أخبار اليوم - خسائر بالجملة تنتظر النجم البرتغالي
أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، هو حديث الساعة في الساعات الأخيرة، بالتزامن مع انتقال زميله السابق في ريال مدريد؛ الفرنسي كريم بنزيما، من الاتحاد، إلى الغريم التقليدي الهلال.
رونالدو غاب عن النصر، خلال مواجهة الرياض، يوم الإثنين الماضي، في الجولة العشرين من دوري روشن، اعتراضًا على تلك الصفقة التي قوت الهلال وأضعفت قدرات الاتحاد.
الاتحاد سيكون بدون بنزيما عندما يحل ضيفًا على النصر، يوم الجمعة، على ملعب الأول بارك، في الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن.
أما النصر، فلا يعلم أحد حتى الآن إن كان رونالدو سيقود هجومه في هذا الكلاسيكو، أم سيواصل إضرابه ويغيب عن واحدة من أهم مباريات الموسم في دوري روشن.
غياب بلا هدف
إذا واصل رونالدو الإضراب، وغاب عن مباراة الكلاسيكو، فإن هذا الغياب لن يحقق أي هدف، بل إن النجم البرتغالي لن يجد أي هدف له سوى مجرد التعبير عن غضبه.
بنزيما انتقل بالفعل إلى صفوف الهلال، وأُغلقت سوق الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي، ما يعني أن النصر لن يستفيد من هذا الضغط، ولن يتم دعمه بلاعب جديد فيما تبقى من الموسم.
وبناءً على ذلك، فإن الأفضل للنجم البرتغالي هو أن ينهي ذلك الإضراب، ويعود إلى صفوف النصر، من أجل خوض مباراة الكلاسيكو.
خسارة فنية
إن لم يفعل رونالدو ذلك، سيتسبب في خسارة فنية كبيرة لفريقه، لا سيما وأن "العالمي" عانى بقوة خلال المباراة الأخيرة ضد الرياض، ولم ينجح سوى في تسجيل هدف وحيد.
وحاول البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، منح السنغالي ساديو ماني أدوارًا أكبر في عمق الملعب، من أجل تعويض رونالدو، في ظل عدم وجود مهاجم صريح آخر.
صحيح أن ماني سجل هدف الفوز الوحيد، لكن كان واضحًا تمامًا عدم وجود المهاجم القادر على شغل العمق واستغلال الكرات العرضية والتسجيل من أنصاف الفرص كما يفعل رونالدو.
حتى بعد التعاقد مع عبدالله الحمدان، وإمكانية الاعتماد عليه بدلًا من رونالدو، فإنه سيكون من الصعب البدء به لأول مرة في مواجهة بهذا الحجم، ومن الصعب أن يقدم نفس إضافة النجم البرتغالي.
خسارة معنوية
النصر لن يخسر مهاجمًا هدافًا فحسب، ولكنه سيخسر أيضًا قائده، وهو ما سيؤثر معنويًا على الفريق في مباراة مهمة للغاية بالموسم الحالي.
رونالدو امتاز دومًا بقدرته على شحن اللاعبين معنويًا، وإيقاظهم من غفواتهم، وهو الدور الذي لن يتولاه أحد، لا سيما في حال تأكد غياب لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
صراع الدوري
هذه الخسائر قد تكلف النصر نقاطًا كان من السهل عليه أن يحصدها، لا سيما في ظل المستويات السلبية التي يعاني منها الاتحاد خلال الفترة الأخيرة.
ويبدو النصر صاحب الفرصة الأكبر في الفوز، وهو ما سيجعله يواصل المنافسة مع الهلال على لقب الدوري السعودي في الموسم الحالي.
ويحتل النصر المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن، برصيد 46 نقطة، بفارق نقطة خلف الهلال صاحب الصدارة، ونقطتين أمام الأهلي صاحب المركز الثالث.
لقب الهداف
سواءً طالت مدة غضب رونالدو أو قصرت، فلا شك أنه سيعود للمشاركة في المباريات، لا سيما وأننا ما زلنا في نصف الموسم، كما أن كأس العالم 2026 قريبة للغاية، ما يجعل اللاعب البرتغالي في حاجة للعب.
ولكن كلما تأخر رونالدو في العودة، كلما كان هو الخاسر الأكبر، لا سيما في ظل تنافسه للحصول على لقب هداف الدوري السعودي للموسم الثالث على التوالي.
رونالدو يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين، برصيد 17 هدفًا، بالتساوي مع المكسيكي جوليان كينونيس، مهاجم القادسية، وبفارق هدف خلف الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي.
ولا شك أن "الدون" في حاجة للتسجيل في كل مباراة، من أجل البقاء في هذا الصراع، ومحاولة استعادة الصدارة مرة أخرى قبل نهاية الموسم.
هدف الكلاسيكو
وإذا كان رونالدو في حاجة للتسجيل في كل مباراة، فلا شك أنه أكثر حاجة لهذا الأمر في مباراة الكلاسيكو ضد الاتحاد.
ويُعتبر رونالدو هو الهداف التاريخي لنادي النصر في مباريات الكلاسيكو ضد الاتحاد بالدوري السعودي منذ بداية عهد الاحتراف، بالتساوي مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله.
وسجل اللاعبان 6 أهداف ضد الاتحاد في الدوري السعودي، ما يعني أن رونالدو يحتاج لهدف وحيد لينفرد بهذا العرش التاريخي، وهو ما قد يتحقق إذا شارك في المباراة المقبلة.