(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال المحلل الاقتصادي فادي طبيشات إن الارتفاع الذي يُسجَّل عادة في أسعار السلع الغذائية مع بداية شهر رمضان يرتبط بزيادة الطلب من قبل الأسر، أكثر من ارتباطه بنقص في المعروض.
وأوضح طبيشات أن مشهد التهافت على المنتجات في الأيام الأولى من الشهر يشكّل مبررًا لبعض التجار لرفع الأسعار، لافتًا إلى أن بعضهم قد يلجأ إلى تخزين جزء من السلع بهدف تحقيق مكاسب أكبر، إلا أن المحرك الأساسي في هذه المعادلة يبقى سلوك المستهلك نفسه.
وأشار إلى أن زيادة الطلب وعمليات التخزين المكثفة في الأسبوع الأول من رمضان تؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار، وفق قاعدة العرض والطلب المعروفة اقتصاديًا، مبينًا أن الأسعار تبدأ عادة بالتراجع في الأسبوع الثاني ثم تنخفض أكثر في الأسبوع الثالث، قبل أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في الأسبوع الرابع.
وأكد طبيشات أن هذا النمط يتكرر سنويًا، حيث ترتفع الأسعار قبل رمضان بأيام ومع بدايته نتيجة السلوك الاستهلاكي المتسارع لدى الأسر، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على استهلاكهم المعتاد دون مبالغة في الشراء أو التخزين، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الأسعار والحفاظ على التوازن في السوق.