طالبة جامعية تروي موقفًا إنسانيًا مؤلمًا داخل مرافق الجامعة وتدعو لاحترام عاملات النظافة

mainThumb
طالبة جامعية تروي موقفًا إنسانيًا مؤلمًا داخل مرافق الجامعة وتدعو لاحترام عاملات النظافة

26-01-2026 10:34 AM

printIcon

أخبار اليوم ـ روت طالبة جامعية موقفًا إنسانيًا مؤلمًا يتكرر، بحسب وصفها، داخل مرافق الجامعة، وتحديدًا في دورات المياه العامة، معبّرة عن حزنها وغضبها مما وصفته بسلوكيات مسيئة لا تليق بطالبات جامعيات ولا بقيم المجتمع.

وقالت الطالبة إنها شاهدت أكثر من مرة قيام بعض الطالبات بالتدخين داخل دورات المياه، وترك المكان بحالة غير لائقة، إضافة إلى رمي أعقاب السجائر والمخلّفات على الأرض، وأحيانًا بشكل متعمّد أمام عاملات النظافة، في مشهد وصفته بالمخزي والمؤلم.

وأضافت أنها شهدت حادثة مباشرة عندما دخلت عاملة نظافة، في الأربعين من عمرها تقريبًا، إلى أحد المرافق بعد تنظيفه مباشرة، لتتفاجأ بقيام إحدى الطالبات برمي عقب سيجارة ثم سكب كوب قهوة على الأرض، وعند تنبيهها ردّت بعبارة جارحة مفادها أن التنظيف “شغلهن”، في إشارة إلى عاملات النظافة.

وبيّنت الطالبة أنها لم تستطع الصمت أمام هذا التصرف، ودخلت في نقاش حاد دفاعًا عن العاملة، قبل أن يتدخل عدد من الطالبات لفض الخلاف، مشيرة إلى أن الأثر الأعمق كان في ردّة فعل عاملة النظافة التي ابتعدت وهي تبكي، وتعبّر عن شعورها بالقهر والحاجة، قائلة إن الظروف وحدها دفعتها لهذا العمل، وإنها تتمنى يومًا أن تتركه.

وأكدت الطالبة أن المشهد ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها، معتبرة أن ما حدث لا يليق بطالبات جامعة عريقة، ولا يعكس القيم الأخلاقية والإنسانية التي يفترض أن يتحلى بها طلبة العلم.

وختمت حديثها بدعوة إلى احترام عاملات وعمال النظافة، وعدم كسر خواطرهم أو التقليل من شأنهم، مؤكدة أن الكلمة الطيبة والابتسامة واحترام المكان مسؤولية أخلاقية ودينية، وأن النظافة قيمة إنسانية قبل أن تكون واجبًا وظيفيًا.