أبو عاقولة: الحرب رفعت كلف الشحن عالميًا وحركة العقبة تعمل دون انقطاع

mainThumb
أبو عاقولة: الحرب رفعت كلف الشحن عالميًا وحركة العقبة تعمل دون انقطاع

29-03-2026 05:57 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة إن التوترات والحرب في المنطقة أثرت بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية، خاصة في مسارات النفط والغاز المرتبطة بمضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع كلف الطاقة وانعكس على أجور الشحن البحري عالميًا.

وأوضح أبو عاقولة أن شركات الملاحة فرضت زيادات على أجور الشحن نتيجة ارتفاع المخاطر وكلف الوقود، مشيرًا إلى أن كلفة شحن الحاويات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت قيمة شحن عشر حاويات من نحو 5 آلاف دولار إلى ما يقارب 25 ألف دولار، ما شكل ضغطًا واضحًا على شركات التخليص والنقل والتجار.

وبيّن أن هذا الارتفاع انعكس على عمليات التخليص والبوالص، وأدى إلى زيادة الأعباء المالية على القطاع، رغم استمرار العمليات اللوجستية بشكل طبيعي دون أي تعطل في الإجراءات أو نقص في البضائع.

وأكد أبو عاقولة أن ميناء العقبة لم يتأثر بالحرب، وأن حركة الحاويات الواردة والصادرة تسير وفق الجداول المحددة، بل وتشهد زيادة في حجم العمل، خاصة للبضائع المتجهة إلى سوريا، لافتًا إلى أن المعابر البرية، وتحديدًا جمرك العمري وجمرك جابر، تشهد نشاطًا متزايدًا في حركة الشاحنات.

وأشار إلى أن أي إغلاق محتمل للممرات البحرية سيؤدي إلى تحويل مسارات الشحن نحو رأس الرجاء الصالح، ما يزيد المسافات وكلف النقل بشكل كبير، وبالتالي ارتفاع أسعار السلع في بلد المنشأ.

وأضاف أن الأمور ما تزال تحت السيطرة في الوقت الحالي، ولا توجد مؤشرات على نقص في البضائع أو تأخر في وصول السفن، مؤكدًا أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسعار.

وختم أبو عاقولة بالتأكيد على أن الموقع الاستراتيجي للأردن يوفّر بدائل متعددة للنقل، سواء عبر المنافذ البرية أو البحرية، ما يحد من المخاطر المحتملة، ويضمن استمرار تدفق البضائع عبر شبكات تربط المملكة مع دول الخليج وسوريا وأوروبا وتركيا والعراق، دون وجود مخاوف حقيقية على الإمدادات في المرحلة الحالية.