أخبار اليوم - تضارب الروايات
أعادت تقارير صحفية فرنسية، فتح ملف مستقبل وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، في توقيت بالغ الحساسية، عقب خسارة "أسود الأطلس" نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال على الأراضي المغربية.
وبينما تشير هذه التقارير إلى رغبة المدرب في الرحيل، تقف الرواية الرسمية للجامعة الملكية لكرة القدم في اتجاه مغاير.
موقف رسمي
كانت الجامعة الملكية المغربية قد نفت بشكل قاطع ما تردد حول تقديم الركراكي استقالته، مؤكدة في بيان رسمي استمرار المدرب في مهامه، ومشددة على رفضها لما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية.
ويعكس هذا الموقف حرص الاتحاد على الحفاظ على الاستقرار الفني قبل أشهر قليلة من استحقاق كأس العالم 2026.
معطيات فرنسية مغايرة
في المقابل، ذكرت شبكة "آر إم سي سبورت" الفرنسية، أن الركراكي لا يزال يفكر بجدية في إنهاء تجربته مع المنتخب الوطني، رغم النفي الرسمي.
وأرجعت الشبكة، هذا التوجه إلى الضغوط الكبيرة والإرهاق الذهني الذي خلفته بطولة كأس الأمم الأفريقية، خاصة بعد خسارة النهائي في سيناريو صعب ومشحون.
مجازفة
وأوضحت التقارير أن الاتحاد المغربي لم يحسم موقفه النهائي من مسألة رحيل الركراكي، في ظل اقتراب نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد المغرب في مجموعة تضم البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
ويضع هذا الواقع الجامعة أمام معادلة دقيقة بين الاستمرار مع جهاز فني يعرف المجموعة جيدًا، أو المجازفة بتغيير قد يربك التحضيرات.
طارق السكتيوي مدرب منتخب المغرب
بدائل مطروحة
وبحسب "آر إم سي سبورت"، يبرز اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي، كخيار محتمل في حال حدوث تغيير، مستندًا إلى نجاحاته القارية الأخيرة.
وفي المقابل، يظل سجل وليد الركراكي حاضرًا بقوة في المشهد، بدءًا من تتويجه التاريخي مع الفتح الرباطي، مرورًا بتجربته الناجحة مع الدحيل القطري، ثم إنجازاته الكبرى مع الوداد، وصولًا إلى قيادته المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، في إنجاز غير مسبوق على المستويين العربي والأفريقي.