أخبار اليوم - في خطوة تعكس استجابة رسمية لمطالب المواطنين وتحركا عمليا لمعالجة تحديات البنية التحتية، أعلن النائب إبراهيم الصرايرة عن تقدم ملموس في ملف تصريف مياه الأمطار في بلدة مؤتة. وأكد أن الجهات المعنية باشرت إجراءات التنفيذ بعد استكمال الدراسات الفنية والكشف الميداني للمواقع الأكثر تضررا.
وقال النائب الصرايرة إن الجهود الحكومية لمعالجة إشكالية تصريف مياه الأمطار في بلدة مؤتة دخلت مرحلة التنفيذ العملي. وأشار إلى أن الزيارة الميدانية التي نفذها مدير مديرية شؤون المجالس المحلية في وزارة الإدارة المحلية المهندس علاء القيسي جاءت استجابة مباشرة للمتابعات الحثيثة والمخاطبات الرسمية التي رُفعت لمعالجة هذه القضية.
وأوضح الصرايرة أن التحرك الميداني جاء بعد سلسلة من الإجراءات الرسمية التي شدد خلالها على ضرورة التدخل العاجل لمعالجة الاختناقات التي تعاني منها البلدة خلال موسم الأمطار، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة ويخفف الأعباء عن المواطنين، وبخاصة في المناطق الأكثر تعرضا لتجمع المياه.
وبيّن أن الفريق الفني أجرى كشفا شاملا للمواقع التي تتطلب تدخلا فوريا، حيث جرى تحديد نقاط الاختناق الرئيسية التي تحتاج إلى صيانة عاجلة، إلى جانب اعتماد مواقع لإنشاء عبارات صندوقية جديدة وعبارات أنبوبية، إضافة إلى تنفيذ مصدات وأطاريف من الكندرين وفق دراسة فنية متكاملة تراعي الأولويات واحتياجات المنطقة.
وأشار الصرايرة إلى أنه تم الاتفاق على المباشرة الفعلية بتنفيذ الأعمال فور استكمال الترتيبات الإجرائية اللازمة، ورجح أن تبدأ الأعمال بعد شهر رمضان، حيث سيباشر المقاول بتنفيذ المشروع ضمن خطة زمنية محددة، مع التأكيد على استمرار المتابعة الميدانية المباشرة لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل ترجمة حقيقية لمطالب المواطنين إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، وتسهم في تعزيز البنية التحتية في البلدة ومعالجة التحديات القائمة، بما يحقق المصلحة العامة ويرفع مستوى السلامة والحماية للمواطنين.
الرأي