أخبار اليوم - وجّه مدير التربية والتعليم للواء الجامعة مازن الهديرس رسالة تربوية توعوية شاملة إلى الميدان التربوي، بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني الذي ينطلق صباح الأحد الموافق 25 كانون الثاني 2026، مؤكّدًا أهمية الجاهزية العالية والالتزام بالدوام المدرسي وتعزيز القيم التربوية والسلوكية بوصفها ركائز أساسية لنجاح العملية التعليمية واستدامة أثرها.
وأكد الهديرس أن انطلاقة الفصل الدراسي الثاني تمثّل محطة متجددة لمواصلة البناء التعليمي والتربوي واستكمال مسيرة العطاء والإنجاز، داعيًا إلى توحيد الجهود بين جميع مكوّنات الأسرة التعليمية من إدارات مدرسية وهيئات تدريسية وإدارية وطلبة وأولياء أمور، بما يوفّر بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة وفاعلة تسهم في الارتقاء بجودة التعليم ومخرجاته.
وشدّد على أهمية الالتزام بالحضور الباكر للطابور الصباحي لما له من دور محوري في تعزيز الانضباط المدرسي وترسيخ القيم الوطنية وبناء شخصية الطالب المتوازنة وتنمية روح المسؤولية والانتماء، إلى جانب ضرورة استلام الكتب المدرسية منذ اليوم الأول والالتزام بالخطة الدراسية والبرنامج المعتمد لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
ودعا الهديرس الطلبة إلى الالتزام بالدوام المدرسي وعدم الغياب لما لذلك من أثر مباشر على التحصيل العلمي وبناء المعرفة وتنمية المهارات، مؤكدًا أهمية الجد والاجتهاد واستثمار الوقت بما يعود بالنفع والفائدة، إلى جانب المحافظة على الممتلكات العامة داخل المدرسة باعتبارها مسؤولية وطنية وقيمة سلوكية أصيلة.
كما أكّد أهمية المشاركة الفاعلة في المبادرات والأنشطة المدرسية، وعلى رأسها مبادرة «لمدرستي أنتمي» و«بيئتي الأجمل»، لما لها من دور في تعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي والمسؤولية البيئية، إضافة إلى التفاعل الإيجابي مع المنصات التعليمية لوزارة التربية والتعليم، وبخاصة منصة «سراج»، باعتبارها أداة داعمة للتعلّم وتعزيز التواصل ومتابعة الأداء التعليمي.
وفي حديثه إلى الهيئات الإدارية والتدريسية والعاملين في الميدان التربوي، ثمّن الهديرس عطاءهم اليومي ودورهم المحوري في إدارة المدرسة وتنفيذ الخطط التربوية وبناء بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والاحترام والعمل المؤسسي، مؤكدًا أن ما يقدّمونه من جهد وتفانٍ يشكّل الأساس الحقيقي لنجاح المدرسة وتميّزها.
كما وجّه رسالة إلى أولياء الأمور شدّد فيها على أهمية دورهم في متابعة أبنائهم وتعزيز التزامهم وانضباطهم وترسيخ القيم الإيجابية لديهم، بما يعزّز الشراكة التربوية بين البيت والمدرسة ويصبّ في مصلحة الطلبة ومستقبلهم التعليمي.
وختم الهديرس رسالته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلّب وعيًا تربويًا عاليًا وتعاونًا صادقًا واستشعارًا للمسؤولية المشتركة، بما يضمن انطلاقة قوية للفصل الدراسي الثاني ويسهم في تحقيق تعليم نوعي يواكب تطلعات الوطن ويرتقي بطلبته نحو التميّز والإنجاز