سحق أسطورة نيكو ويليامز .. أولمو يثبت أنه "الخطيئة" التي لم يرتكبها لابورتا!

mainThumb
سحق أسطورة نيكو ويليامز.. أولمو يثبت أنه "الخطيئة" التي لم يرتكبها لابورتا!

08-02-2026 01:09 PM

printIcon

أخبار اليوم - نجم برشلونة يلامس السماء في غياب بيدري

يُثبت الدولي الإسباني داني أولمو أنه لاعب فارق في تشكيلة برشلونة، حيث تحول رهان النادي الكتالوني القوي للتعاقد معه من لايبزيج إلى عنصر محوري في المسيرة الناجحة للفريق عبر المسابقات الثلاث في موسمه الثاني بقميص "البلوجرانا".

في ظل غياب بيدري، التزم أولمو بالدور الجديد الذي أوكله إليه هانز فليك، حيث بات يؤدي مهام لاعب الوسط أكثر من المهاجم، دون أن يؤثر ذلك على أرقامه الهجومية التي لا تزال مبهرة.

وفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، تشير الإحصائيات إلى أن أولمو سجل 6 أهداف وصنع 4 آخرين في آخر 13 مباراة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 75 دقيقة، ما يعكس حالة من الاستمرارية والثبات في المستوى تسمح له بصناعة الفارق دائماً داخل المستطيل الأخضر.

وفي الجانب المتعلق بالتمرير، أظهر أولمو لمسة فنية رائعة رغم تراجعه قليلاً للخلف في الملعب، حيث قدم 4 تمريرات حاسمة في آخر 5 مباريات.

وبرزت دقة اللاعب في تمريرات معقدة للغاية، مثل تلك التي مهدت لهدف ليفاندوفسكي الافتتاحي أمام مايوركا وسط تكتل دفاعي كبير.

يواصل داني أولمو إنتاجه الغزير بهدوء، حيث وصل إلى هدفه السابع وصناعة 6 أهداف هذا الموسم، ليعادل حصيلة تمريراته الحاسمة التي حققها طوال الموسم الماضي كاملاً.

وتبرز قيمة أولمو في الظهور خلال اللحظات المعقدة؛ إذ تتذكر الجماهير هدفه في ملعب "كورنيلا" بالدقائق الأخيرة الذي مهد للفوز بمباراة حاسمة في الليجا، أو هدفه في براج الذي كان أساسياً لضمان تواجد الفريق ضمن الثمانية الكبار.

وإجمالاً، ساهم أولمو في تسجيل هدف التقدم لبرشلونة في 7 مناسبات خلال الليجا هذا الموسم، مما يجعل قدرته على "فك الشفرات" سواء بتمريرة دقيقة أو بتسجيل هدف، بمثابة "نعمة" للمدرب هانز فليك.

جاءت مباراة مايوركا الأخيرة لتجسد الحالة الفنية العالية للاعب، حيث قدم تمريرتين حاسمتين، و4 تمريرات مفتاحية، و9 تمريرات مكتملة في الثلث الأخير، بالإضافة إلى استعادة الكرة 7 مرات.

واضطر أولمو لبذل مجهود بدني مضاعف في المهام الدفاعية لمساندة محور الارتكاز، سواء كان كاسادو، فرينكي دي يونج أو بيرنال، وذلك لتعويض غياب بيدري.

ومع عودة بيدري من الإصابة، سيكون بإمكان أولمو العودة لمركز "صانع الألعاب المتقدم"، لكنه أثبت في الفترة الماضية أنه "صفقة كبرى" لخط الوسط.

يعتبر الذكاء التكتيكي السمة الأبرز في مسيرة أولمو منذ رحيله إلى دينامو زغرب؛ فبعدما كان يلعب كجناح في فريق الشباب ببرشلونة، تعلم في زغرب اللعب في عمق الملعب، وهو ما طوره لاحقاً في لايبزيج تحت قيادة جوليان ناجلسمان.

وكانت قدرة أولمو على صناعة الفارق في جميع مراكز الهجوم هي العامل الحاسم الذي رجح كفته لدى إدارة برشلونة برئاسة خوان لابورتا حين تمت المقارنة بينه وبين نيكو ويليامز، حيث يعتبر جناح بيلباو لاعباً متخصصاً في الأطراف، بينما يُصنف أولمو كلاعب "شامل".

وتمثل هذه الجاهزية مصدر راحة كبير لهانز فليك في برشلونة، بالإضافة إلى المدرب لويس دي لا فوينتي أيضاً، بالنظر للتحديات القادمة للمنتخب الإسباني، وعلى رأسها مباراة "الفيناليسيما" ضد الأرجنتين في 27 مارس بقطر، ومونديال 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.

ولم يحصل أولمو على الرقم "10" في "لاروخا" بمحض الصدفة، بل لقدرته على أن يكون لاعباً كاسراً للخطوط مهما كان مركزه في الملعب.