أخبار اليوم - ثمن الدكتور محمد حسن الطراونة، عضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية الخطوة المسؤولة والقرار الصادر عن هيئة الإعلام، والمتعلق بتنظيم الاستضافات الطبية والصحية في مختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمطبوعة والإلكترونية.
وأكد د. الطراونة في تصريح صحفي، أن هذا القرار الذي يلزم المؤسسات الإعلامية بالتحقق من حصول الضيف على تصريح مزاولة مهنة طبية أو صحية ساري المفعول من وزارة الصحة، يُعد خطوة رائدة في حماية الأمن الصحي للمواطن الأردني، ومنع تضليل الرأي العام بمعلومات طبية غير دقيقة أو غير مستندة إلى أسس علمية من أشخاص غير مؤهلين.
وأشار د. الطراونة إلى أن فوضى المحتوى الطبي التي شهدتها بعض المنصات مؤخراً كانت تتطلب وقفة حازمة، مشيداً بتفعيل هيئة الإعلام للمادة (5/ب) من قانون الصحة العامة رقم (47) لسنة 2008، والتي تحظر ممارسة أي عمل دعائي أو إعلاني للمهن الطبية دون ترخيص مسبق.
وأضاف: "إن ضبط المحتوى الصحي ليس تقييداً للحريات، بل هو حماية لأرواح الناس من الادعاءات الطبية المضللة، وضمان لوصول المعلومة الصحيحة من أهل الاختصاص المشهود لهم بالكفاءة والمسجلين لدى نقاباتهم المهنية ووزارة الصحة."
كما ثمن د. الطراونة التنسيق المشترك بين وزارة الصحة، ونقابة الأطباء الأردنيين، وهيئة الإعلام، مؤكداً أن هذا التكامل المؤسسي يغلق الباب أمام المتطفلين على المهن الطبية، ويحافظ على السمعة الطبية المرموقة التي يتمتع بها الأردن إقليمياً ودولياً.
واختتم د. الطراونة تصريحه بدعوة جميع الزملاء الأطباء والمؤسسات الإعلامية إلى الالتزام التام بهذه التعليمات، وتغليب المصلحة الوطنية والصحية العليا، مؤكداً أن "الوعي الصحي يبدأ بكلمة صادقة ومسؤولة تصدر عن مختص مرخص".