أخبار اليوم - المكسيك تحت حماية 10 آلاف جندي قبل المونديال
أدلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بأول تصريح رسمي له عقب موجة العنف الدامية التي اجتاحت المكسيك، إثر مقتل زعيم أحد أقوى عصابات المخدرات، ليحسم بذلك الجدل المثار حول مصير استضافة البلاد لمباريات كأس العالم 2026.
وشهدت المكسيك خلال الأيام الماضية أحداثًا مأساوية وصفتها تقارير ميدانية بأنها تشبه "مناطق الحروب"، حيث أسفرت المواجهات بين قوات الأمن وأعضاء عصابة "خاليسكو جيل جديد" عن مقتل العشرات واحتراق المركبات وإغلاق المصالح التجارية.
وردًا على هذا الانفلات، نشرت الحكومة المكسيكية نحو 10 آلاف جندي لاستعادة النظام، خاصة في مدينة "جوادالاخارا" التي من المقرر أن تستضيف 4 مباريات في المونديال.
وفي خضم هذه التطورات المقلقة، سعى إنفانتينو إلى طمأنة المجتمع الرياضي الدولي خلال تواجد بمدينة بارانكويلا الكولومبية.
وبدأ رئيس الفيفا حديثه إلى "فرانس برس"، بنبرة هادئة تعكس ثبات موقف الاتحاد الدولي، حيث قال: "أنا هادئ جدًا فيما يخص الترتيبات الأمنية".
وتابع مؤكدًا سير العمل خلف الكواليس: "كل شيء يسير على ما يرام".
ليختتم تصريحاته بعبارة حاسمة ومبشرة: "كل شيء سيكون رائعًا".
وتزامنت تصريحات إنفانتينو مع تأكيدات رسمية من الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، التي شددت على أن "جميع الضمانات الأمنية" ستكون مفعلة لاستقبال جماهير كرة القدم.
وأوضحت شينباوم أن الموقف بدأ يعود لطبيعته تدريجيًا، مشيرة إلى استمرار العمل في المطارات والمنشآت الحيوية في المدن المستضيفة، بما في ذلك "جوادالاخارا" و"مونتيري" والعاصمة مكسيكو سيتي.
ورغم تعليق بعض الأنشطة الرياضية والاقتصادية بشكل مؤقت خلال ذروة الأحداث، إلا أن الفيفا لا يرى أي مبرر لتعديل خطة الاستضافة المشتركة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، والتي ستنطلق في يونيو/ حزيران المقبل.