أخبار اليوم - انتكاسة كبرى للبرازيلي قبل المونديال
حدد ريال مدريد مستقبل لاعبه البرازيلي رودريجو، بعد إصابته الخطيرة، وغيابه عن الملاعب لمدة 10 أشهر على الأقل تقريبًا.
وكان رودريجو محط أنظار العديد من الأندية على مستوى العالم في الصيف الماضي، على رأسها مانشستر سيتي وآرسنال، إلا أنه اختار البقاء في ريال مدريد.
وكان رودريجو خارج حسابات المدرب السابق للملكي تشابي ألونسو في البداية، لكنه خطوة بخطوة حصل على بعض الدقائق، وواصل المسيرة مع المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، حتى جاءت الإصابة.
أعلن ريال مدريد إصابة رودريجو في بيان رسمي يوم الثلاثاء الماضي قائلًا: "بعد الفحوصات التي أجريت على رودريجو جويس من قبل الخدمات الطبية في النادي، تم تشخيص إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، بالإضافة إلى تمزق في الغضروف المفصلي الخارجي للساق اليمنى".
من جانبه كتب فابريزيو رومانو، خبير الميركاتو، على حسابه بشبكة "إكس": "سيغيب رودريجو جويس عن الملاعب لمدة 10 أشهر"، ليتأكد بذلك غيابه عن مونديال 2026.
جاءت هذه الإصابة بعد مباراة خيتافي مساء الإثنين الماضي، التي خسرها ريال مدريد (1-0)، في الجولة 26 من الليجا.
اقرأ أيضًا: سنوات من التحمل الصامت.. إجراء طبي يورط رودريجو
ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن ريال مدريد وجه رسالة إلى رودريجو لطمأنته حول مصيره قائلًا: "مستقبلك هنا"، علمًا بأن عقده مستمر مع الملكي حتى عام 2028.
وأضافت: "الإصابة لا تعرقل أي شيء. لا تغير شيئًا، لأنه لم يكن هناك ما يُغير. ليس فيما يتعلق بمستقبله. ركبته اليمنى تُبعده عن الموسم وكأس العالم، لكنها لا تُبعده عن ريال مدريد. الأنظار كلها متجهة إلى عام 2027، وإذا كان الأداء ومشاعر جميع الأطراف متوافقة، فلن يُستبعد تجديد عقده".
أوضحت الصحيفة الإسبانية حول حالة رودريجو قائلة: " يستعد رودريجو لإجراء الجراحة، لكن الموعد لا يزال غير معروف ولن يُحدد إلا بعد أن تصبح ركبته جاهزة".
وأشارت: "التشخيص شيء، والعملية شيء آخر. أولًا، يحتاج المفصل إلى إعادة تأهيل، ويعمل النادي على ذلك في فالديبيباس، مع أخصائيي العلاج الطبيعي بالنادي، منذ اللحظة التي تحولت فيها التوقعات الخطيرة إلى حقيقة".
وأكدت أن هذه هي المرحلة الأولى، وهي حاسمة لتقليل الالتهاب، والحد من ارتشاح المفصل، وتحسين الحركة قدر الإمكان. لأن حالة رودريجو، بالإضافة إلى ذلك، خطيرة للغاية: فهو يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وأيضًا تمزق في الغضروف الهلالي الجانبي.
وتابعت: "إجراء العملية مبكرًا وعلى عجل يعني فترة ما بعد الجراحة أسوأ. وهذا، بالطبع، أمر يجب تجنبه. سيستمر الغياب ما بين 10 و 12 شهرًا، ولكن أي شيء أقرب إلى بداية هذا النطاق سيكون بمثابة انتصار".
من الطبيعي أن يشعر اللاعب بالصدمة، لأن الإصابة بمثابة انتكاسة كبرى في أسوأ وقت ممكن، خاصة أن حلمه الأكبر كان اللعب في كأس العالم، وأن يلعب دورًا قياديًا، كخطوة للأمام مقارنةً بعام 2022.
في مونديال قطر، كان لرودريجو دور مهم ولعب في جميع المباريات الخمس (180 دقيقة)، لكنه بدأ أساسيًا فقط في المباراة الثانية ضد سويسرا.
لكن الوضع تغير الآن. كان هذا هو الحال في السنوات الأخيرة مع المنتخب البرازيلي، واستمر منذ تولي كارلو أنشيلوتي المسؤولية.
في تشكيلاته الأولى، أراد تجربة العديد من اللاعبين المحليين من الدوري البرازيلي، لكنه في شهري أكتوبر ونوفمبر، عاد إلى نهج أكثر تقليدية.
وفي هذا الوضع الجديد، كان رودريغو عنصرًا حاسمًا: بدأ أساسيًا في ثلاث من المباريات الأربع، وسجل هدفين وصنع هدفًا في 285 دقيقة.