهادة ضمان الجودة الأردنية يؤكد سلامة النهج المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في التخطيط والتنفيذ والتقويم، ويعكس حرصها على ترسيخ ثقافة الجودة كجزء أصيل من هويتها الأكاديمية، بما يضمن تقديم تعليم تطبيقي وتقني نوعي يواكب التطورات المتسارعة ويلبّي متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

من جهته، أوضح نائب الرئيس لشؤون التخطيط وضمان الجودة الأستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي أن هذا الإنجاز يعكس نضج منظومة الجودة المؤسسية في جامعة البلقاء التطبيقية، وكفاءة تطبيق السياسات والإجراءات المعتمدة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على تعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستدام في جميع كليات الجامعة، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل، ويعزز مكانة الجامعة كصرح وطني رائد في التعليم التطبيقي والتقني.