"المجاملة فساد": الجنايني يكشف حقيقة أزمات صلاح وشيكابالا .. ورفض طلبات الأهلي

mainThumb
"المجاملة فساد": الجنايني يكشف حقيقة أزمات صلاح وشيكابالا.. ورفض طلبات الأهلي

25-02-2026 01:20 PM

printIcon

أخبار اليوم - اعترافات صريحة لرئيس الاتحاد المصري السابق

في مواجهة كاشفة اتسمت بالصراحة المطلقة، حل عمرو الجنايني، رئيس اتحاد الكرة السابق وعضو مجلس إدارة نادي الزمالك الأسبق، ضيفا على الإعلامي أحمد شوبير في برنامج "أقر وأعترف" المذاع عبر فضائية "النهار".

الجنايني أفصح عن كير من أسراره، معترفا لأول مرة بكواليس استقالته التاريخية من مجلس إدارة الزمالك، كما دافع عن نفسه ضد اتهامات "تضارب المصالح" والمجاملات للنادي الأبيض، سواء في مجال عمله المصرفي أو خلال فترة رئاسته المؤقتة للاتحاد المصري لكرة القدم (اللجنة الخماسية).


سر استقالة 2012
للمرة الأولى بعد 14 عاما، كشف الجنايني السبب الحقيقي وراء تقديم استقالته مجلس إدارة نادي الزمالك عام 2012.

وأقر الجنايني بأن استقالته جاءت نتيجة تمسكه بعودة حسام حسن مديرا فنيا للفريق.

وأكد: "كلمتي هي سندي، هذا هو ميثاق الشرف الذي ألتزم به، واتفقنا مع لجنة الكرة على عودة حسام حسن، لكنني فوجئت بتراجع الجميع عن الاتفاق بعد الجلسة، فقررت الاستقالة فورا رغم علاقتي القوية بالأستاذ ممدوح عباس (رئيس النادي قوتها)".


"المجاملة فساد".. الزمالك واتحاد الكرة
ودافع الجنايني بشدة عن عمله المصرفي، نافيا استغلال منصبه في أحد البنوك الخاصة الكبرى في مصر لخدمة الزمالك، موضحا أن القرارات داخل البنك تخضع لرقابة صارمة من البنك المركزي ولجان متعددة، وقد اندهش كثيرا لانتشار هذه الشائعات.

وأكد الجنايني أنه كان محايدا تماما، قائلا: "سيادة الرئيس قال إن المجاملة فساد، وأنا لست فاسدا".

وردا على الانتقادات التي طالته خلال رئاسته للجنة الخماسية لاتحاد الكرة المصري

وأوضح أنه لم يسع أبدا لأي منصب طوال حياته، مشددا على أنه رحل عن ذلك المنصب وهو مرتاح الضمير، حيث طبق اللائحة على الجميع دون استثناء.

وحول مواجهته بعض الضغوط من نادي الأهلي لتنفيذ عدد من طلبات النادي الأحمر، قال: "لم يحدث أن منحت أي ناد أي شيء ليس من حقوقه وفقا للائحة"، مشددا على أنه كان محايدا تماما.

وضرب مثلا بأنه استدعى سيد عبد الحفيظ (مدير الكرة السابق بالأهلي) لمقر الاتحاد في يوم جمعة لإنهاء أزمة تضارب مواعيد مباريات محلية وأفريقية بما يضمن حق النادي الأهلي، وبالمثل فعل مع الزمالك.

أزمة شيكابالا وحسن شحاتة
فيما يخص الأزمة الشهيرة بين المعلم حسن شحاتة ونجم الفريق المعتزل محمود عبد الرازق شيكابالا، نفى الجنايني مساندته للاعب على حساب المدرب، مؤكدا: "نزلت لغرفة الملابس وقلت للكابتن حسن شحاتة ما يرضيك يرضينا، وبالفعل وقعنا على شيكابالا أقصى عقوبة مالية في تاريخه بلغت 3 ملايين جنيه وقررنا إعارته لنادي الوصل الإماراتي، هل هذه مساندة للاعب؟.

