أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت خبيرة الإتيكيت رامه العساف إن اقتراب حلول شهر رمضان المبارك ينعكس على أجواء البيوت التي تبدأ بالتزين بما يعبر عن الفرح وروحانية الشهر الفضيل، مؤكدة أن تنسيق زينة رمضان، سواء من خلال تعليق الفوانيس أو الإضاءة، يرتبط بذوق الأسرة وقيم الشهر الكريم أكثر من ارتباطه بكثرة المظاهر.
وأوضحت العساف أن من أهم قواعد إتيكيت زينة رمضان اعتماد التوازن والبساطة، لأن الزينة المتناسقة والهادئة تترك أثراً أجمل من المبالغة التي قد ترهق العين، مشيرة إلى أهمية اختيار زاوية محددة في المنزل لتكون نقطة تركيز رئيسية تمنح المكان أناقة وهدوءاً بصرياً.
وأضافت أن تخصيص ركن للصلاة وقراءة القرآن يعزز مفهوم العبادة داخل المنزل، خصوصاً لدى الأطفال، ويسهم في ترسيخ ارتباطهم بالشهر الفضيل من خلال أجواء مريحة ومهيأة روحياً.
وبيّنت أن اختيار الألوان يلعب دوراً مهماً في خلق أجواء رمضانية مميزة، حيث يُفضل اعتماد الدرجات الدافئة التي تعزز الشعور بالسكينة، إلى جانب الاهتمام بالإضاءة باعتبارها عنصراً أساسياً في تشكيل أجواء مريحة وهادئة داخل البيت.
وأكدت العساف ضرورة أن تنسجم زينة رمضان مع الطابع العام للمنزل، موضحة أنه إذا كان الطابع عصرياً يمكن اختيار فوانيس معدنية بتصاميم حديثة، أما إذا كان كلاسيكياً فيُفضل اعتماد الفوانيس الخشبية أو ذات الطابع التراثي، بما يحافظ على هوية المكان وتناسقه.
وشددت على أهمية إشراك الأطفال في تنسيق الزينة وتعليقها، مع تخصيص ركن بسيط لهم يعزز ارتباطهم بالشهر الكريم، إضافة إلى إمكانية تخصيص زاوية للضيافة الرمضانية تعكس حسن الاستقبال ودفء الأجواء.
وختمت العساف بأن روح شهر رمضان وطقوسه أعمق من المظاهر، وأن أجمل زينة هي التي تعكس الطمأنينة وتستقبل الضيوف بترحيب صادق وأجواء تعبّر عن قيم الشهر ومعانيه.