أخبار اليوم - كشف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مشاركة إيران في كأس العالم 2026، في ظل الحرب بين البلدين.
وأوضح إنفانتينو، في منشور عبر إنستجرام، اليوم الأربعاء، أنه التقى ترامب أمس الثلاثاء لمناقشة الاستعدادات للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والمقرر انطلاقها في 11 يونيو المقبل.
وأشار إنفانتينو إلى أنه وترامب "تحدثا عن الوضع الحالي بشأن إيران" في ظل الحرب.
ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران 3 مباريات في الولايات المتحدة، لكن مشاركته أصبحت محل شك بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هذا الشهر على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الكيان الصهيوني و4 دول عربية خليجية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وهي البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.
ترامب يرحب بمشاركة إيران
وقال إنفانتينو "خلال المناقشات، أكد الرئيس ترامب مجددًا أن المنتخب الإيراني مرحّب به بالطبع للمشاركة في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة".
وأضاف "نحن جميعًا بحاجة إلى حدث مثل كأس العالم أكثر من أي وقت مضى ليجمع الناس معًا، وأتقدم بخالص الشكر لرئيس الولايات المتحدة على دعمه، لأن ذلك يُظهر مرة أخرى أن كرة القدم توحّد العالم".
ومن المقرر أن يواجه منتخب إيران نيوزيلندا وبلجيكا في مدينة لوس أنجلوس يومي 15 و21 يونيو على التوالي، قبل أن يلتقي مصر في مدينة سياتل يوم 26 يونيو.
وكان ترامب قال الأسبوع الماضي لموقع بوليتيكو "بصراحة، لا يهمني كثيرًا" ما إذا كانت إيران ستشارك في كأس العالم أم لا.
غموض موقف إيران
وفي أعقاب اندلاع العمليات العسكرية، نقلت تقارير عن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قوله "الأمر المؤكد أنه بعد هذه الهجمات أصبح من الصعب النظر إلى كأس العالم بتفاؤل".
كما صرح تاج أمس فيما أبرزته صحيفة "ذا صن" البريطانية "كتب الرئيس الأمريكي تغريدتين يطالب فيهما بمنح اللجوء السياسي للاعباتنا، وإذا لم تفعل أستراليا ذلك، فسيفعل ذلك بنفسه. لقد صنع 160 شهيدة بقتله فتياتنا في ميناب، والآن يحتجز فتياتنا كرهائن".
وأضاف "كيف يمكن للمرء أن يكون متفائلاً بشأن كأس العالم في الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف؟".
وأردف مهدي تاج "إذا أقيمت بطولة كأس العالم في ظل هذه الظروف، فأي شخص عاقل سيرسل منتخب بلاده إلى مثل هذا المكان؟".
وفي سياق متصل، منحت أستراليا 6 تأشيرات إنسانية لعدد من لاعبات منتخب إيران للسيدات بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهن.
وغادرت بقية لاعبات المنتخب الإيراني أستراليا يوم الثلاثاء بعد خروج الفريق من كأس آسيا لكرة القدم.
وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك إن 7 أشخاص حصلوا على حق اللجوء، لكن إحدى اللاعبات غيّرت رأيها لاحقًا وقررت العودة إلى بلادها.