أخبار اليوم – ساره الرفاعي - قال النائب صالح العرموطي إن الصمت العربي والدولي تجاه تصريحات السفير الأميركي لدى الكيان وما رافقها من مواقف سياسية تمس الحقوق الفلسطينية يبعث برسائل سلبية وخطيرة، ويشجع على المضي في سياسات فرض الأمر الواقع.
وأوضح العرموطي أن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مواقف فردية، بل تعكس توجهًا سياسيًا ينبغي أن يُواجَه بموقف عربي واضح وحازم، مؤكدًا أن استمرار الصمت يضعف الموقف العربي ويمنح غطاءً سياسيًا لمزيد من التصعيد.
ودعا إلى تحرك رسمي عبر جامعة الدول العربية لعقد اجتماع عاجل، ووضع آلية عمل مشتركة للتعامل مع مثل هذه التصريحات، مشددًا على ضرورة مخاطبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لإبراز خطورة ما يجري.
وأكد العرموطي أن المرحلة تتطلب تنسيقًا عربيًا فاعلًا يعكس وحدة الموقف ويحفظ الحقوق، معتبرًا أن تجاهل هذه التطورات ينعكس سلبًا على الاستقرار الإقليمي ويقوّض الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق السلام العادل.