وسأله شوبير: هل طالب حسن شحاته بالاستغناء النهائي عن شيكابالا؟

وأجاب الجنايني: "لم يحدث، لقد سألته بنفسي بعد الواقعة مباشرة عما يرضيه، فقال القرار لمجلس الإدارة. هذا الكلام كان بيني وبينه وليس نقلا عن أحد".

وكشف أنه "في اليوم التالي وبعدما أعلنا القرار بعد جلسة مجلس الإدارة فاجأنا الكابتن حسن شحاتة بإرسال ظرف يحمل قرار استقالته".

محمد صلاح والڤار
تحدث الجنايني بفخر عن إنجاز إدخال تقنية "الڤار" إلى الدوري المصري في وقت قياسي، مؤكدا أن العقد الذي أبرمه كان يهدف لامتلاك الأجهزة وليس مجرد التأجير.

وعن علاقته بالنجم محمد صلاح، كشف الجنايني عن كواليس تدخله لإنهاء أزمة صلاح مع اتحاد الكرة السابق، وأكد أن الأمر تم عبر اتصالات بينهما، ولم يسافر لاسترضائه في إنجلترا، مشيرا إلى أن "صلاح بمثابة أخي الأصغر".

مشيرا إلى واقعة شهيرة حيث طلب من صلاح حذف "ستوري" يسخر من الاتحاد، وبالفعل استجاب صلاح وحذفها في غضون خمس دقائق تقديرا للعلاقة القوية بينهما.

واستطرد: "العلاقة بيننا جيدة للغاية ولم تنقطع الاتصالات بيننا... صلاح يستحق أن يكون قائدا لمنتخب مصر بكل خبراته ولم يجامله أحد في ذلك".

اقرأ أيضا: وجهان لعملة واحدة.. تحول خليفة صلاح المحتمل يصدم ليفربول

أزمة إلغاء الدوري
أوضح عمرو الجنايني في حديثه أنه كان يتبنى موقفا رسميا ومكتوبا بضرورة إلغاء بطولة الدوري المصري إبان جائحة "كوفيد-19" أسوة ببعض الدوريات العالمية، مؤكدا أن قناعته بقرار الإلغاء كانت نابعة من الظروف القاهرة ولم تتأثر بهوية المتصدر آنذاك (الأهلي).

وشدد على أنه كان سيتمسك بالموقف ذاته حتى لو كان نادي الزمالك هو الأقرب للتتويج، مستشهدا بسوابق تاريخية لم يُعلن فيها المتصدر بطلا عند إلغاء المسابقة مثل حرس الحدود مرة والزمالك نفسه مرتين.

كما كشف أن اتحاد الكرة وضع خطة بديلة تعتمد على نظام "الفقاعة الطبية" لتأمين المسابقة، إلا أن الإرادة النهائية في استكمال النشاط الكروي كانت "قرار دولة" بامتياز.

الزمالك.. أزمة أرض أكتوبر
وأرجع عمرو الجنايني تعثر مشروع "أرض أكتوبر" بنادي الزمالك إلى تراكمات إدارية تعود لعام 2003، معتبرا أن سحب الأرض في التوقيت الحالي أدى إلى ارتباك حاد في التدفقات النقدية والالتزامات المالية التي اعتمدها المجلس الحالي.

وفيما يخص مستقبله الإداري، أعلن الجنايني اعتذاره رسميا عن رئاسة شركة كرة القدم بالنادي، مرجعا ذلك لضيق الوقت والرغبة في استمرار دوره كداعم مستقل من الخارج، بعيدا عن المناصب الرسمية، معربا عن ثقته في مساندة الدولة للنادي كونه مؤسسة قومية لا يمكن تركها للانهيار بكل إنجازاته على مدار أكثر من 115عاما.