اخبار اليوم - أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، أنَّ الحديث عن إرسال إندونيسيا جنودًا لحفظ السلام إلى قطاع غزة أمر مرحب به.
وقال قاسم في تصريح صحفي تابعته "فلسطين أون لاين"، يوم الأربعاء، "نحن ما زلنا نُصرّ على أن دور أي قوة تدخل إلى قطاع غزة يكون حفظ السلام والحجز ما بين الاحتلال وبين شعبنا الفلسطيني وضمان مراقبة وقت إطلاق النار وتطبيق خطة السلام بكل تفاصيلها بعيدًا عن التدخل في الشأن الداخلي".
وأشار قاسم إلى أن "حماس" أوضحت هذا الموقف للوسطاء، مشيرًا إلى أنه أيضًا محط إجماع الفصائل والقوى السياسية والشعب الفلسطيني بشكل عام.
وأمس الثلاثاء، أعلنت إندونيسيا بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف عنصر من قواتها المسلحة ضمن قوة الاستقرار الدولية في غزة.
وقال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي، وإن تقديرات إندونيسيا تشير لإمكانية أن تساهم بما يصل إلى 8 آلاف جندي في هذه القوة.
وأضاف أن العدد الدقيق للجنود لم يناقش بعد، كما لم يتم الاتفاق على شروط الانتشار أو مناطق العمليات.
في 16 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل مجلس السلام ومجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وكان يفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
فلسطين أون لاين